تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فضائل التسيبح والاستغفار والتهليل (مخرَّجة)

ـ[جمال القرش]ــــــــ[09 Jun 2006, 02:08 ص]ـ

أولاً: فَضْائل التسبيحِ وكيفيته

(أ) ـ التسبيح خفيف على اللسان حبيب إلى الرحمن ثقيل في الميزان

1 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ? قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ?: " كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ:

سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ " ق. البخاري /6406، مسلم/2694.

2 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ? قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ?:" لأنْ أَقُولَ:

سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ " مسلم /.2695.

3 - عَنْ أبي ذَرٍّ ? قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ?: " ألا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ؟! قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي بِأَحَبِّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ! فَقَالَ: " إِنَّ أَحَبَّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ:

سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ " مسلم / 2731.

4 - عَنْ سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ ? قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ?: " أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ " فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ:كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟! قَالَ: " يُسَبحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ؛ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ" مسلم / 2697

5 - عَنْ جُوَيْرِيَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيّ ? خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى، وَهِيَ جَالِسَةٌ، فقَالَ: " مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟! " قالت: نَعَمْ، قال النَّبِيُّ ?: " لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ: أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ:

سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ" مسلم / 2726.

(ب) ـ التسبيح سبب في غفران الذنوب

6 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ? أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ?: " مَنْ قَالَ:

سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ - مِائَةَ مَرَّةٍ - حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ" ق. البخاري / 6405، مسلم / 2691.

7 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ? قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ?: " مَنْ قال حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي

سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ - مِائَةَ مَرَّةٍ - لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلا أَحَدٌ قال مِثْلَ مَا قال، أَوْ زَادَ عَلَيْهِ " مسلم / 2692.

8 - عَنْ أبي مَالكِ الأشعري ? قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ?: " الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمَانِ،

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأنِ أَوْ تَمْلأ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ … " مسلم / 223.

(ج) ـ? التسبيح غراس الجنة

9 - عَنْ جَابِرِ بنِ عبدِ الله رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ ? قَالَ: " مَنْ قال:

سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ " ت. وانظر صحيح الترمذي / 3464.

(د) ـ? استحباب التسبيح بالأصابع

10 ? عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:

" فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ? يَعْقِدُهَا بِيَدِهِ. ت. وانظر صحيح الترمذي / 3410.

تابع سلسلة محاضرات في فضائل التسيبح والاستغفار والتهليل

ثانيًا: - فضلُ الاستغفارِ

قَالَ تَعَالَى: ? فَقٌلْتُ اسْتغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا? نوح 10:12.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير