تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[همسة فكر]

ـ[الحارث السماوي]ــــــــ[19 - 03 - 2007, 03:03 م]ـ

بينما كنت أتصفح كتاب جواهر الادب اعترضتني قصيدة في ممر نظري واستيعاب عقلي واليكم نصها

الرواية في هذه القصيدة تقول:أن عضد الدولة لما سمع القصيدة التي مطلعها (علو في الحياة وفي الممات) وهي لأبي حسن الأنباري في رثاء الوزير محمد بن محمد بن بقية تمنى أن يكون هو المصلوب بشرط أن تكون القصيدة قيلت فيه

علو في الحياة وفي الممات= لحق أنت إحدى المعجزات

كأن الناس حولك حين قاموا=وفود نداك أيام الصلاة

كأنك قائم فيهم خطيباً=وكلهم قيام للصلاة

مددت يديك نحوهم احتفاءً ==كمد كها إليهم بالهبات

ولما ضاق بطن الأرض عن أن= يضم علاك من بعد الممات

أصاروا الجو قبرك واستنابوا=عن الأكفان ثوب السافيات

لعظمك في النفوس تبيت ترعى =بحفاظ وحراث ثقات

وتشعل عندك النيران ليلاً =كذلك كنت أيام الحياة

ركبت مطيةً من قبل زيد=علاها في السنين الذاهبات

وتلك قضية فيها تأسٍ =تباعد عنك تعبير العداة

ولم أر قبل جذعك قط جذعاً =تمكن من عناق المكرمات

أسأت إلى النوائب فاستثارت=فأنت قتيل ثار النائبات

وكنت تجير من صرف الليالي =فعاد مطالباً لك بالترات

وصير دهرك الإحسان فيه =إلينا من عظيم السيئات

وكنت لمعسر سعداً فلما =مضيت تفرقوا بالمنحسات

غليل باطن لك في فؤادي=يخفف بالدموع الجاريات

ولو أني قدرت على قيام.=بفرضك والحقوق الواجبات

ملأت الأرض من نظم القوافي= ونحت بها خلاف النائحات

ولكني أصبر عنك نفسي =مخافة أن أعد من الجناة

ومالت تربة فاقول تسقى =لأنك نصب هطل الهاطلات

عليك تحية الرحمن تترى =برحمات غواد رائحات

فهل يا ترى تمنى عضد الدوله أن يكون هو المصلوب

أم أنها من الاساطير الملفقه

هذا السؤال سؤال متحير لا متحيز

دمتم بخير

ـ[نعيم الحداوي]ــــــــ[19 - 03 - 2007, 05:33 م]ـ

بينما كنت أتصفح كتاب جواهر الادب اعترضتني قصيدة في ممر نظري واستيعاب عقلي واليكم نصها

الرواية في هذه القصيدة تقول:أن عضد الدولة لما سمع القصيدة التي مطلعها (علو في الحياة وفي الممات) وهي لأبي حسن الأنباري في رثاء الوزير محمد بن محمد بن بقية تمنى أن يكون هو المصلوب بشرط أن تكون القصيدة قيلت فيه

فهل يا ترى تمنى عضد الدوله أن يكون هو المصلوب

أم أنها من الاساطير الملفقه

هذا السؤال سؤال متحير لا متحيز

دمتم بخير

وفقك الله أخي الحارث على هذا النقل والحق ان القصيدة تستحق فعلاً النقل والحفظ

أما عن أمنية عضد الدولة فصدقها لأن الشعرفي ذلك الزمن هو وزارة الإعلام ومن في مكانة عضد الدولة لم يكن يسعى سوى للشهرة ومثل هذه القصيدة تبقي له الذكرمدى الحياة

وهذين البيتين بهذا التغيير أفضل لأنها موجودة بهذا في بعض الكتب

كمد كها إليهم بالهبات / كمدهما

ومالت تربة فاقول تسقى / ومالك

وفي القصيدة بعض الخلاف حول الكلمات لكن المعنى يبقى هوالمعنى وهذه الخلافات طبيعية في الشعر العربي ودليل على ان الشاعر كان يقبل النقد أو يغير بطبيعته وقد يقول القصيدة في عدة مناسبات وتكون مختلفة بعض الشيء كل مرة

تحياتي لك أخي الحارث وبارك الله فيك وفيما تحمله لنا من جديد ومفيد

ـ[الحارث السماوي]ــــــــ[20 - 03 - 2007, 10:53 ص]ـ

وفقك الله أخي الحارث على هذا النقل والحق ان القصيدة تستحق فعلاً النقل والحفظ

أما عن أمنية عضد الدولة فصدقها لأن الشعرفي ذلك الزمن هو وزارة الإعلام ومن في مكانة عضد الدولة لم يكن يسعى سوى للشهرة ومثل هذه القصيدة تبقي له الذكرمدى الحياة

وهذين البيتين بهذا التغيير أفضل لأنها موجودة بهذا في بعض الكتب

كمد كها إليهم بالهبات / كمدهما

ومالت تربة فاقول تسقى / ومالك

وفي القصيدة بعض الخلاف حول الكلمات لكن المعنى يبقى هوالمعنى وهذه الخلافات طبيعية في الشعر العربي ودليل على ان الشاعر كان يقبل النقد أو يغير بطبيعته وقد يقول القصيدة في عدة مناسبات وتكون مختلفة بعض الشيء كل مرة

تحياتي لك أخي الحارث وبارك الله فيك وفيما تحمله لنا من جديد ومفيد

اشكرك أستاذي نعيم

لقد محوت الشك باليقين لأن الخبر اليقين اتى منك

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير