تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[أرجوكم ساعدوني .. ضروري ..]

ـ[أزهار]ــــــــ[04 - 11 - 2006, 06:57 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد أن تساعدوني في هذه الأبيات ..

وهي للشاعر محمود سامي البارودي

وهي في رثاءالأديب أحمد فارس الشدياق .. وهي

1/ مَتَى يَشْتَفِي هَذَا الْفُؤَادُ الْمُفَجَّعُ ... وَفِي كُلِّ يَوْمٍ رَاحِلٌ لَيْسَ يَرْجعُ

2/ نَمِيلُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى ظِلِّ مُزْنَةٍ ... لَهَا بَارِقٌ فِيهِ الْمَنِيَّةُ تَلْمَعُ

3/وَكَيْفَ يَطِيبُ الْعَيْشُ وَالْمَرْءُ قَائِمٌ ... عَلَى حَذَرٍ مِنْ هَوْلِ مَا يَتَوَقَّعُ

4/بِنَا كُلَّ يَومٍ لِلْحَوَادِثِ وَقْعَةٌ ... تَسِيلُ لَهَا مِنَّا نُفُوسٌ وَأَدْمُعُ

5/فَأَجْسَادُنَا فِي مَطْرَحِ الأَرْضِ هُمَّدٌ ... وَأَرْوَاحُنَا فِي مَسْرَحِ الْجَوِّ رُتَّعُ

6/وَمِنْ عَجَبٍ أَنَّا نُسَاءُ وَنَرْتَضِي ... وَنُدْرِكُ أَسبَابَ الْفَنَاءِ وَنَطْمَعُ

7/وَلَوْ عَلِمَ الإِنْسَانُ عُقْبَانَ أَمْرِهِ ... لَهَانَ عَلَيْهِ مَا يَسُرُّ وَيَفْجَعُ

8/تَسِيرُ بِنَا الأَيَّامُ وَالْمَوتُ مَوْعِدٌ ... وَتَدْفَعُنَا الأَرْحَامُ وَالأَرْضُ تَبْلَعُ

9/عَفَاءٌ عَلَى الدُّنْيَا فَمَا لِعِدَاتِهَا ... وَفَاءٌ وَلا فِي عَيْشِهَا مُتَمَتَّعُ

10/ أَبَعْدَ سَمِيرِ الْفَضْلِ أَحْمَدَ فَارِسٍ ... تَقِرُّ جُنُوبٌ أَوْ يُلائِمُ مَضْجَعُ

11/كَفَى حَزناً أَنَّ النَّوَى صَدَعَتْ بِهِ ... فُؤَاداً مِنَ الْحِدْثَانِ لا يَتَصَدَّعُ

12/وَمَا كُنْتُ مِجْزَاعاً وَلَكِنَّ ذَا الأَسَى ... إِذَا لَمْ يُسَاعِدْهُ التَّصَبُّرُ يَجْزَعُ

13/فَقَدْنَاهُ فِقْدَانَ الشَّرَابِ عَلَى الظَمَا ... فَفِي كُلِّ قَلْبٍ غُلَّةٌ لَيْسَ تُنْقَعُ

14/وَأَيُّ فُؤَادٍ لَمْ يَبِتْ لِمُصَابِهِ ... عَلَى لَوْعَةٍ أَوْ مُقْلَةٍ لَيْسَ تَدْمَعُ

15/إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلدَّمْعِ فِي الْخَدِّ مَسْرَبٌ ... رَوِيٌّ فَمَا لِلْحُزْنِ فِي الْقَلْبِ مَوْضِعُ

16/مَضَى وَوَرِثْنَاهُ عُلُوماً غَزِيرَةً ... تَظَلُّ بِهَا هِيمُ الْخَوَاطِرِ تَشْرَعُ

17/إِذَا تُلِيَتْ آيَاتُهَا فِي مَقَامَةٍ ... تَنَافَسَ قَلْبٌ فِي هَوَاهَا وَمسْمَعُ

وأبيات من قصيدته (مصر):

أنشودة العوده ..

1/أبابلَ رأي العين أم هذه مصرُ ........ فإني أرى فيها عيوناً هي السحرُ

2/نواعسَ أيقظن الهوى بلواحظٍ ......... تدين لها بالفتْكةِ البيضُ و السمرُ

3/فليس لعقلٍ دون سلطانها حمىً .............. ولا لفؤادٍ من غشْيَانِها سترُ

4/فإن يكُ موسى أبطل السحرَ مرةً .... فذلك عصر المعجزات و ذا عصرُ

5/فأي فؤاد لا يذوب صبابةً ............. ومُزْنَةِ عينٍ لا يَصُوبُ لها قَطْرُ؟

فهذه الأبيات لشاعر البارودي .. وأنا لدي معلومات عن حياة الشاعر ..

والذي أريده هوالتركيز فقط على هذه الأبيات .. ذكر تجربته الشعريه من خلال القصيدتين .. وعلاقته بالحركه الأدبيه في عصره ..

وأخيراً .. الرؤية الانطباعيه عن الموضوع ..

ما رأيك بكل قصيده (الرثاء) و (العوده) وما وجهة نظرك فيهما.وهو (المهم) ..

وجزاكم الله عني خيرا الجزاء ..

ـ[ابوصلاح]ــــــــ[20 - 11 - 2006, 11:05 م]ـ

حقيقة لم أتبين بالضبط ماذا تريدين عن

" التجربة الشعرية للشاعر من خلال القصيدتين "!

أما عن علاقته بالحركة الأدبية فالبارودي هو

محيي القريض كما هو معروف في كتب الأدب

وهو القائل:

أحييتُ أنفاس القريض بمنطقي ** وصرعتُ فرسان العجاج بلهذمي

وقد كان صديقاً للكثير من الأدباء والعلماء منهم احمد فارس

ومحمد عبده والأفعاني وصاحب " الوسلة الأدبية " الذي لا أذكر اسمه.

أيضاً هو صاحب مدرسة الإحياء في الشعر في العصر الحديث

ومن تلاميذه شوقي وحافظ وصبري والرافعي

وشكيب أرسلان وغيرهم، كلهم ساروا على دربه.

وله مختارات أدبية ضمها في كتاب " مختارات البارودي ".

أما عن رأيي في القصيدتين

ففي الرثاء يجيد البارودي رسم الحالة النفسية له أثناء الرثاء

وهو أول شاعر يرثي زوجته في العصر الحديث.

ففي رثاء الشدياق عزاء شديد لأبنه، وتثبيت له في هذه المصيبة

ولو كنتُ مكانه لهونتْ علي هذه القصيدة الخطب.

وقصيدة " العودة " من أجمل قصائده، وهو الذي كان يحن

كثيراً إلى وطنه وهو بعيد عنها، فكيف به وقد عاد إليها.

أظن أنه ضمنها ما استطاع إليه من مفردات الشوق واللهفة.

هذا ما لدي أختي الكريمة.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير