تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ومن قال إن وجد من أفعال الصيرورة والتحول، أو إن هذه الأفعال وحدها تنصب مفعولين؟

وجه الحالية هنا بعيد لأنك لا تبلوه حال كونه راشدا مصيبا، بل تبلوه أولا ثم تصل إلى هذه النتيجة، لا تقول اختبرته ناجحا متفوقا وإلا فلا قيمة للاختبار.

هذا والله أعلم.

ـ[الاستاذ هشام]ــــــــ[10 - 01 - 2010, 02:57 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وضع الشرطتين يحيل المدح ذما، فكأنه قال: يا أمير المؤمنين - ونحن نعرف أمورك وجربناها - الزم الرشد والصواب، ويصير إعراب رشدا وصوابا مفعولين مطلقين نائبين عن فعل الأمر، والأمر بالرشد والصواب يتضمن نفي وجودهما وهو ذم.

لذا أرى أنهما مفعولان به ثانيان، كما قلت سابقا.

أخي الحبيب آخر كلامك يناقض أوله:

قولك (ج: رشدا ً صوابا) معناه (وجدناها رشدا صوابا) أليس هذا جواب السؤال كاملا؟

ماذا تعرب (رشدا صوابا) هنا؟

وماذا تعرب: ألم يجدك يتيما ..... ووجدك ضالا .... ووجدك عائلا، إنا وجدناه صابرا .... ، وغير ذلك مما جاء كثيرا في القرآن الكريم؟

ومن قال إن وجد من أفعال الصيرورة والتحول، أو إن هذه الأفعال وحدها تنصب مفعولين؟

وجه الحالية هنا بعيد لأنك لا تبلوه حال كونه راشدا مصيبا، بل تبلوه أولا ثم تصل إلى هذه النتيجة، لا تقول اختبرته ناجحا متفوقا وإلا فلا قيمة للاختبار.

هذا والله أعلم.

أخي الكريم عويضة

إنَّ الاحتكام للزمن للتمييز بين الحال والصفة وغير ذلك إنما يكون في حق العباد

أما الله جل وعلا فالزمن بالنسبة إليه يساوي صفرا ً دائما

فهل اكتشف الله - سبحانه تعالى علوا ً كبيرا- يتم محمد لحظة أن وجده؟؟؟؟؟

وهل بحثَ عنه أصلا ً حتى يجده؟؟؟؟

أم أنَّ الله بعلمه الازلي يعرف حال محمد؟؟

يتيما ً: حال وليس مفعول به ثان

المفعول به الثاني يحتاج لفعل يعطي معنى الصيرورة والتحول مثل (غيّرَ/ حولَ /بدلَ /جعل َ/صنعَ / ... الخ)

أين المفعول به الثاني في جملة " وجدتُ القلم َ "؟؟

وإذا قلت: وجدتُ القلمَ مكسوراً. فهذا حال القلم لأنّ فعل الايجاد لم يقع على الكسر!!! لأن َّ القلم كان مكسوراً قبل أن أجده

مع خالص الشكر والتقدير

ـ[عطوان عويضة]ــــــــ[10 - 01 - 2010, 03:06 م]ـ

أخي هشاما حياك الله،

إن كان ما تقول نحوا، فليس عندي منه شيء

أخي وجد هنا بمعنى علم وهي من أفعال القلوب وليست من وجدان الضالة.

مع كل الود والمحبة

ـ[ناصر الدين الخطيب]ــــــــ[10 - 01 - 2010, 03:12 م]ـ

عافاكم يا أحباب!

أمّا أنا فأرى أنّ الجملة المعترضة هي كل الجملة:

" وقد بلونا أمورك كلها رشدا وصوابا "

وهي جملة معترضة بين المنادى وجملة جواب النداء " تعلّم " في البيت التالي

ولا حاجة لتضمين الفعل "بلا" معنى فعل آخر , بل يبقى على معناه الأصلي الذي وضع له , وهو الاختبار , فبلا يبلو معناه اختبر يختبر

وعلى هذا ينتصب " رشدا وصوابا " على التمييز ,

وقد جاء التمييز لرفع الإبهام عن الفعل "بلا ", فهو يحدد نوع الاختبار , وحصره في الرشد والصواب

, والتمييز هنا محوّل عن المفعول به , وأصل الكلام:

بلونا الرشد والصواب في أمورك كلها أي اختبرنا الرشد والصواب في أمورك كلها

واسلموا يا أخاير الذخائر وبشائر العشائر

ـ[الاستاذ هشام]ــــــــ[10 - 01 - 2010, 03:28 م]ـ

(فليس عندي منه شيء) له له له له له له

أخي الكريم عويضة: سامحك الله، فقيمتك محفوظة وإذا كان اعرابي يزعجك فأنا مستعد - علشان خاطرك - أعربها فاعل منصوب وعلامة جزمه الكسرة!!!!!

مستعد أخرب الدنيا علشانك

" كله كله كوم .. وزعلك انت كوم .. أنا عندي الدنيا تزعل ولا تزعل مني يوم "

ـ[عطوان عويضة]ــــــــ[10 - 01 - 2010, 03:45 م]ـ

أخي الحبيب هشاما.

إن كنت أسأت التعبير فأستميح عذرك، فما أردت إلا الممازحة أخي الكريم، وكان قصدي أن قولك (إنَّ الاحتكام للزمن للتمييز بين الحال والصفة وغير ذلك إنما يكون في حق العباد

أما الله جل وعلا فالزمن بالنسبة إليه يساوي صفرا ً دائما

فهل اكتشف الله - سبحانه تعالى علوا ً كبيرا- يتم محمد لحظة أن وجده؟؟؟؟؟

وهل بحثَ عنه أصلا ً حتى يجده؟؟؟؟

أم أنَّ الله بعلمه الازلي يعرف حال محمد؟؟) قد خرج عن حد النحو إلى كلام لا أعرفه ولا أحسنه ولا أحب الجدل فيه، والخوض فيه ضرب من القول على الله بغير علم، قال تعالى وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون، وقال إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا، فالقول بأن الزمن صفر عند الله إن كان نحوا فأنا أجهله. ولم أقصد الحط من علمك بالنحو.

أرجو أن يكون قصدي قد وضح.

ـ[عطوان عويضة]ــــــــ[10 - 01 - 2010, 03:50 م]ـ

هذا أثر قد يوضح ما ذهبت إليه: (عن الأحنف بن قيس، قال: قدمت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاحتبسني عنده حولا فقال: يا أحنف إني قد بلوتك وخبرتك فرأيت (أو فوجدت) علانيتك حسنة وأنا أرجو أن تكون سريرتك على مثل علانيتك)

ـ[ابن القاضي]ــــــــ[10 - 01 - 2010, 05:03 م]ـ

هذا أثر قد يوضح ما ذهبت إليه: (عن الأحنف بن قيس، قال: قدمت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاحتبسني عنده حولا فقال: يا أحنف إني قد بلوتك وخبرتك فرأيت (أو فوجدت) علانيتك حسنة وأنا أرجو أن تكون سريرتك على مثل علانيتك)

السلام عليكم

مرحبا بالإخوة الكرام،

بناء على هذا الأثر يكون إعراب "رشدا صوابا" في البيت كما يلي:

رشدا: مفعول به ثان لفعل محذوف تقديره: وجدناها

صوابا: توكيد بالمرادف نحو: أنت بالخير حقيق قمن، ورأيت امرءا فتى.

والله الموفق.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير