تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[طويلب علم صغير]ــــــــ[22 - 11 - 04, 07:09 ص]ـ

لم اكن اعرف ان قيمه الرسائل العلميه لازالت تقيم بالكيلو جرام

فكلما زاد الحجم و الوزن كان ذلك افضل لتملأ العين.

جزاكم الله خيرا

ـ[المنصور]ــــــــ[22 - 11 - 04, 08:17 ص]ـ

الإخوة الأفاضل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لعل من المناسب عدم الحكم بمعيار واحد على طرق التحقيق التي يسير عليها المحققون للكتب، وإنما - في نظري - العدل أن ينظر القارئ أولاً للكتاب ونسخه الخطية ونوع الفن والمؤلف.

ولنفرض أنني عثرت على جزء حديثي للإمام البخاري في مسألة فقهية وبخط ناسخ من القرن السادس أو مابعده.

فأسألكم الآن:

1 - هل ترون أن أقدم للكتاب بالمباحث التالية أم لا:

إثبات نسبة الكتاب للبخاري - مقارنة رأيه في هذا الجزء برأيه في كتبه الأخرى - التعريف الدقيق بالنسخة الخطية ...... الخ.

2 - هل ترون أن أقابل كلمات هذا الجزء على المصادر التي نقلت منه كلمة بكلمة، أم أن هذا أمر غير مهم.

3 - هل ترون من المهم أن أقوم بفهرس علمي منوع للكتاب.

أنا أجزم أنكم ستوافقون على أهمية النقاط السابقة لكتاب مهم كهذا الكتاب ولو طالت صفحات الدراسة والفهارس، ولكني أعلم يقيناً أنكم لن تقبلوا مثل هذه الجهود لو قمت بطباعة رسالة صغيرة في وريقات قليلة في الأصل، فتصبح بعد التحقيق ضعف الأصل عشر مرات، وذلك لعدم الحاجة لمثل هذا النفخ والزيادة في المقدمات والتخريجات والفهارس .... الخ.

فأنا - ختاماً - أقول:

لكل كتاب متطلبات دنيا من التحقيق لايجدر بالمحقق أن يتنازل عنها، ولو طبع كتاب مثل الكتاب الذي ضربته مثلاً أعلاه دون إثبات نسبته للبخاري لعددنا هذا العمل نقصاً كبيراً في عمل المحقق، بينما لانعد مثل هذه الخطوة نقصاً في عمل من يطبع جامع العلوم والحكم لابن رجب على أكثر من نسخة خطية ومطبوعة.

والله من وراء القصد، راجياً من العلي القدير أن أكون أفصحت عن مقصدي، والله الموفق،،،

ـ[العدوي]ــــــــ[22 - 11 - 04, 04:09 م]ـ

إخوتي الكرام - وفقهم الله تعالى -

كنت بالأمس كتبت إضافة، ولم تصل لخطأ في الإرسال لا أدري ماهو، فلا مانع من إعادتها -وإن كانت ليست بها كبير فائدة- والله المستعان

عودًا على بدء، أقول:

إن الغرض الرئيس من التحقيق هو إخراج النص كما سطره مصنفه، لا كما يرى محققه، فهذه هي الأمانة العلمية المرجوة، ولو اتضح هذا الغرض أمام من يشتغل بالتحقيق لعلم كيف يسير على خطى سليمة، وفي هذا الاتجاه ينبغي أن نشير أن التحقيق يكون على أحد أنواع:

1 - شِقٌّ نصي: وهو ما يُعنى المشتغل فيه بإخراج النص سالمًا من الأخطاء والتصحيفات، والتأمل في هذا الغرض يرشد حتمًا إلى إغفال ما لا طائل تحته، ولا فائدة، فالمؤكد أن الباحث والقارئ العادي لن يستفيد إلا بالنص المقوَّم، وخلافات النسخ المؤثرة، وما سوى ذلك فلن يفيده قيد أنملة، والمقتصر على التحقيق النصي فحسب لا يعاب كما يظن بعض تجار الكتب والأوراق، بل إن دقة المحقق ورفعة درجة توثيقه هي في إنجاز هذا الغرض على أحسن وجه، ولا يعيبه عدم تدخله بالهوامش الحشوية، بل تحسب له، كما سيأتي

2 - شِقٌّ توثيقي: وهو ما يُعنى بتوثيق أقوال المصنف التي ينقلها عن أهل العلم، وبيان مدى دقة المؤلف في نقل الأقوال، ومدى صوابه، أو أوهامه في النقل، وكذلك عرض أقوال المصنف التي ربما يُظَنُّ انفراده بها على كلام أهل العلم لمعرفة صحة دعوى الانفراد من عدمها، وهي أغراضٌ لا تخفى أهميتها في التحقيق الدَّرْسِيِّ -الرامي لدراسة تواليف مصنف ما-.

3 - شِقٌّ درسي: وهو ما يعنى فيه المحقق بدراسة مُصنَّف معين لمؤلف معين، بعد الفراغ من تحقيقه أولا، وهنا يكون على الدارس أن يبين النقاط المنهجية للمصنف، وتنزيل ما ذهب إليه المصنف من آراء على أصول العلم الذي ينتمي إليه البحث، وكلام أهل العلم كذلك، وبيان مدى موافقة المصنف لأهل العلم في اجتهاداته وانفراداته، وطرائق تواليفه من عدمه، للوصول إلى نتيجة نهائية بقيمة المُصنَّف العلمية.

وعلى ضوء ماسبق يتبين بجلاء ووضوح أن كثيرًا من المحققين والباحثين يسلكون واديًا، والمصنف واديًا آخر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير