تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[ما الفرق بين صفتي الجهر والشدة، وصفتي الهمس والرخاوة؟]

ـ[ايت عمران]ــــــــ[17 Dec 2010, 02:54 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو من المشائخ الكرام المعتنين بعلم التجويد والأصوات أن يبينوا الفرق الدقيق بين هذه الصفات:

- الجهر والشدة.

- الهمس والرخاوة.

ذلك لأن القارئ في كتب التجويد، خصوصا شروح الجزرية، لا يكاد يلمس فرقا بين تلك المصطلحات.

بارك الله في الجميع.

ـ[عبد الحكيم عبد الرازق]ــــــــ[18 Dec 2010, 07:03 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو من المشائخ الكرام المعتنين بعلم التجويد والأصوات أن يبينوا الفرق الدقيق بين هذه الصفات:

- الجهر والشدة.

- الهمس والرخاوة.

ذلك لأن القارئ في كتب التجويد، خصوصا شروح الجزرية، لا يكاد يلمس فرقا بين تلك المصطلحات.

بارك الله في الجميع.

السلام عليكم

أخي الكريم خذ هذه الفقرة فيها تضارب الكلام بين أهل الأصوات وجدتها قدرا لأن الهارد تحت التصليح.

لأني لم أفهم ما يريدون لعلك تفهم قصدهم وتوصلها لنا.

قضية الجهر والهمس.

وهذه القضية هي القضية الرئيسية فيما بين القراء وأهل الأصوات، ومنها تفرعت الآراء في كيفية نطق بعض الأحرف، وآثرت نقاش الموضوع من كتبهم ومن آرائهم هم لا غيرهم، ولضعف ما ذهبوا إليه تجد بينهم اختلافا شديدا، وهذا الاختلاف كاف في تبنيهم لمنهج علمي غير صحيح، علي العكس عند القراء لا خلاف بينهم في هاتين المسألتين.

ولذا أردنا أن نوضح جوهر الخلاف، ولذا نتعرف علي تعريف هذه الصفات عند القراء والنحاة واللغويين القدامي، ثم نتعرف علي تعريفات علماء الأصوات لهذه الصفات:

قال إمام النحو سيبويه: فالمجهورة: حرفٌ أشبع الاعتماد في موضعه، ومنع النفس أن يجري معه حتى ينقضي الاعتماد عليه ويجري الصوت. فهذه حال المجهورة في الحلق والفم.

وأما المهموس: فحرفٌ أضعف الاعتماد في موضعه حتى جرى النفس معه، وأنت تعرف ذلك إذا اعتبرت فرددت الحرف مع جري النفس. ولو أردت ذلك في المجهورة لم تقدر عليه.

ومن الحروف الشديد، وهو الذي يمنع الصوت أن يجرى فيه وهو الهمزة، والقاف، والكاف، والجيم، والطاء، والتاء، والدال، والباء. وذلك أنك لو قلت "الحج" ثم مددت صوتك لم يجر ذلك.

ومنها الرخوة وهي: الهاء، والحاء، والغين، والخاء، والشين، والصاد، والضاد، والزاي، والسين، والظاء، والثاء، والذال، والفاء. وذلك إذا قلت: الطس وانقض، وأشباه ذلك أجريت فيه الصوت إن شئت.)) ا. هـ1/ 449

قال في لسان العرب: قال ابن كَيْسانَ من الحروف المجْهُورُ والمهْمُوسُ والمهموسُ عشرة الهاء والحاء والخاء والكاف والشين والسين والتاء والصاد والثاء والفاء.

ومعنى المهموس أَنه حرف لان في مخرجه دون المجهور وجرى معه النفس فكان دون المجهور في رفع الصوت)) 2/ 639

وقال صاحب اللسان أيضا: قال الأَزهري ومعنى المَجْهور أَنه لَزِمَ موضعه إِلى انقضاء حروفه وحَبَس النَّفَس أَن يَجْريَ معه فصار مجهوراً لأَنه لم يخالطه شيء غيره وهي تسعة عشر حرفاً (ا ب ج د ذ ر ز ض ط ظ ع غ ق ل م ن وي والهمزة).

قال: والمهموس: حرف لانَ في مَخْرجه دون المَجْهور وجَرَى معه النفَسُ فكان دون المجهور في رفع الصوت وعدة حروفه عشرة ت ث ح خ س ش ص و ك هـ .. ) ا. هـ

قال السكاكي في مفتاح العلوم "اعلم أنها عند المتقدمين تتنوع على مجهورة ومهموسة وهي عندي كذلك لكن على ما أذكره وهو أن الجهر انحصار النفس في مخرج الحرف. والهمس جرى ذلك فيه .. "ا. هـ1/ 3

إن المتقدمين من النحاة واللغويين مجمعون علي حصر قضية الجهر والهمس علي انحباس النفس وجريانه ووافقهم القراء قديما وحديثا علي ذلك .. وإليك بعض أقوالهم:

قال أبوشامة: فالمجهورة: تسعة عشر حرفا سميت بذلك من قولهم جهرت بالشيء إذا أعلنته وذلك أنه لما امتنع النفس أن يجري معها انحصر الصوت لها فقوى التصويت بها.

والمهموسة: عشرة أحرف وهي ما عدا المجهورة سميت بذلك أخذا من الهمس الذي هو الحس الخفي وقيل في قوله تعالى- فلا تسمع إلا همسا- هو حس الأقدام ومنه قول أبي زيد في صفة الأسد، (يصير بالدجى هاد هموس).

فالهمس الضعف فسميت مهموسة لضعف الصوت بها حين جرى النفس معها فلم يقو التصويت بها قوته في المجهورة فصار في التصويت بها نوع خفاء لانقسام النفس عند نطقها.) 3/ 18

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير