تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[عبد الحكيم عبد الرازق]ــــــــ[16 Oct 2010, 11:24 م]ـ

السلام عليكم

أول مرة أري هذا الكلام هنا أو عند د/ الجكني

وأقول: لو فرضنا أن ابن الجزري سكت عن كلمة بريئا مثلا، فالبحث عند من قرب من عهد ابن الجزري ننظر ماذا يقولون في هذا الوجه.

قال النشار في " البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة:

((قوله تعالي " خطيئة " قرأ أبو جعفر بخلاف عنه بإبدال الهمزة ياء وإدغام الياء في الياء وكذا يفعل حمزة في الوقف،والباقون بالهمزة.

((قوله تعالي " بريئا": مثل خطيئة.)) ا. هـ ص78 طبعة دار الصحابة.

ومعني قوله " بريئا": مثل خطيئة .. أي قرأ أبو جعفر بخلاف عنه بإبدال الهمزة ياء وإدغام الياء في الياء من كلمة " بريئا" وكذا يفعل حمزة في الوقف،والباقون بالهمزة.

والنشار ـ رحمه الله ـ توفي عام 938 هـ وكان هذا الوجه معمولا به في هذا العصر.

وكلام النشار واضح صريح لا يوجد تأويل ولا غيره.

فرفض مثل هذا الوجه يحتاج استقراء تاما لأننا جميعا قرأنا بهذا الوجه ((هل كنتُ أقرأ التوراة أو الإنجيل))

والسلام عليكم

ـ[الحسن محمد ماديك]ــــــــ[17 Oct 2010, 06:13 م]ـ

سأناقش الموضوع حين أفرغ ـ ولعله في الساعات المقبلة إن شاء الله.

طالب العلم

الحسن بن محمد بن ماديك

ـ[هانى الدمياطى]ــــــــ[19 Oct 2010, 04:22 ص]ـ

مازلت فى انتظار رد أساتذى الكرام

نفع الله بكم وجعله فى ميزان حسناتكم

ـ[الحسن محمد ماديك]ــــــــ[19 Oct 2010, 10:51 ص]ـ

السلام عليكم

وهذا جزء من كتابي قيد التحرير " غاية البشر في تحرير طرق الطيبة والحرز والتيسير والتحبير "

من الطيبة: "هيئة أدغم مع بري مري هني ـ خلف"

يعني: أن لأبي جعفر الوجهين بين إبدال الهمزة ياء وإدغام الياء المدية قبلها فيها وبين التحقيق كالجماعة ,

والوجهان لأبي جعفر من الروايتين وكذلك قال في النشر [1/ 405] " وأما (بريء وبريئون) حيث وقع (وهنيئاً ومريئاً) وهو في النساء، فاختلف فيها عن أبي جعفر فروى هبة الله من طرقه والهذلي عن أصحابه عن ابن شبيب كلاهما عن ابن وردان بالإدغام كذلك وكذلك روى الهاشمي من طريق الجوهري والمغازلي والدوري كلاهما عن ابن جماز وروى باقي أصحاب أبي جعفر من الروايتين ذلك بالهمز وبذلك قرأ الباقون" اهـ.

قلت: وذلك تحت عنوان عريض واضح عنون به هذه المسألة وهو قوله في النشر " وإن كان الساكن قبل الهمزة ياء " اهـ وهكذا أضاف في نظم الطيبة كلمة " كهيئة " إلى الكلمات: " هنيئا مريئا "، " بريئا "، "بريء "، " بريئون "، وفي النشر كذلك وأضاف إليهن كلمة: ييأس " لاشتراكهن في الضابط وهو الياء قبل الهمزة سواء كانت تلك الياء مدية أو حرف لين، وليس من الدراية ولا تحرير الرواية اقتصار وجه الإدغام لأبي جعفر على حرفي " بريء " حيث وقع وحرف " بريئون " معه لورود في النظم على سبيل المثال، ولو أراد ذلك لقيّدهما بالرفع أو احترز من المنصوب وهو حرف النساء، ويدل ابتداء المسألة في النشر والطيبة بحرف " كهيئة " على أن المراد هو ضابط الياء قبل الهمزة لا غير، وهكذا أورد في الطيبة كلمتي:" هنيئا مريئا " المنصوبتان في القرآن بصيغة الرفع لأمن اللبس فقال " هيئة أدغم مع بري مري هني " اهـ

وكذالك عمّم الخلاف لأبي جعفر في تقريب النشر صفحة [68] فقال " وفي بريء وبريئون حيث وقعا " اهـ ولم يذكر ضابط الرفع في بريء بل جمعها مع الحرفين المنصوبين "هنيئا مريئا " ومع " كهيئة " ولم تشترك هذه الكلمات إلا في ضابط الياء الساكنة قبل الهمزة،

وعند الرجوع إلى أمهات النشر نجد وثيقة علمية في غاية الاختصار صفحة [1/ 206] لأبي العلاء الهمذاني المتوفى سنة [596 هـ] قال " في باب الهمز المفرد المتحرك بعد ساكن " ما نصه " إلا أن يكون [ياء فعيل] أو [واو فعول] فإنه يقلب الهمزة في [فعيل] ياء وفي [فعول] واوا ويدغم الساكن في المتحرك وذلك نحو " هنيّا مريّا " وبريّ وبريّون وخطيّة، وإنما النسيّ، وثلاثة قروّ، وامثالها " اهـ بلفظه ولا شك في دخول حرف: بريئا، في النساء في قوله وأمثالها وفي الضابط في غاية الاختصار وفي النشر وتقريبه وفي إطلاق طيبة النشر " مع بري مري هني " بل قد مثلت الطيبة بأحرف النساء الثلاثة وكلهم بالنصب،

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير