تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أبو طارق]ــــــــ[20 - 11 - 2008, 03:59 م]ـ

فتح الله عليك أبا العباس

ـ[أبو العباس المقدسي]ــــــــ[20 - 11 - 2008, 04:20 م]ـ

شكرا لمرورك أخي أبا طارق

والعلماء وإن كانوا فقراء , ولا يجدون لذّة العيش , فإنّهم سعداء بعلمهم ويشعرون بلذّة تفوق كلّ لذائذ الدنيا وأطايبها.

وقيل: من خلا بالعلم لم توحشه الخلوة , ومن تسلّى بالكتب لم تفته السلوى.

قيل لابن المبارك من تجالس؟ قال أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلّم , إنّي أنظر في كتب أخبارهم وآثارهم.

ولذلك فإنّهم كانوا يحرصون على تعلّم العلم حتى في أحرج الأوقات وأشد الساعات

قيل لابن المبارك: لو أنّ الله أوحى إليك أنّك ميّت العشيّة ما أنت صانع اليوم؟ قال: أطلب العلم.

نعم الأنيس اذا خلوت كتاب ... تلهو به ان ملّك الأصحاب

لا مفشيا سرا إذا استودعته ... وتفاد منه حكمة و صواب

ـ[أبو عمار الكوفى]ــــــــ[20 - 11 - 2008, 05:18 م]ـ

يسرني مشاركة الكرام: وأبدأ بقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «طلب العلم فريضة على كل مسلم»، وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العلم عِلْمان، علم في القلب فذاك العلم النافع، وعلم على اللسان فذاك حجة الله على ابن آدم».

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "تعلّموا العلم وعلّموه الناس، وتعلّموا له الوقار والسكينة، وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولمن علمتموه".

قال أبو الدرداء رضي الله عنه وأرضاه: " مثل العلماء في الناس كمثل النجوم في السماء يهتدى بها "

وقال أبو هريرة رضي الله عنه وأرضاه: " لكل شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه، وما عُبِدَ الله بشيء أفضل من فقه في الدين، ولفقيه واحد أشدُّ على الشيطان من ألف عابد". وقال علي بن أبي طالب::"العلم يُكسِب العالم طاعة في حياته، وجميل الثناء بعد وفاته، وهل بعد هذا من خَلَف؟! ".

وقال المزني: روي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: "إن الشياطين قالوا لإبليس: يا سيدنا ما لنا نراك تفرح بموت العالم ولا تفرح بموت العابد، والعالم لا نُصيب منه والعابد نُصيب منه؟ قال: انطلقوا، فانطلقوا إلى عابد فأتوه فقالوا: نريد أن نسألك، فقال إبليس: هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في جوف بيضة؟ فقال هذا الجاهل الذي تعبَّد لله بالجهل فقال: لا أدري، فقالوا: أترونه كفر في ساعة؟ ثم جاوزوه إلى عالم في حلقته يُضحك أصحابه ويحدّثهم، فقالوا: نريد أن نسألك، فقال: سلوا، فقالوا: هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في جوف بيضة؟ فقال: نعم. قالوا: كيف؟ فقال: يقول كن، فيكون! فقال إبليس: أترون هذا أم العابد؟؟ العابد لا يعدو نفسه، وهذا -أي العالم- يفسد على الكثير -أي بتعليمه للناس".

قال الإمام أحمد: "الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام و الشراب؛ لأن الرجل يحتاج إلى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين، بينما حاجته إلى العلم بعدد أنفاسه".

ـ[أبو عمار الكوفى]ــــــــ[20 - 11 - 2008, 05:29 م]ـ

قال ابن قيم الجوزية:

والجهلُ داء قاتل وشفاؤه ** أمران في التركيب متفقان

نص من القرآن، أو من سنة ** وطبيب ذاك العالم الرباني

وقال ابن عبد القدوس:

يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه ** لا تعدلن به درا ولا ذهبا

اشدد يديك به تحمد مغبته ** به تنال العلى والدين والحسبا

قد يجمع المرء مالا ثم يسلبه ** عما قليل ويلقى الذل والحربا

وجامع العلم مغبوط به أبدا ** فلا يحاذر منه الفوت والسلبا

و قال أحمد شوقي:

جناية الجهل في أهله ... قديمة والجهل بئس الدليل

وقيل أيضًا:

العلم أشرف مطلوب وطالبه ** لله أكرم من يمشي على قدم

فقدِّس العلم واعرف قدر حرمته **في القول والفعل والآدابَ فالتزم

يا طالب العلم لا تبغِ به بدلاً ** فقد ظفرت ورب اللَّوح والقلم

واجهد بعزم قوي لا انثناء له ... لو يعلم المرء قدر العلم لم ينمِ

والنيةَ اجعل لوجه الله خالصة ... إن البناء بدون الأصل لم يقمِ

ـ[أبو عمار الكوفى]ــــــــ[20 - 11 - 2008, 05:39 م]ـ

علمُ العليم وعقلُ العاقل اختلفا **من منهما الذي قد أحرزَ الشرفا

العلمُ قال: أنا أحرزت غايته **والعقلُ قال: أنا الرحمن بي عُرفا

فأفصح العلم إفصاحاً وقال له**بأيِّنا الرحمنُ في قرآنه اتَّصفا؟؟

فأيقنَ العقلُ أن العلم سيده**فقبل العقل رأس العلم وانصرفا

لله درُّك يا مقدسي، جعلك الله بالعلم والعمل من فاتحي بيت المقدس.

ـ[بَحْرُ الرَّمَل]ــــــــ[20 - 11 - 2008, 06:48 م]ـ

.

تَغَرَّب عَنِ الأَوطانِ في طَلَبِ العُلا = وَسافِر فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ

تَفَرُّجُ هَمٍّ وَاِكتِسابُ مَعيشَةٍ = وَعِلمٌ وَآدابٌ وَصُحبَةُ ماجِدِ

علي بن أبي طالب

ولكن الذي أعرفه أن هذا البيت للإمام الشافعي رحمه الله ..

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير