تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[استفسار]

ـ[طالبة ثانوية]ــــــــ[03 - 09 - 2008, 03:08 ص]ـ

هل جملة "لا حياء فى الدين " حرام

أفيدونى

ـ[غنْد]ــــــــ[03 - 09 - 2008, 03:26 ص]ـ

ما تنامى إلى سمعي عزيزتي أن الأصح قول (لا حرج في الدين) ..

هذا والله أعلم

ـ[نعيم الحداوي]ــــــــ[03 - 09 - 2008, 06:53 ص]ـ

هل جملة "لا حياء فى الدين " حرام

أفيدونى

الجواب حول الحلال والحرام لن يأتيك من غيرأهل العلم من العلماء وعليك أن تتوجهي بهذا السؤال لهم

لكن الكلمة غيرمستساغة بالعقل وفيها نظر

لأن الدين الإسلامي هو دين الحياء

ومن ظاهرالكلمة كأن القائل يقول لاحياء في الدين وهذا على العكس تماماً من تعاليم ديننا وهوتعاليم الآدآب والأخلاق الفضيلة ومن أهمهاالحياء

والحبيب عليه الصلاة والسلام يقول في الحديث المتفق عليه

(والحياء شعبة من الإيمان)

وهذه الجملة تقاس على مايقوله البعض:

لاحياء في الطب , لاحياء في العلم , وزادوا عليها الجملة التي عنها سألتي

ـ[أنس بن عبد الله]ــــــــ[04 - 09 - 2008, 12:08 ص]ـ

سمعت أحد المشايخ - أظنه العريفي - ذات يوم يتحدث عن عبارة (لا حياء في العلم)

قال: الأولى أن نقول " لا حياء في طلب العلم " , و يمكنك أن تقيسي عليها الجملة السابقة كأن تقولي: (لا حياء في تعلم الدين) مثلاً ..... و الأمثلة على ذلك كثيرة .. فربما يتحرج البعض من طرح بعض الأسئلة التي يراها محرجة أو غير لائقة لكنها ربما تكون من الأساسيات التي يجب تعلمها ...

و لكن كما قال الاستاذ نعيم لابد من الرجوع لأهل الاختصاص ...

ـ[طالبة ثانوية]ــــــــ[04 - 09 - 2008, 02:51 ص]ـ

جزاكم الله خيرا أفدتمونى:)

ـ[أبو همام الطنطاوي]ــــــــ[07 - 09 - 2008, 01:10 م]ـ

الحمد لله وبعد

أحببت أن أنقل لكم هذا الرد

" لا حياء في الدين " هل هو حديث أم مقولة؟

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

" لا حياء في الدين " هل هو حديث أم مقولة؟

وإذا كان حديثا فهل هو صحيح أم ضعيف؟

وكيف نفرق بين هذا الحديث وبين لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء؟

بارك الله فيكم

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

هذا ليس بِحديث بل هو من كلام الناس.

وهم يَقصدون به: أن الدِّين لا يَمنع من السؤال، هذا مقصود من يُطلق هذا القول.

والأولى أن يُستبدل باللفظ الشرعي، وهو قول أم سلمة رضي الله عنها حيث قالت: يا رسول الله إن الله لا يستحيي من الحق، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ قال: إذا رأت الماء. فَغَطّتْ أم سلمة - تعني وجهها - وقالت: يا رسول الله! وتحتلِم المرأة؟! قال: نعم. ترِبت يمينك. فبِمَ يشبهها ولدها؟ رواه البخاري ومسلم.

والحياء صِفة من صفات رب العزة سبحانه وتعالى، فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم ربّه بذلك فقال: إن الله عز وجل حليم حيي ستير، يُحِبّ الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر. رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي.

وقال عليه الصلاة والسلام: إن ربكم حي كريم يستحيي من عبده أن يَرفع إليه يديه فيردّهما صفرا - أو قال -: خائبتين. رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه.

والحياء من أخلاق الأنبياء، فقد وُصِف موسى رضي الله عنها بأنه كثير الحياء.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن موسى كان رجلا حييا ستيراً، لا يُرى من جلده شيء استحياء منه. رواه البخاري ومسلم.

ووُصِف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأنه أشدّ حياء من العذراء في خدرها، كما في الصحيحين.

والحياء خير كله.

قال صلى الله عليه وسلم: الحياء خير كله.

وقال: الحياء كله خير.

وقال: الحياء لا يأتي إلا بخير. رواه البخاري ومسلم.

فالحياء كله خير، ولا يأتي إلا بخير.

وينبغي أن يُفرّق بين الحياء والخجل.

والله تعالى أعلم.

(من موقع صيد الفوائد)

ـ[طالبة ثانوية]ــــــــ[07 - 09 - 2008, 06:29 م]ـ

جزاك الله خيرا يا اسداسير وشكرا لمررك

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير