تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أبو طارق]ــــــــ[14 - 02 - 2007, 07:24 م]ـ

نسأل الله أن يجمعنا بهم وبمعلمهم معلم البشرية:=

سلمت يمينك أيها الفاضل

ـ[مهاجر]ــــــــ[15 - 02 - 2007, 11:22 ص]ـ

جزاك الله أبا عبيان.

وقول الحسن رحمه الله: حبُّ أبي بكر وعمر سُنَّة؟ قال: «لا. فَرًيضَة».

يبين منزلة حب الصحابة، رضوان الله عليهم، فليست نافلة يغني عنها سواها، وإنما هي جزء مكمل لحق النبي صلى الله عليه وسلم فعرضهم من عرضه.

ولا يعارض هذا بقول طاووس رحمه الله: «حُبُّ أبي بكر وعُمَرَ ومَعْرًفَةُ فَضْلًهًمَا مًنَ السُّنَّةً».

لأنه إنما عنى بالسنة هنا: المعنى الاعتقادي، لا السنة الاصلاحية عند المتأخرين، ويشهد لذلك:

قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (الهوى عند من خالف السنة حق وإن ضربت فيه عنقه)، فقلما يرجع مبتدع أو صاحب هوى عن بدعته أو هواه، إلا من رحم ربك.

وقول ابن مسعود رضي الله عنه: (الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة)، أو كلمة نحوها.

وتصنيف كثير من العلماء المسلمين مصنفات اعتقادية تحمل اسم السنة كـ:

"السنة" للإمام أحمد و أبي بكر بن الأثرم وابن أبي عاصم رحم الله الجميع.

والله أعلى وأعلم.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير