تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الشهري سأذكر صديقي وأخي عبد الصمد الكلموسي بالأمر هذا المساء إن شاء الله تعالى.

ـ[محمد أحمد الأهدل]ــــــــ[23 Nov 2010, 10:31 ص]ـ

جزيتم خيراً شيخنا الدكتور أحمد كوري نسمع كثيراً عن فضيلة الشيخ الدكتور أبي محمد التهامي الراجي الهاشمي، حفظه الله، ولكن لا نعرف عنه كل ما أتحفتنا به، وإن كنا نعرف بعضه، فنحن بانتظار المزيد، بارك الله فيكم ونفع بكم.

ـ[أحمد كوري]ــــــــ[24 Nov 2010, 02:36 ص]ـ

جزاكم الله خيرا يا أصحاب الفضيلة على الاهتمام والشكر والمشاركة والإفادة، وشكرا جزيلا لكم.

لقد تذكرت – وأنا أقرأ تعليقاتكم الطيبة، التي أجمعت على الثناء على الشيخ – حديثين شريفين، هما قوله صلى الله عليه وسلم:

- إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين. (رواه مسلم).

- إذا أحب الله العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلانا فأحبوه؛ فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض. (متفق عليه).

ترجمة موجزة للشيخ الدكتور أبي محمد سيدي التهامي الراجي الهاشمي:

اسمه ونسبه:

هو الشيخ الدكتور سيدي أبو محمد التهامي الراجي الهاشمي بن سيدي الهاشمي بن سيدي عبد السلام، من أسرة مشهورة في العالم الإسلامي هي أسرة بني مشيش، التي تنحدر من الحسن بن علي رضي الله عنهما. ولد في أسرة علمية معروفة؛ فقد تسلسل العلم في أجداده، وكان والده سيدي الهاشمي وجده سيدي عبد السلام من الراسخين في العلم، خصوصا في علم القراءات، وقد أخذ الشيخ عنهما، كما يقول (مذاهب القراء في ياء الإضافة: 138): "لكن الذي قرأت وأقرأ به الآن نقلا عن الجد سيدي عبد السلام والأب سيدي الهاشمي هو بالنسبة لورش التقليل والإثبات (وفتح الياء طبعا) ". ويقول (مذاهب القراء في ياء الإضافة: 159): "بهذا أقرأ وهو الذي أخذته عن جدي سيدي عبد السلام بن الهاشمي بن أحمد وأبي سيدي الهاشمي، رحمهم الله بمنه وكرمه". فالشيخ الدكتور التهامي الراجي الهاشمي يذكرنا بالإمام يعقوب الحضرمي، الذي قال فيه أبو عبد الله محمد بن أحمد اللالكائي:

أبوه من القراء كان وجده=ويعقوب في القراء كالكوكب الدري

تفرده محض الصواب ووجهه=فمن مثله في وقته وإلى الحشر

مولده:

ولد: 3/ 3/1355هـ (24/ 5/1936م)، بقرية البهاليل قرب مدينة صفرو، بالمملكة المغربية.

دراساته:

حفظ القرآن الكريم في بيته وفي مساجد قريته، وحفظ المتون العلمية المقررة في المدارس العتيقة مثل لامية الأفعال والألفية لابن مالك، والشاطبية وغيرها، واهتم بحفظ الحديث الشريف، وقد أعانته ذاكرته العجيبة على الحفظ، حتى أنه يحفظ أرقام الآيات. وقد درس في الوقت نفسه في المدرسة الابتدائية التي كانت كل موادها بالفرنسية في عهد الاستعمار الفرنسي، ثم تابع تعليمه الثانوي بمدينة صفرو، وأحرز من جامعة محمد الخامس شهادة الإجازة في الآداب، وفي الأدب المقارن، ثم نال شهادة الماجستير من جامعة السربون بباريس، ودكتوراه الدولة في القراءات القرآنية، من مدريد.

وظائفه وأنشطته العلمية:

عمل معلما للغة الفرنسية في المدارس الابتدائية، ثم أستاذا للغة العربية في المدارس الثانوية، وعمل نائبا لوزارة التربية الوطنية بإقليم أكادير وطرفاية، ثم بطنجة وتطوان، وكلف بتفتيش أساتذة مراكز تكوين المعلمين، وفي سنة: 1394هـ/1974م التحق بالتعليم العالي أستاذا وباحثا بمعهد الدراسات والأبحاث للتعريب بالرباط، ثم مندوبا للرصيد اللغوي بالمغرب، ثم رئيسا لشعبة المعجميات بمعهد الدراسات والبحوث بجامعة محمد الخامس بالرباط، ثم أستاذا بجامعة محمد الخامس بالرباط؛ حيث أسس وحدة مذاهب القراء في الغرب الإسلامي، وقام بدور عظيم في إحياء علم القراءات ونشره في العالم، وأشرف على مئات الرسائل الجامعية المتعلقة بهذا الفن. وعين أستاذ كرسيالقراءات القرآنية بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، وكلف بمراقبة مدارس القراءات العتيقة بالمغرب، وعين عضوا في اللجنة العليا لمراجعة المصحف الحسني (المغرب)، وعضوا في اللجنة العليا لمراجعة مصحف الشيخ مكتوم بن راشد المكتوم (دبي - الإمارات العربيةالمتحدة)، ومشرفا رئيسا على دار القراءاتبألمانيا، التي طبعت المصحف الشريف بعدة روايات، وما زالت تواصل طباعة بقية الروايات، وعمل أستاذازائرا في عدة جامعات، منها كلية الآداب ببوردو (فرنسا،

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير