تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[بنت اسكندراني]ــــــــ[07 Dec 2010, 10:27 م]ـ

لا زال السؤال وصاحبه ومتابعوه في انتظار أهل العلم المتخصصين ليقولوا قولا فصلا في هذه المسألة

فهل من مجيب؟؟

وهل من مصوب أو موافق لما كتُبته من وجهة نظر في هذا الموضوع؟؟

وجزاكم الله خيرا

ـ[عبدالرزاق الأحمدي]ــــــــ[09 Dec 2010, 02:37 ص]ـ

ليس للشيعة الإمامية قراءة خاصة بل يقول أئمتهم بتحريف القرآن الكريم و يؤمنون بأنه ناقص و أنه كان ستين جزء فحُذف منه ثلاثون جزء, و إن أنكر بعضهم هذا القول ولكن إنكارهم لا يفيد شيء, و من المعلوم أنهم يتقربون إلي الله بالكذب و التقية, و الذين أنكروا تحريف القرآن فقد صرٍّحوه في مواطن أخرى.

يقولون بأن الذين تولٍّوا عملية الحذف و التحريف هم أبوبكر و عمر و عائشة و حفصة رضي الله عنهم.

لديهم قاعدة مضطرة. فأينما وجدت (أُنزل إليك) أو (أنزل الله) أو ما شابههما فقد حُذفت منه جملة (في علي).

مثال: - يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ في علي وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ.

- المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ في علي الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ.

- بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ في علي بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ. و قس على ذلك.

و أينما وجدت كلمة (ظلموا) فقد حُذفت جملة (آل محمد حقهم).

مثال: - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ آل محمد حقهم لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً. و قس على ذلك.

و أينما وجدت كلمة (أشركوا) فقد حُذفت جملة (في ولاية علي)

مثال: - وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ في ولاية علي لَوْ شَاء اللّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ.

: - سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ في ولاية علي لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ.

: - شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ في ولاية علي مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ يا محمد قي ولاية علي اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ. و قس على ذلك.

و أينما وجدت كلمة (أمة) فقد حرِّفت و أصلها (أئمة).

مثال: - كُنتُمْ خَيْرَ أئمة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ. و قس على ذلك.

و هذا كله مذكور في تفسير القمي صفحفة 11 - 10, و مكانة تفسير القمي عند الشيعة الإمامية كمكانة تفسير ابن كثير و تفسير ابن جرير عند أهل السنة. و هم يعظمون هذا التفسير و يعتبرونه أصلا من الأصول. و يقولون أن كل ما حُذف من القرآن و حُرف فإنه مثبت في مصحف علي الذي ذكرته الأخت الفاضلة بنت اسكندراني. و أن المصحف الذي بين أيدينا ليس بكامل بل هو ناقص حُذفت منه تصريحات النبي صلى لله عليه و سلم بخلافة علي رضي الله عنه بعده و فضائل آل البيت كلها. نعوذ بالله من الخذلان.

سورة الولاية: يقولون بأنها سورة حُذفت من القرآن, حذفها أبوبكر رضي الله عنه.

هذه بعض آياتها: (آياتها يا أيها الذين آمنوا آمِنوا بالنبي و بالولي الذين بعثناهما يهديانكم إلى صراط مستقيم. نبي و ولي بعضهما من بعض و أنا عليم الخبير. إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات نعيم. والذين إذا تُليت عليهم آياتنا مكذبين إن لهم مقاما عظيما إذا نودي لهم يوم القيامة أين الظالمون المكذبون للمرسلين. وما خلفهم المرسلون إلا بالحق. وما كان الله ليظهرهم إلى أجل قريب. وسبح بحمد ربك و علي من الشاهدين.)

ما هذا الكلام!!! ?? أهذا القرآن ??? أين الفصاحة و البلاغة لهذه الآيات ?? والله لو سمع أبو جهل و كفار قريش هذا الكلام لماتوا ضحكا من ركاكته. والله لا يقوله رجل عالم بالبلاغة فضلا عن أن يتكلم به رب العزة جل جلاه. تنزه وتعالى ربنا عن هذا الكلام علوا كبيرا.

و يذكر محمد التقي النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب بأن الشيعة الإمامية مجمعون على أن سورة الولاية كانت من القرآن و أنها حذفت

فليس للشيعة الإمامية قراءة خاصة بل عندما تقرأ في بعض تفاسيرهم يقولون في تفسير بعض الآيات (و في الآية قراءة أخرى) يعنون بذلك أن الآية التي ترونها أمامكم ليست كامة بل هي ناقصة و أن في الآية زيادات حُذفت من القرآن و العياذ الله. وهذه زيادات التي يزعمون أنها حُذفت هي ما تسمى بالقراءات عندهم. فنسأل الله السلامة و العافية.

أشكر الأخت بنت اسكندراني على ما طرحته من عقيدة هاؤلاء في القرآن الكريم. فكل ما قالته الأخت فيهم حق و لم تفتر عليهم بشيء بل هم يذكرون ذلك في مؤلفاتهم. و لن يخرجوا من هذا التخبط الذي يعيشون فيه و الضلال المبين حتى يعود إلى كتاب ربهم و يؤمنوا بأن كله من عند الله, لا فيه حذف ولا تحريف. لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ.

بارك الله فيك أختي بنت اسكندراني و جزاك الله خيرا.

و أنا أيضا بانتظار أجوابة أهل التخصص.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير