تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[جود القريحة]

ـ[سامي الفقيه الزهراني]ــــــــ[07 - 08 - 2010, 02:20 ص]ـ

هذه نافذة شعرية .. وروضة أدبية .. وفسحة عربية ..

وضعتها لتكون متنفسا للشعراء المتمكنين, والأدباء المتمرسين , بل لكل من عنده مسكة من أدب , وحس من شعر, .. وشيء من عروض وقافية .. ليسطروا من خلالها في ديوانهم (شبكة الفصيح) ..

ما يختلج في نفوسهم من أشعار, وما تنطوي عليه من أخبار وأسرار ..

تنسجها لنا خيالاتهم الواسعة .. ومداركهم الرحبة .. ومشاعرهم الصادقة ..

فمن أراد أن يضع فيها القصائد الطوال من نظمه فحيهلا .. ومن أراد وضع المقطوعات القصار فأهلا به وسهلا ..

شريطة أن تكون الأبيات من نظمه .. والقصائد من لبه وفكره .. لا سطو فيها ولا سرقة ..

وأن تكون فصيحة عربية .. لاشعبية ولا نبطية ..

وللنقاد الدارسين بعد ذلك حق النظر والتعليق .. وإبانة السرقات والتحقيق .. :)

فالنافذة الآن مشرعة أبوابها .. معدة مائدتها .. تنتظر ذويها .. وأنا أول مدعويها ..

قال أبو فراس الزهراني (ما هذه الأبيات في حقيقتها إلا مسكة من أدب:)):

أقول والأرض قد أبدت محاسنها ... وأسعدت عين رائيها ومستمعي

وغرد الطير فوق الأيك مبتهجا ... من حسن ما أبصرت عيناه من متع

فللسماء رذاذ في جوانبها ... وللمياه خرير غير منقطع

وللنسيم هبوب في أصائلها ... يسلي كل حزين القلب ذي جزع

وللورود أريج من تمايلها ... وللحمام هديل رائع السجع

ما أجمل الأرض والجوالعليل بها ... وأمتع القلب لو أن الحبيب معي

ـ[محمد التويجري]ــــــــ[07 - 08 - 2010, 03:13 ص]ـ

سلمت أبا فراس على هذه النافذة وأعدك بأن أشارك فيها بعد أن أقلب في أوراقي لعلي نظمت بيتا هنا أو هناك:)

ـ[السراج]ــــــــ[07 - 08 - 2010, 06:30 ص]ـ

أبا فراس، سلمتْ يداكَ ..

حالي مثلَ أبي يزن .. (سأنثرُ أوراقي هُنا وهُناك، لعلّي أجدُ رمَقاً) ..

ـ[الحطيئة]ــــــــ[07 - 08 - 2010, 07:51 ص]ـ

بارك الله فيك أبا فراس , و إن في ذي النافذة لمتنفسا لي في عرض نتفي التي لا تستقل بنفسها في موضوع.

قد قلت في الدنماركيين إبان أزمة الرسوم اللئيمة ناصحا إياهم هجاءً:

أبقارُكم أهدى سبيلا منكمُ = هلّا تتلمذتم على الأبقارِ؟!

و من ادعى بأن هذا البيت مسروق؛ فإني أنصحه هو أيضا بالتتلمذ على البقر:)

ـ[سامي الفقيه الزهراني]ــــــــ[07 - 08 - 2010, 01:31 م]ـ

وقفت على أوراق لي قديمة كنت سطرت فيها بعض المقطوعات .. وهذه منها:

قال أبو فراس الزهراني:

أبصرتها في ظلام الليل مقبلةً ... تمشي الهوينى على أطراف أقدامِ

سألتها - وفؤادي كان مضطربًا - ... من ذا تريدن؟ قالت: أنت يا .. (سامي).!

ـ[نبض المدينة]ــــــــ[07 - 08 - 2010, 09:25 م]ـ

هذه نافذة شعرية .. وروضة أدبية .. وفسحة عربية ..

وضعتها لتكون متنفسا للشعراء المتمكنين, والأدباء المتمرسين , بل لكل من عنده مسكة من أدب , وحس من شعر, .. وشيء من عروض وقافية .. ليسطروا من خلالها في ديوانهم (شبكة الفصيح) ..

ما يختلج في نفوسهم من أشعار, وما تنطوي عليه من أخبار وأسرار ..

تنسجها لنا خيالاتهم الواسعة .. ومداركهم الرحبة .. ومشاعرهم الصادقة ..

فمن أراد أن يضع فيها القصائد الطوال من نظمه فحيهلا .. ومن أراد وضع المقطوعات القصار فأهلا به وسهلا ..

شريطة أن تكون الأبيات من نظمه .. والقصائد من لبه وفكره .. لا سطو فيها ولا سرقة ..

وأن تكون فصيحة عربية .. لاشعبية ولا نبطية ..

وللنقاد الدارسين بعد ذلك حق النظر والتعليق .. وإبانة السرقات والتحقيق .. :)

فالنافذة الآن مشرعة أبوابها .. معدة مائدتها .. تنتظر ذويها .. وأنا أول مدعويها ..

قال أبو فراس الزهراني (ما هذه الأبيات في حقيقتها إلا مسكة من أدب:)):

أقول والأرض قد أبدت محاسنها ... وأسعدت عين رائيها ومستمعي

وغرد الطير فوق الأيك مبتهجا ... من حسن ما أبصرت عيناه من متع

فللسماء رذاذ في جوانبها ... وللمياه خرير غير منقطع

وللنسيم هبوب في أصائلها ... يسلي كل حزين القلب ذي جزع

وللورود أريج من تمايلها ... وللحمام هديل رائع السجع

ما أجمل الأرض والجوالعليل بها ... وأمتع القلب لو أن الحبيب معي

سلمت أبا فراس ,وبارك الله فيك

اشكرك على هذه الفكرة الرائعة.

دمت مبدعا

ـ[عامر مشيش]ــــــــ[07 - 08 - 2010, 11:03 م]ـ

وقفت على أوراق لي قديمة كنت سطرت فيها بعض المقطوعات .. وهذه منها:

قال أبو فراس الزهراني:

أبصرتها في ظلام الليل مقبلةً ... تمشي الهوينى على أطراف أقدامِ

سألتها - وفؤادي كان مضطربًا - ... من ذا تريدن؟ قالت: أنت يا .. (سامي).!

الله يا سامي!!

إبداع ورِقَّة.

ـ[أبو سهيل]ــــــــ[08 - 08 - 2010, 04:09 ص]ـ

أبصرتها في ظلام الليل مقبلةً ... تمشي الهوينى على أطراف أقدامِ

سألتها - وفؤادي كان مضطربًا - ... من ذا تريدن؟ قالت: أنت يا .. (سامي).!

أكنت الغول أم السعلاة؟: p

أضحك الله أسنانك

سألتها - وفؤادي كان مضطربًا -

وفؤادي أيضا مضطرب في وزن هذا الشطر:)

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير