تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[عاشقة الضاد]ــــــــ[17 - 10 - 2009, 12:32 ص]ـ

لقد طاف عبدا الله بي البيتَ مرة # وحج منى الناسُ الكرامُ الأفاضلُ

لعل البيت صار مفهوما بعد إعادة كتابته

بسم الله الرحمن الرحيم.

السلام عليك ورحمة الله وبركاته.

أظن أن:

عبدا: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى (وقد حذفت نون التثنية لإضافة الكلمة) و هو مضاف

الله: اسم جلالة مضاف إليه مجرور و علامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.

البيت: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

و إذا كان المقصود ب (مِنىً) المكان فإن إعراب كلمة

الناس: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

ـ[الشاعرمحمدجنيدى]ــــــــ[17 - 10 - 2009, 02:45 ص]ـ

كما قال أخونا من قبل: أمّنا مبتدأ

ولكن إن قصدت بها النداء فلا يصح الرفع والصواب:

أمَّنا " بالنصب

أحسنت أخي أبو العباس

وجزاكم الله كل خير

الكلمة مبتدأ على وضعها الحالي

أمُّنَا حَوَّاءُ .. يا حُبَّ الإلَهِ

ولكن يبقى استفسار كيف تعرب حواء إذا ما كانت الجملة كالأتي:

أمَّنَا حَوَّاء .. يا حُبَّ الإلَهِ

ـ[زهرة متفائلة]ــــــــ[17 - 10 - 2009, 12:50 م]ـ

أحسنت أخي أبو العباس

وجزاكم الله كل خير

الكلمة مبتدأ على وضعها الحالي

أمُّنَا حَوَّاءُ .. يا حُبَّ الإلَهِ

ولكن يبقى استفسار كيف تعرب حواء إذا ما كانت الجملة كالأتي:

أمَّنَا حَوَّاء .. يا حُبَّ الإلَهِ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .... وبعد:

بعد إذن الأستاذ الفاضل: أبي العباس المقدسي

محاولة

إذا كانت أمُّنا مبتدأ فحواء بدل مرفوع. نوعه بدل مطابق ... أي بدل كل من كل

إذا كانت أمنا منادى فحواء بدل منصوب.

والله أعلم بالصواب .... ولكن أنتظر الأساتذة الأفاضل!

ـ[الصفحي]ــــــــ[17 - 10 - 2009, 05:30 م]ـ

ساعدوني في إعراب هذه الجملتين:

1 - إذا تعرضنا لأشعة الشمس ن فنلاحظ أن بشرتنا تصبح سمراء.

2 - خلق الله الإنسان وزوده بقدرة كافية على التكيف من شأنها حمايته.

ـ[ميسرة الغريب]ــــــــ[17 - 10 - 2009, 06:53 م]ـ

السلام عليكم

طلب إعراب"

يرعاك ربي زهرة قبسا رحيقا بلسما

بوركتم

ـ[إيمان]ــــــــ[17 - 10 - 2009, 10:18 م]ـ

تكرما إخوتي إعراب:

علمت خبر أي الفريقين فائز

ـ[عهود زائفة]ــــــــ[17 - 10 - 2009, 11:22 م]ـ

لقد طاف عبد الله بالبيت مرة وحج من الناس الكرام الأفاضل

ماهو سبب نصب _عبد_ و _البيت _ ورفع _الناس_ ثم اعراب كامل للبيت

وجزاكم الله خيرا ووفقكم لخدمة لغة الضاد

طاف: فعل ماضي مبني على الفتح.

عبدا: فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى.

الله: مضاف إليه مجرور بالكسرة.

بالبيت: جار ومجرور.

مرة: ربما تكون مفعولاً مطلقاً.

حج: فعل ماضي مبني على الفتح.

منى: اسم مكان.

الناس: فاعل مرفوع بالضمة.

الكرام: صفة مرفوعة بالضمة.

الأفاضل: أيضاً صفة مرفوعة بالضمة على مااعتقد.

ـ[عهود زائفة]ــــــــ[17 - 10 - 2009, 11:40 م]ـ

ساعدوني في إعراب هذه الجملتين:

1 - إذا تعرضنا لأشعة الشمس ن فنلاحظ أن بشرتنا تصبح سمراء.

2 - خلق الله الإنسان وزوده بقدرة كافية على التكيف من شأنها حمايته.

الجملة الأولى:

إذا: حرف شرط.

تعرضنا: فعل الشرط فعل ماضي مبني على السكون لاتصاله بالنون ,والنون ضمير في محل نصب مفعول به.

لأشعة: اللام حرف جر وأشعة اسم مجرور بالكسرة.

الشمس: مضاف إليه مجرور بالكسرة.

نلاحظ: جواب الشرط , فعل مضارع مرفوع بالضمة

أن: حرف ناسخ واسمها ضمير مستتر تقديره نحن.

بشرتنا: خبر أن مرفوع بالضمة , والنون ضمير في محل جر بالإضافة.

تصبح: حرف ناسخ , واسمها ضمير مستتر تقديره هي.

سمراء: خبر تصبح منصوب بالفتحة ولكن لا اعلم أهي الفتحة المقدرة أم الظاهرة لأن سمراء من الأسماء الممنوعة من الصرف.

ـ[عهود زائفة]ــــــــ[17 - 10 - 2009, 11:46 م]ـ

ساعدوني في إعراب هذه الجملتين:

1 - إذا تعرضنا لأشعة الشمس ن فنلاحظ أن بشرتنا تصبح سمراء.

2 - خلق الله الإنسان وزوده بقدرة كافية على التكيف من شأنها حمايته.

خلق: فعل ماضي مبني على الفتح.

الله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

الإنسان: مفعول به منصوب بالفتحة.

زوده: فعل ماضي مبني على الفتح والهاء ضمير في محل نصب مفعول به.

بقدرة: الباء حرف جر وقدرة اسم مجرور بالكسرة.

كافية: صفة مجرورة بالكسرة.

على التكيف: على حرف جر والتكيف اسم مجرور بالكسرة.

من: اعتقد انها هنا تعرب حرف جر لست متأكدة.

وعليها فإن شأنها: تكون اسم مجرور بالكسرة والهاء ضمير في محل جر باللإضافة.

حمايتها: اعتقد أنها مضاف إليه

ـ[عين الضاد]ــــــــ[17 - 10 - 2009, 11:48 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

ألا يمكن إعراب (ملء) صفة للمصدر (حمدا) لأننا لو عوضنا كلمة ملء بفعل يملأ لصارت الجملة هكذا: لك الحمد حمدا كثيرا مباركا فيه يملأ السموات والأرض، و بالتالي ستعرب (جملة يملأ السموات) جملة فعلية في محل نصب صفة لكلمة (حمدا).و الله أعلم.

هذا اجتهاد يحتمل الخطأ و نحن في انتظار جهابذة النحو لتصحيح أخطائنا.

بلى، هي صفة للمصدر " حمدا "

ويجوز أن يكون منصوبا على الحال أي " مالئا.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير