تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[مهاجر]ــــــــ[19 - 11 - 2006, 11:39 م]ـ

وهولندا، أو بلاد الأراضي المنخفضة، دولة يعيش مواطنوها مأساة إنسانية، تتمثل في انتشار مرض الإيدز نتيجة تفشي تعاطي المخدرات، حتى اضطرت الحكومة الهولندية إلى إصدار "تشريع" ينظم عملية تعاطي المخدرات بالحقن، بحيث لا يتوارد أكثر من مدمن على حقنة واحدة!!!!!، وهذا الخبر قديم، ولا أدري ما الذي وصل إليه القوم في هذا الأمر.

أضف إلى ذلك اختلاط الأنساب، الذي يزداد معدله، بالاتجاه شمالا، ويصل إلى ذروته في الدول الاسكندنافية.

ولهم مع أهل الإسلام مواقف مخزية:

فكتيبتهم المتواطئة، هي التي سلمت جيب "سربينتشا" المسلم إلى قوات نصارى صربيا الأرثوذكسية، في يوليو 1995 م، فأبيد من به من الموحدين، واليوم لا يوجد به إلا عجوزان مسلمان.

وحديثا تحقق زارة الدفاع الهولندية في فضيحة تعذيب بعض جنود المملكة الهولندية لأسرى عراقيين سنة 2003 م، مع بداية اجتياح العدو أرض العراق الحبيب.

والبقية تأتي.

والله أعلى وأعلم.

ـ[عبدالرحمن السليمان]ــــــــ[20 - 11 - 2006, 12:24 ص]ـ

أخوي الحبيبين،

السلام عليكم. أريد أن أقول ـ وفي الإيجاز إفهام ـ إن المسلمين يتمتعون في الأراضي المنخفضة (بلجيكا وهولندة) بحرية لا يتمتع بها إخوتهم في أكثر البلاد العربية!

والمسألة المثارة في هولندة اليوم هي مسألة لبس جبة سوداء تغطي الرأس وجميع الجسم فلا يبدو من لابستها شيء على الإطلاق. وهذا لباس وافد حديثا إلى الأراضي المنخفضة ولا يحبذه أكثر المسلمين الملتزمين في هذه البلاد لسباب يطول شرحها.

أما الحجاب الشرعي المألوف لدى أهل الشام ومصر والمغرب وغيرهم من بلاد المسلمين فهذا غير مطروح للنقاش لأنه مكفول دستوريا.

أما مسألة العمالة الإسلامية في الغرب، فهذه مسألة معقدة أخي الربيع الأول، لا يجوز الحكم عليها هكذا! ولو كان العمال المسلمون مخيرين لبقوا في ديارهم أو عملوا في ديار إخوانهم الميسورين! فلا نكن على الضحية بدلا من أن نكون لها!

أما ما ذكره الأخ مهاجر بخصوص المخدرات في هولندة، فالتقنين يشمل الحشيش فقط، الذي يسمح بتعاطيه في مقاه معينة فقط!

أما في بلجيكا، فقد منع تدخين التبغ في جميع المؤسسات العمومية والخصوصية! كما منع في المطاعم والمقاهي ولكن ابتداء من 1/ 1/2007. والأمكنة الوحيدة التي لم يمنع التدخين فيها هي: السيارة والشارع والبيت! والعقبى للعرب!

عبدالرحمن.

ـ[المها]ــــــــ[21 - 11 - 2006, 12:00 ص]ـ

"فهذا مما نرده على وجوههم القبيحة وقلوبهم القذرة .. ", "رؤية الكافرين وهم منطلقون كالبهائم بلا رابط من عقل أو دين أو حياء " ...... اعتقد "بمعنى اؤمن" انه لا حاجة لكلمات كهذه اقصد "قبيحة وقذرة",كما اني لا اوافقك اخي الكريم في مسألة انهم كالبهائم بلا عقول, فهم ما استعرضوا عضلاتهم وفرضوا ارائهم علينا الا لانهم استخدموا عقولهم, اما عن الدين والحياء فلا علم لي.

*قلت ان منعهم للغطاء هو شأنهم .. اوافقك فلنكن واقعيين، اصبح الارهاب-بغض النظر عن الاسباب- مرتبطا بالاسلام, واظن ان منظر شئ متحرك لا تعلم ما تحته اهو رجل ام امرأة, انس او جان هو امر مقلق ولأن للمواطن قيمته في تلك البلدان, ولأن امن المواطن هو في المرتبة الاولى تراهم يصنعون من صنعوا

*هناك دولا عربية اسلامية تمنع ذاك النوع من الحجاب.!

ـ[كرم مبارك]ــــــــ[21 - 11 - 2006, 09:40 م]ـ

تحيتي للأخوة مهاجر وعبدالرحمن على الإضافة القيمة

يا أختي مها ..

بخصوص شتم الكفار وسبهم يجب أن لاتأخذك العاطفة

بل الأمر فيه الجواز إذا لم يترتب عليه مفسدة ...

فقد ذمّ الله الكُفر والكَفَرة، ووصفهم بما يليق بِحالِهم، فمن ذلك قوله تعالى: (أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)، وقوله تعالى: (إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا).

وضَرَب الله مثلا للكَفَرة بالذي آتاه الله العلم ثم انسلخ منه وتَرَكه

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير