تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[أرجو الإجابة: لأي شيء شذت القراءات الأربع؟]

ـ[لطفي الحسيني]ــــــــ[05 Oct 2010, 12:11 ص]ـ

أرجوكم دلوني على السبب الذي لأجله رُدت القراءات الأربع:

قراءة الحسن، الأعمش، ابن محيصن واليزيدي:

- أمِن قِبَل السند؟

- أم لمخالفتها الرسم؟

- أم لكونها تخالف اللغة؟

أفيدونا بارك الله فيكم

ـ[محمد العبادي]ــــــــ[05 Oct 2010, 09:42 م]ـ

قبل أن يفيض الإخوة المتخصصون في الإجابة ..

يمكن أخي الكريم أن يجاب على سؤالك بسؤال آخر:

لماذا لم تثبت سوى القراءات العشر؟

إن الإجابة على هذا السؤال الأخير تجيب على سؤالك.

فالقراءات العشر هي التي بلغتنا أسانيدها مستفيضة عن أصحابها، أما ما عداها فلم تبلغ مبلغها من الثبوت، ولهذا كانت هذه ثابتة، وتلك شاذة ..

والله أعلم.

ـ[محب القراءات]ــــــــ[06 Oct 2010, 11:23 ص]ـ

أما قراءة الحسن والأعمش وابن محيصن ففيها كلمات خالفت الرسم العثماني.

وقد عُرِّفت القراءات الشاذة بأنها كل قراءة فقدت ركنا من أركان القراءة المقبولة.

قال الشيخ: عبد الحليم قابة في كتابه: (القراءات القرآنية):

((ولأنه لم يبق أي قراءة ثابتة بشكل قاطع خارج القراءات العشر .. فبالإمكان القول إن القراءة الشاذة: هي ما خرج عن القراءات العشر))

ـ[لطفي الحسيني]ــــــــ[07 Oct 2010, 02:44 م]ـ

أما قراءة الحسن والأعمش وابن محيصن ففيها كلمات خالفت الرسم العثماني

لكن إذا خالف قاريء الرسم في حرف، أليس يُرد ذلك الحرف فقط لا القراءة كلها؟

هل رُدت أحرف عن العشرة في بعض طرقهم لمخالفة الرسم؟

أظن من أسباب المشكلة تأحر العلم النظري عن الجانب العملي للقراءات،

فالشروط لم توضع إلا بعد أن استقرت القراءات في الغالب،

هذا لا يعني أنه لم يكن يُعمل ببعضها في الواقع، فما رأيكم بارك الله فيكم؟

سؤال:

هل الأعمش ضعيف في القراءة؟ لقول الذهبي عنه " لين في الحروف "

هل شذت قراءته لأجل هذا؟

ثم ماذا عن قراءة اليزيدي؟ هي لم تخالف الرسم حسب كلامكم.

أفيدونا بارك الله فيكم

ـ[محب القراءات]ــــــــ[08 Oct 2010, 10:32 م]ـ

أخي الحبيب:

لا يخفى عليكم ((أن هذه القراءات (الأربعة الشاذة) من أشهر القراءات الشاذة, وقد انفردت هذه القراءات الأربع بالشهرة دون غيرها لأسباب منها:

1. أنها قراءات متصل سندها إلى أصحابها.

2. ولكل قراءة طريق متصل السند إلى إمام من ائمة هذا الفن.

3. ولكل إمام راويان.

4. وقراءتهم جاءت على نحو القراءات العشر من حيث ترتيب الأصول والفرش للقرآن كله.

ومما تجدر الإشارة إليه أن هذه القراءات الأربع الزائدة على العشر منها ما وافق المتواتر - وهو الأكثر- ومنها ما شذ, وإطلاق وصف الشذوذ عليها من حيث تفرد طرقها, واشتمالها على الشاذ, لا أن كل فرد منها شاذ, ولذا إطلاق الوصف ب: (الأربعة الزائدة على العشر) أمان من الوقوع في اللبس عند البعض))

انظر: بحث بعنوان: القراءات الشاذة وأثرها في التفسير, للدكتور/ عبدالله بن حماد القرشي, وهو منشور في العدد السابع - جمادى الآخرة 1430هـ من مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية. ( http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=18955&highlight=%E3%CC%E1%C9+%E3%DA%E5%CF+%C7%E1%C5%E3%C 7%E3+%C7%E1%D4%C7%D8%C8%ED)

وبالنسبة لقراءة اليزيدي فلم تخرج عن قراءة أبي عمرو البصري إلا في أحرف يسيرة لا تخرج عن عشرة جلها لم يخرج عن القراءات المتواترة , وانفرد بقراءات يسيرة (خمس كلمات فقط شاذة) وهي: (خافضة رافعة) بالواقعة (عاملة ناصبة) بالغاشية حيث قرأها بالنصب, وقوله تعالى (لا تفتح لهم أبواب السماء) بالأعراف بتاء مفتوحة وتاء مخففة ونصب أبواب.

والشاهد أنه ليس في قراءته مخالفة لرسم المصحف.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير