تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

التعدد ليس بلازم ولا واجب، هذا خلاف بين أهل العلم في الأصل، هل هو التعدد أو الواحدة؟ وما عدا ذلك يندب إليه يندب إلى الثانية والثالثة والرابعة {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ} [(3) سورة النساء] ولا شك أن الموازنة في مثل هذا الباب بين المصالح والمفاسد أمر مطلوب شرعاً، فبعض الناس لا يستطيع العدل ولا يغلب على ظنه العدل، فمثل هذا لا يعدد، أو لا يستطيع النفقة على الجميع وإن كان الوعد من الله -تبارك وتعالى- بالإغناء إذا تزوج، فسوف يغنيهم الله من فضله، المقصود أن مثل هذا كل إنسان أدرى بمصالحه، والإنسان إذا كان مرتاح مع زوجته الأولى ويخشى من أن تتكدر حياته، فلا شك أن الواحدة تكفيه.

< o:p>

طالب: يا شيخ بالنسبة للجاليات الباكستانيين والأفغانيين ما يعرفون اللغة العربية كيف التعامل معهم وبالنسبة للزوجة والأولاد؟

< o:p>

من لا يعرف اللغة يتعامل معه بواسطة المترجم على أن يكون المترجم ثقة، ويعرف اللغة المترجم لها، واللغة الأصلية التي يترجم تكون لديه معرفة تامة بمعاني ومفردات اللغتين التي تترجم منها، واللغة التي يترجم إليها، ويكون ثقة لا بد أن يكون ثقة، لئلا يحرف الكلام، فهؤلاء الذين لا يعرفون العربية إنما يتعامل معهم بواسطة المترجمين الثقات.

< o:p>

طالب: ورد في حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة)) وقوله -عليه الصلاة والسلام- في اختيار الزوجة: ((تنكح المرأة لأربع: لمالها وجمالها وحسبها ونسبها فاظفر بذات الدين)) تقول: هل هناك فرق بين قوله: ((من ترضون دينه وخلقه)) وقوله: ((فاظفر بذات الدين)) ولم يذكر الخلق، وهل في المسألة عموم أم خصوص؟

< o:p>

من متطلبات الدين الخلق، ونقص الدين يظهر في نقص الخلق، نعم قد يكون الإنسان جبل على الخلق الحسن وعنده مخالفات، وقد يكون جبل على الشدة والفضاضة وهو حريص على إقامة شعائر الدين، ومتصف به، وحريص عليه؛ لكن على كل حال الخلق في الأصل من متطلبات الدين، فالخلق مطلوب من الجميع، كما أن الدين مطلوب من الطرفين، على كل حال الدين ذكرنا أن الخلق من متطلبات الدين، فالمرأة التي خلقها سيئ لا شك أن نقصها في دينها بقدر نقص هذا الخلق، فالخلق مطلوب من الجميع، وإلا لا يتيسر العيش المطلوب والحياة المطمئنة بين الزوجين مع أن في الخلق شيء، سواء كان من الرجل أو من المرأة، لكن ظهوره في الرجل الذي بيده السلطة والتنصيص عليه بالنسبة للرجل، وطلبه من الرجل أكثر؛ لأنه إذا كان ذا خلق سيئ لا شك أنه يتسلط على المرأة، بينما المرأة لو كان في خلقها شيء فإنها باعتبار موقعها وللرجال عليهن درجة فإنها لن تتسلط عليه؛ لأن الحل بيده، ولذا نص عليه في جانب الرجل، ولم ينص عليه في جانب المرأة، وإلا فهو في الأصل مطلوب من الطرفين.

< o:p>

طالب: من الذي يُعد طالباً للعلم؟

< o:p>

طالب العلم هو الذي عنده شيء من العلم، وهذه لا شك أنها من الأمور النسبية، والعلم لا يمكن أن يحاط به والله -عز وجل- يقول: {وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً} [(85) سورة الإسراء] ومهما بلغ الشخص من العلم فإنه لن يخرج عن دائرة هذه الآية {وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً} وقد يوصف الإنسان بأنه من بحور العلم، كما في تراجم بعض أهل العلم، ولن يخرج عن هذه الآية، ومع ذلك هذه الأمور نسبية، إذا حوا شيئاً من مبادئ العلوم، وحفظ بعض المتون في العلوم الشرعية المطلوبة وفهمها فإنه يكون من طلاب العلم، وإذا استطاع تقريرها وتدريسها وتعليمها لغيره صار من أهل العلم.

< o:p>

طالب: (السؤال غير واضح) لكن كأنه يسأل عن الختان؟

< o:p>

الختان من سنن الفطرة، وهو بالنسبة للذكور واجب؛ لأنه لا يتم التطهر إلا به، والتطهر واجب، إذاً هو واجب، وهذا محل يكاد أن يكون متفقاً عليه بين أهل العلم، وأما بالنسبة للنساء فهو مكرمة، وهو فضيلة، وهو أنظر وأحسن وأفضل؛ لكن ليس بواجب لا يأثم من تركه.

< o:p>

طالب: (السؤال غير واضح) لكن كأنه يسأل عن الموسيقى؟

< o:p>

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير