تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ولذلك نصح أهل العلم بعدم الاستماع لما يخدش دين المرء في مجلس، أو وسيلة إعلامية، أو غرفة حوارية على الشبكة العنكبوتية ........... إلخ، ولو كان منكرا بقلبه، فإنه لن يسلم من ثلم في قلبه لشبهة أو شهوة علقت به، لاسيما إن لم يكن ممن تحصن بدينه: علما وعملا، وإذا دخل الإنسان غرفة حوارية ليسمع سب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأقذع الألفاظ، وهو أمر لم يكن يتخيله أصلا، فإنه قد يصدم ابتداء، ثم إذا تابع، اعتاد سمعه ذلك الأمر الشنيع، وإن أنكره بقلبه، وهذا في حد ذاته مكسب لأعداء الدين، وكذلك حال من يدخل الغرف الحوارية التي يسب فيها الصحب الكرام، رضي الله عنهم، وتلعن فيه أمهات المؤمنين، رضي الله عنهن، فإنه قد يعتاد، على سبيل المثال، سماع صوت زنديق يطعن في فراش النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بحجة الانتصار لآل بيته، رضي الله عنهم، كما هو مشاهد الآن على الشبكة العنكبوتية.

فلا يكون الدخول إلى تلك المواقع إلا لمن لديه أهلية الرد وإقامة الحجة، أو لمن احتاج فعلا أن يتثبت مما ينسب لأعداء الدين ليكون على بينة من أمره، فيحرر ولاءه وبراءه تحريرا شرعيا بعيدا عن شعارات الوحدة الإنسانية والإسلامية ............. إلخ من الأوهام التي بثها أهل الباطل في صفوف أهل الحق، أو احتاج أن ينبه غافلا مخدوعا بإطلاعه على تلك الحقائق، وهذا أمر يتحقق بأدنى قدر، فالزيادة فيه: زيادة على الضروري، و: الضرورات تقدر بقدرها، فما زاد فهو تعد من صاحبه.

وإعلامنا المصري الرائد هو الإعلام الذي ينفذ تعليمات العم سام بدقة متناهية وأدب جم!!!! فيغلق قناة المقاومة العراقية: الزوراء التي لا تمتلك إلا مذيعا واحدا!!!، ويأبى أن يغلق قناة الحياة التنصيرية التي يتعرض فيها الجرذ: زكريا بطرس لمقام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونسبه الشريف بحجة أنه لا يمكن الحجر على الأفكار في زمن السماوات المفتوحة فهلا نشر ذلك الجرذ سفالاته على قمر آخر غير "النايل سات"، وإذا كان سب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سيصل لا محالة إلى الأسماع، فلا أقل من أن نمنع وصوله عن طريقنا، فليصل عن طريق غيرنا، معذرة إلى ربنا بأننا بذلنا ما نستطيع لمنع وصوله، ولكن الظالمين أبوا إلا نشره على أقمار وقنوات لا نملك سيطرة عليها.

*****

ومن مصر ثالثا:

منعت الحكومة المصرية قافلة مكونة من شرائح شتى من المجتمع المصري من المرور إلى غزة في خطوة رمزية كخطوة الوفد الذي انطلق من قبرص ونجح في الوصول إلى شواطيء غزة في خطوة أحرجت الحكومات العربية والإسلامية، فلم يتقدم لهذه المبادرة مسلم أو حتى عربي، وإنما تقدم لها وفد أغلبه من نصارى الغرب، فهل أولئك أغير على الموحدين في غزة من إخوانهم في الدين؟!!!.

والحكومة المصرية كعادتها في السياسة الخارجية في منتهى: الطاعة والأدب!!!، فلم تأتها التعليمات بعد بفتح المعابر.

*****

ومن الصين:

http://www.islammemo.cc/akhbar/Asia-we-Australia/2008/09/10/69300.html

وتطرف الشيوعية في حرب الأديان عموما، والإسلام خصوصا أشهر من أن يذكر، وإذا كنت تعيش في مجتمع قمعي كالمجتمع الشيوعي الصيني فلا تسأل عن حقوقك الدينية أو الشخصية فأنت عضو في جماعة متحجرة المشاعر لا قيمة للإنسان فيها إلا بقدر إنتاجه المادي، وقتل الموحدين في "تركستان الشرقية" أمر يسير جدا على الجيش الصيني، بل وقتل أي معارض أيا كان.

*****

ومن باكستان:

حصد آصف علي زرداري، الإسماعيلي الباطني، ثمرة اغتيال زوجته بنظير بوتو في ديسمبر من العام الماضي، فأدى اليمين الدستورية كرئيس جديد لباكستان، بعد استقالة الجنرال المحترق تحت الضغوط الداخلية والنذالة الأمريكية المعتادة مع حلفاء الأمس، وقد تنصل آصف من وعوده لنواز شريف الذي يمثل قمة الهرم السياسي السني في باكستان في مسائل عدة من أبرزها: عودة القضاة المعزولين إلى مناصبهم خشية أن يلاحقوه قضائيا لفضائحه المالية الشهيرة التي كلفته: 11 عاما من عمره وراء القضبان فرئيس باكستان: الدولة النووية الإسلامية الوحيدة: "سوابق" أو "رد سجون" كما يقال عندنا في مصر فضلا عن معتقده الغالي المنحرف، واضطراباته النفسية التي جعلت بعض الأطباء يشكك في مدى صلاحيته لقيادة

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير