تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ـ[أبو قطوف]ــــــــ[13 - 04 - 2010, 05:19 م]ـ

هذا ما وجدتة للطغرائي تفضل:

الطغرائي

الطغرائي 455 - 513 هـ / 1063 - 1120 م الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له ديوان شعر مطبوع و هو صاحب لامية العجم ومطلعها. (أصالة الرأي صانتني من الخطل).

جزاك الله خير الجزاء أُخيتي، وجعل لك من كل ضيق سعة، ومن كل هم فرجا، ومن كل كربة تنفيسا، ومن كل عسر تيسيرا، وحقق أمانيك، ورفع قدرك دنيا وأخرى.

لكن أود معرفة المصدر لكي أٌوثق ذلك.

شكرا أخرى

ـ[درعمية وأفتخر]ــــــــ[13 - 04 - 2010, 06:52 م]ـ

هو من احدى المنتديات على الشبكة

إذا بتريدة أجيبة لك إن شاء الله

ـ[أديب طيء]ــــــــ[13 - 04 - 2010, 07:36 م]ـ

الطغرائي صاحب لامية العجم، الحسين بن علي بن عبد الصمد، مؤيد الدين الاصبهاني، العميد فخر الكتاب الليثي الشاعر، المعروف بالطغرائي، ولي الوزارة بأربل مدة، أورد له ابن خلكان قصيدته اللامية التي ألفها في سنة خمس وخمسمائة، في بغداد، يشرح فيها أحواله وأموره، وتعرف بلامية العجم أولها:

أصالة الرأي صانتني عن الخطلِ ***** وحلية الفضل زانتني لدى العطلِ

مج، دي أخيرا ومجدي أولا شرع ***** والشمس رأد الضحى كالشمس في الطفلِ

فيم الاقامة بالزوراء؟ لا سكني ***** بها ولا ناقتي فيها ولا جملي

وقد سردها ابن خلكان بكمالها، وأورد له غير ذلك من الشعر والله أعلم. البداية والنهاية لابن كثير (ج12/ 235).

وبسط ترجمته صلاح الدين الصفدي في الوافي بالوفيات (ج4/ 264 - 267).وانظر تاريخ ابن الوردي (ج2/ 30) ,و شذرات الذهب في أخبار من ذهب (ج4/ 41 - 43) والأعلام للزركلي (ج2/ 246 - 247) , وفيات الأعيان لابن خلّكان (2/ 189 - 190) وغيرها من المصادر.

أما الدميري الشافعي فلم أجد له ترجمة.

ـ[درعمية وأفتخر]ــــــــ[14 - 04 - 2010, 12:10 ص]ـ

الطغرائي صاحب لامية العجم، الحسين بن علي بن عبد الصمد، مؤيد الدين الاصبهاني، العميد فخر الكتاب الليثي الشاعر، المعروف بالطغرائي، ولي الوزارة بأربل مدة، أورد له ابن خلكان قصيدته اللامية التي ألفها في سنة خمس وخمسمائة، في بغداد، يشرح فيها أحواله وأموره، وتعرف بلامية العجم أولها:

أصالة الرأي صانتني عن الخطلِ ***** وحلية الفضل زانتني لدى العطلِ

مج، دي أخيرا ومجدي أولا شرع ***** والشمس رأد الضحى كالشمس في الطفلِ

فيم الاقامة بالزوراء؟ لا سكني ***** بها ولا ناقتي فيها ولا جملي

وقد سردها ابن خلكان بكمالها، وأورد له غير ذلك من الشعر والله أعلم. البداية والنهاية لابن كثير (ج12/ 235).

وبسط ترجمته صلاح الدين الصفدي في الوافي بالوفيات (ج4/ 264 - 267).وانظر تاريخ ابن الوردي (ج2/ 30) ,و شذرات الذهب في أخبار من ذهب (ج4/ 41 - 43) والأعلام للزركلي (ج2/ 246 - 247) , وفيات الأعيان لابن خلّكان (2/ 189 - 190) وغيرها من المصادر.

أما الدميري الشافعي فلم أجد له ترجمة.

وكذلك أنا والله لم أجد له شئ

بالرغم من أني بحثت كثيرا

ولكن لم يقدر الله لي أن أجد له شئ

ـ[أبو قطوف]ــــــــ[17 - 04 - 2010, 01:17 م]ـ

هو من احدى المنتديات على الشبكة

إذا بتريدة أجيبة لك إن شاء الله

شاكر لكِ ومُقدر!

اكتفيت بما قلت .. وفقك الله.

ـ[أبو قطوف]ــــــــ[17 - 04 - 2010, 01:20 م]ـ

الطغرائي صاحب لامية العجم، الحسين بن علي بن عبد الصمد، مؤيد الدين الاصبهاني، العميد فخر الكتاب الليثي الشاعر، المعروف بالطغرائي، ولي الوزارة بأربل مدة، أورد له ابن خلكان قصيدته اللامية التي ألفها في سنة خمس وخمسمائة، في بغداد، يشرح فيها أحواله وأموره، وتعرف بلامية العجم أولها:

أصالة الرأي صانتني عن الخطلِ ***** وحلية الفضل زانتني لدى العطلِ

مج، دي أخيرا ومجدي أولا شرع ***** والشمس رأد الضحى كالشمس في الطفلِ

فيم الاقامة بالزوراء؟ لا سكني ***** بها ولا ناقتي فيها ولا جملي

وقد سردها ابن خلكان بكمالها، وأورد له غير ذلك من الشعر والله أعلم. البداية والنهاية لابن كثير (ج12/ 235).

وبسط ترجمته صلاح الدين الصفدي في الوافي بالوفيات (ج4/ 264 - 267).وانظر تاريخ ابن الوردي (ج2/ 30) ,و شذرات الذهب في أخبار من ذهب (ج4/ 41 - 43) والأعلام للزركلي (ج2/ 246 - 247) , وفيات الأعيان لابن خلّكان (2/ 189 - 190) وغيرها من المصادر.

أما الدميري الشافعي فلم أجد له ترجمة.

جعلني الله فداكَ!

بارك الله فيك .. وزادك بسطة في العلم .. وحقق أمانيك ونولك ماتريد .. وفرج عنك كل هم أُحيط بك!

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير