تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

النَّبْر الصّوتي في القرآن الكريم ... ما له وما عليه؟؟

ـ[جمال العاتري]ــــــــ[02 Oct 2010, 01:39 م]ـ

بسم الله الرحمان الرحيم.

مشايخي الافاضل /

كثر الحديث عن مبحث النّبر الصوتي في القرآن بين مشدّد على الأخذ به في كل كلمات القرآن، ومن يقول بأنه من الوسوسة وأنّه من التكلف في قراءة القرآن وبين من يتوسط في الأمر كله فيجعله في كلمات دون كلمات أخرى أين يراه لازما لتوضيح مراد الله عزّ وجل دون التباس مع معنى آخر ...

وأردت من خلال هذا العنوان أن يثار نقاش حول هذا الموضوعِ الحديثِ ولن اقول المحدث طبعا فأنا ما أثرته إلا لأنهل من علم مشايخنا الأفاضل وأستزيد منهم زادهم الله من فضله.

فأرجوا أن لا يبخلوا علينا من فوائدهم ولا يبخلوا على أنفسهم .. فلهم الأجر إن شاء الله.

بانتظار مداد أقلامكم ...

ـ[تيسير الغول]ــــــــ[02 Oct 2010, 02:28 م]ـ

بسم الله الرحمان الرحيم.

مشايخي الافاضل /

كثر الحديث عن مبحث النّبر الصوتي في القرآن بين مشدّد على الأخذ به في كل كلمات القرآن، ومن يقول بأنه من الوسوسة وأنّه من التكلف في قراءة القرآن وبين من يتوسط في الأمر كله فيجعله في كلمات دون كلمات أخرى أين يراه لازما لتوضيح مراد الله عزّ وجل دون التباس مع معنى آخر ...

وأردت من خلال هذا العنوان أن يثار نقاش حول هذا الموضوعِ الحديثِ ولن اقول المحدث طبعا فأنا ما أثرته إلا لأنهل من علم مشايخنا الأفاضل وأستزيد منهم زادهم الله من فضله.

فأرجوا أن لا يبخلوا علينا من فوائدهم ولا يبخلوا على أنفسهم .. فلهم الأجر إن شاء الله.

بانتظار مداد أقلامكم ...

النبر الصوتي له أنواعه فمه ما يخص الكلمة ومنه ما يخص الجملة , وأصل النبر هو عبارة عن إيقاع له قاعدة دقيقة وهذا ما يخص الشعر الذي هو مغنىً.أنا أعتقد أن الترتيل ينسف الإيقاع حتى ولو كانت الآية موزنة مثل قوله تعالى (لن تنالوا البر حتى تنفقوا) فهذا المقطع موزون إذا قرأناه بلا ترتيل. ولكن إذا قرأناه مرتلاً فالإيقاع يذهب ويتلاشى من خلال الترتيل ووقوفنا على النون في تنالوا ونفقوا لأجل الإخفاء. أما الإيقاع الذي يخص الكلمة ويخص حروفها إن كانت أصلية أم لا فهو الذي ناقشه علماء التجويد بين مؤيد ومعارض. هذا ما أظن والله اعلم.

ولأخي غالب الغول نظرية حديثة حول النبر الشعري. فمن أراد الإستزادة فليدخل الى الرابط أدناه:

http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=445

ـ[خليل الفائدة]ــــــــ[02 Oct 2010, 05:51 م]ـ

بارك الله فيكم.

لا تتم قراءةُ القارئ لمثل: (وتَعِيَها)، (فنَظِرَةٌ)، (لن تنفَعَكُم) ... إلاَّ بالتوقي من الاختلاص، وهو ما يسمَّى بالنبر في القراءة.

وانظر هنا:

http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=1018&highlight=%C7%CE%CA%E1%C7%D3

ـ[جمال العاتري]ــــــــ[03 Oct 2010, 04:20 م]ـ

النبر الصوتي له أنواعه فمه ما يخص الكلمة ومنه ما يخص الجملة , وأصل النبر هو عبارة عن إيقاع له قاعدة دقيقة وهذا ما يخص الشعر الذي هو مغنىً.أنا أعتقد أن الترتيل ينسف الإيقاع حتى ولو كانت الآية موزنة مثل قوله تعالى (لن تنالوا البر حتى تنفقوا) فهذا المقطع موزون إذا قرأناه بلا ترتيل. ولكن إذا قرأناه مرتلاً فالإيقاع يذهب ويتلاشى من خلال الترتيل ووقوفنا على النون في تنالوا ونفقوا لأجل الإخفاء. أما الإيقاع الذي يخص الكلمة ويخص حروفها إن كانت أصلية أم لا فهو الذي ناقشه علماء التجويد بين مؤيد ومعارض. هذا ما أظن والله اعلم.

ولأخي غالب الغول نظرية حديثة حول النبر الشعري. فمن أراد الإستزادة فليدخل الى الرابط أدناه:

http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=445

شكر الله مروركم أستاذنا الفاضل لكن مسألة النبر لا علاقة لها بالايقاع اطلاقا فهدف النّبر الصوتي هو توضيح المعني المراد من الكلمة بدفع حرف أكثر من حرف أو إبرازه حتى لا يلتبس بمعنى آخر مثل {فسقى} فمن يقول بالنّبر يدفع حرف السين ويبرزة بنبرة قوية لأن أصل الكلمة: سقى والفاء زائدة يعني طبعا في المقطع الأصلى في الكلمة * والمعنى الذي ربما يتبادر للاذهان عند السماع طبعا لا عند القراءة من الفسق لذلك رأى أصحاب هذا المبحث أنه من الضرورة بما كان وان من لا يأخذ بالنبر لا يتذوق القرآن الكريم ... والأمثلة عديدة ولا يتسع المقام لذكرها.

وأنا ما طرحت الموضوع إلا للنقاش وابداء آراء مشايخنا حسب ما يرونه صالحا وصحيحا.

وبانتظار أهل التخصص ... وفقنا الله واياكم.

ـ[جمال العاتري]ــــــــ[03 Oct 2010, 04:36 م]ـ

بارك الله فيكم.

لا تتم قراءةُ القارئ لمثل: (وتَعِيَها)، (فنَظِرَةٌ)، (لن تنفَعَكُم) ... إلاَّ بالتوقي من الاختلاص، وهو ما يسمَّى بالنبر في القراءة.

وانظر هنا:

http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=1018&highlight=%C7%CE%CA%E1%C7%D3

أظنك تقصد الاختلاس أستاذنا الكريم؟

لكن ربما الأمر مختلف بالنسبة للنبر ... فمراعاة زمن الحركة الذي ضده الاختلاس وإتمام الحركات الكسرة والضمّة والفتحة مباحث أخرى وقد قال الإمام الطيبي رحمه الله في المفيد علم التجويد:

وَكُلُّ مَضْمُومٍ فَلَنْ يَتِمَّا

إِلَّا بِضَمِّ الشَّفَتَيْنِ ضَمَّا

وَذُو انْخِفَاضٍ بِانْخِفَاضٍ لِلْفَمِ

يَتِمُّ وَالْمَفْتُوحُ بِالْفَتْحِ افْهَمِ

إِذِ الْحُرُوفُ إِنْ تَكُنْ مُحَرَّكَهْ

يَشْرَكُهَا مَخْرَجُ أَصْلِ الْحَرَكَهْ (13)

أَيْ مَخْرَجُ الْوَاوِ وَمَخْرَجُ الْأَلِفْ

وَالْيَاءُ فِي مَخْرَجِهَا الَّذِي عُرِفْ

فَإِنْ تَرَ الْقَارِئَ لَنْ تَنْطَبِقَا

شِفَاهُهُ بِالضَّمِّ كُنْ مُحَقِّقَا

بِأَنَّهُ مُنْتَقِصٌ مَا ضَمَّا

وَالْوَاجِبُ النُّطْقُ بِهِ مُتَمَّا

كَذَاكَ ذُو فَتْحٍ وَذُو كَسْرٍ يَجِبْ

إِتْمَامُ كُلٍّ مِنْهُمَا افْهَمْهُ تُصِبْ

فَالنَّقْصُ فِي هَذَا لَدَى التَّأَمُّلِ

أَقْبَحُ فِي الْمَعْنَى مِنَ اللَّحْنِ الْجَلِي

إِذْ هُوَ تَغْيِيرٌ لِذَاتِ الْحَرْفِ

وَاللَّحْنُ تَغْيِيرٌ لَهُ بِالْوَصْفِ

فَكُلَّ حَرْفٍ رُدَّهُ لِأَصْلِهِ

وَانْطِقْ بِهِ مُكَمَّلاً بِكُلِّهِ

... والله أعلم.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير