تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[ما هو الميزان الصرفي لكلمة قرآن]

ـ[سمسوم84]ــــــــ[13 - 01 - 2010, 03:26 م]ـ

:::

[ما هو الميزان الصرفي لكلمة قرآن]

ـ[أحمد الصعيدي]ــــــــ[13 - 01 - 2010, 03:40 م]ـ

قران بمد الهمزة على وزن فعلان والماضى قرأ واسم الفاعل قارئ واسم المفعول مقروء

وقران المصدر والله اعلم بالنيات

ـ[الرقيبي]ــــــــ[16 - 01 - 2010, 12:43 ص]ـ

أحسنت يا أستاذ أحمد حسن بالفعل وزن" قرآن" هو " فعلان ". لأن الحروف الأصلية هي: ق، ر، أ، وزيد الألف و النون في كلمة قرآن فاصبحت قُرأَان و بالتالي فوزنها كما تكرمت جزاك الله خيرا هو " فعلان ".

ـ[حسانين أبو عمرو]ــــــــ[16 - 01 - 2010, 10:02 ص]ـ

السلام عليكم

بارك الله فيكم جميعا

للاستزادة:

قال السمين الحلبي رحِمه الله: والقرآنُ في الأصلِ مصدرُ "قَرَأْتُ"، ثم صارَ عَلَماً لِما بين الدَّفَّتْينِ.

ويَدُلُّ على كونِه مصدراً في الأصلِ قولُ حَسَّان في عثمانَ رضي الله عنهما:

ضَحُّوا بأَشْمَطَ عنوانُ السجودِ به * يُقَطِّعُ الليلَ تسبيحاً وقُرْآنا (1)

وهو مِنْ قَرَأَ بالهمزِ أي: جَمَعَ؛ لأنَّه يَجْمَعُ السورَ والآيات والحِكَمَ والمواعِظَ والجمهورُ على همزه، وقرأ ابنُ كثير من غيرِ همزٍ. واختُلِف في تخريج قراءته على وَجْهَيْن أَظهرُهما: أنَّه من باب النقلِ، كما يَنْقُل ورش حركةَ الهمزة إلى الساكنِ قبلَها ثم يَحْذِفُها في نحوِ: {قَدْ أَفْلَحَ} وهو وإنْ لم يكنْ أصلُه النقلَ، إلا أنَّه نَقَلَ هنا لكثرةِ الدَّوْر وجمعاً بين اللغتين.

والثاني: أنه مشتقٌّ عنده مِنْ قَرَنْتُ بين الشيئين، فيكونُ وزنُهُ على هذا: فُعالاً، وعلى الأول. فُعْلاناً، وذلك أنه قد قُرِنَ فيه بين السورِ والآياتِ والحِكَمْ والمواعِظِ.

وأما قولُ مَنْ قال إنَّه مشتقٌّ مِنْ قَرَيْتُ الماءَ في الحَوْضِ أي جَمَعْتُه فغلطٌ، لأنَّهما مادتان متغايرتان.


(1) قال البغدادي في الخزانة: قال ابن بري: قوله: ضحَّوا، أي: جعلوه بدل الأضحية كأنهم قتلوه في أيام لحوم الأضاحي،
وذلك يوم الجمعة لثمان عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين من الهجرة.
انتهى.
والشمط بالتحريك: بياض الشعر من الرأس يخالط سواده، والرجل أشمط، والمرأة
شمطاء. وشمط يشمط من باب فرح. وعنوان مبتدأ بمعنى علامة، وبه خبره، والجملة صفة شمط.
وقال العيني: عنوان السجود حال من ضمير يقطع، ويجوز جره على النعت لأشمط، كأنه قال: بأشمط ظاهر الخير.
قال أبو الحجاج: وقد يكون حالاً من أشمط وإن كان نكرة؛ لأنَّها مفهوم من يراد بها. هذا كلامه.
وأقول: الحالية لا تجوز لا لفظاً ولا معنى على الأول، ولا لفظاً على الثاني للتعريف.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير