تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[ما معنى هذا البيت؟]

ـ[غاية المنى]ــــــــ[26 - 04 - 2010, 01:31 م]ـ

السلام عليكم:

ما معنى هذا البيت:

فسلّ الهمّ عنكِ بذات لَوْثٍ ... عُذافرة كمطرقة القُيُونِ؟

ـ[د. خالد الشبل]ــــــــ[26 - 04 - 2010, 05:05 م]ـ

وعليكم السلام

البيت من قصيدة للمثقِّب (اسم فاعل لا اسم مفعول) العَبْدي، واسمه: العائذ بن محصن، من شعراء ربيعة الجاهليين، وهو من أهل البحرين، توفي قبل الهجرة بنحو خمس وثلاثين سنة.

والبيت من قصيدة مطلعها:

أفاطمُ قبل بينك ودعيني ... ومنعك ما سألت كأن تبيني

وفيها أبيات سائرة، منها:

أكلّ الدهر حل وارتحال ... أما يبقى علي وما يقيني

وقوله، وهو من شواهد شرح الكافية، للرضي في حروف العطف في آخر الكتاب:

فإمّا أن تكون أخي بحق ... فأعرف منك غثي من سميني

وإلا فاطّرحني واتخذني ... عدواً أتقيك وتتقيني

وقوله:

وما أدري إذا يممت أرضاً ... أريد الخير أيهما يليني

هل الخير الذي أنا أبتغيه ... أم الشر الذي هو يبتغيني

وأما البيت الذي سألتِ عنه:

فسلّ الهمّ عنكِ بذات لَوْثٍ ... عُذافرة كمطرقة القُيُونِ

فالمراد بذات لوث: ناقته القوية، أو الضخمة، ولا يمنعها ذلك من السرعة. واللَّوث: القوة. وناقة عذافرة: صُلبة قوية شديدة. والقُيون: جمع "قَين" وهو الحدّاد

ويعني بالبيت رحيله لجلاء الهم، فحين تمتلئ نفس الشاعر بالهموم، فلا يجد بدًّا من أن يمتطيَ ناقته السريعة القوية

والتي تصرف عنه الهموم حيث تضرب الأرض بأخفافها كمطرقة الحداد.

ـ[الخلوفي]ــــــــ[26 - 04 - 2010, 06:23 م]ـ

بارك الله فيكما أخي خالد وأختي لبانة

كان ردك دسماً بالمعلومات ولا يستغرب الشيء من أصله ولا الطيب من معدنه

تقبلا مروري ودمتما موفقين

ـ[د. خالد الشبل]ــــــــ[27 - 04 - 2010, 06:06 م]ـ

وفيك يا أخي الخلوفي

شكرا لنبلك وكرمك.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير