تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[قصيدة هجاء البابا الفاتيكان للدكتور عبدالرحمن العشماوي]

ـ[لؤلؤة البحر]ــــــــ[21 - 11 - 2006, 10:19 م]ـ

:::

أَقْصِرْ، فأنتَ أمامَ وهْمٍ حاشدِ

يا من عَبَدْتَ ثلاثةً في واحدِ

أَقْصِرْ، فموجُ الوهْمِ حولكَ لم يزَلْ

يقتاتُ حبَّةَ كلِّ قلبٍ حاقدِ

أَقْصِرْ فدونَ رسولِنا وكتابِنا

خَرْطُ القَتَادِ وعَزْمُ كلِّ مجاهدِ

يا أيُّها البابا، رويدَكَ إِنَّنا

لنرى التآمُرَ في الدُّخانِ الصاعدِ

في دينِنا نَبْعُ السلامِ ونهرُهُ

نورٌ يَفيضُ به تبتُّلُ راشدِ

فَلَنحنُ أوسطُ أمَّةٍ وقفتْ على

منهاجِ خالقِها وقوفَ الصامدِ

إنا لنؤمنُ بالمسيحِ ورَفْعِهِ

ونزولِهِ فيا نُزولَ الرَّائدِ

فعلامَ تصدُمنا بشرِّ بضاعةٍ

معروضةٍ في سوقِ وَهْمٍِ كاسدِ؟؟

أنْساكَ تثليثُ العقيدةٍ خالقاً

فَرْداً يتوقُ إليهِ قلبُ العابدِ

أبديتَ بغْضاءَ الفؤادِ وربَّما

أخفيْتَ منها ألفَ عقدةِ عَاقدِ

أَتُراكَ تُدركُ سوءَ ما أحدثتَهُ

ممَّا اقترفتَ منَ الحديثِ الباردِ؟

عجباً لعقلِكَ كيفَ خانَكَ وَعْيُهُ

حتَّى أسأتَ إلى النبيِّ القائدِ؟!

هذا محَّمدُ، أيُّها البابا،

أما يكفي منَ الإنجيلِ أقربُ شاهدِ؟

بقدومِهِ هتفَ المسيحُ مبشِّراً

بُشرى بموعودٍ لأعظمِ واعدِ

قامتْ عليكَ الحجَّةُ الكبرى

فلا تُشْعِلْ بها نيرانَ جمرٍ خامدِ

إنْ كانَ هذا قَوْلَ مُرشدِ قومِهِ

فينا، فكيفَ بجاهلٍ ومُعانِدِ؟!

ما قيمةُ التَّاجِ المرصَّعِ، حينما

يُطْوَى على وَهْمٍ ورأيٍ فاسدِ؟

يا أيُّها البابا، لدينا حُجَّةٌ

كالشمسِ أكبرُ من جُحود الجاحدِ

مليارُنا حيُّ الضمير، وإنْ تكُنْ

عصفتْ بهِ منكمْ رياحُ مُكايدِ

قعدَتْ بأمَّتِنا الخطوبُ،

ولنْ ترَوْا منها إذا انتفضَتْ تَخاذُلَ قاعدِ

شعر: - عبدالرحمن صالح العشماوي:

منقول

ـ[رؤبة بن العجاج]ــــــــ[22 - 11 - 2006, 10:58 ص]ـ

سبحان الله

بالأمس أزمعت أن أنقل هذه القصيدة الرائعة إلى هذا المنتدى

و لكن توافقتِ الخواطر و تشابهتِ القلوب ...

لك مني جزيل الشكر على هذا النقل المصيب ..

والسلام,,,

ـ[أحمد بن يحيى]ــــــــ[22 - 11 - 2006, 12:58 م]ـ

السلام عليكم

منذ متى أصبحت التقريرية والمباشرة شعرا!

لا والله

لا أكذب على نفسي وأقول:

إنها قصيدة شعر: mad:

ولكن أقول:

إنها خطاب

أو بيان

أو

سموها ما شئتم

إلا أن تكون قصيدة شعرية

الضعف الفني ظاهر في النص بشكل واضح

لا عمق تصويري

لا خصوبة في الخيال

لا تصرف في الأسلوب

لا شيء إلا المباشرة والتقريرية

والمضمون مهما كان شريفا لا بد له من شكل فني يضاهيه شرفاً، إن لم يفقه

سامحوني على جرأتي

ولكنها الحقيقة التي لا بد أن تقال

وإن لم أقلها أنا قالها غيري

فارحمونا يرحمكم الله

أو على الأقل فارحموا الشعر

فإنه يحتضر: mad:

ـ[العذب]ــــــــ[22 - 11 - 2006, 01:25 م]ـ

قصيدة في منتهى الجمال أخي أحمد القصيدة هي التي تحرك المشاعر فإن لم تتحرك مشاعرك وتقول الله الله في كل بيت فا لخلل في واحد من أثنين

شعر جميل لمن يعرف الشعر بالفطرة والشعر بريء من التنظير ولن يخضع لمصطلحات مترجمة

ارجو أن لا نتس الود بيننا ... وندع الحكم لمن بعدنا ... وتقبل تحياتي

ـ[رؤبة بن العجاج]ــــــــ[22 - 11 - 2006, 01:32 م]ـ

لا والله انها لقصيدة شعرية ..

و رائعةٌ كما قلت سلفاً ...

لكنها ردُّ على خطاب .. فجاءت خطابية الأسلوب ..

منطقيّةً العرض ..

سلسة الأبيات ..

سهلة المأخذ ...

ذات وقعٍ في القلوب ..

و تصديقٍ في العقول ...

إلا أن من الخطأ أن تسمى (في هجاء البابا)

و الصوب أن تسمّى رسالةٌ إلى بابا الفاتيكان

على غرار رسالة إلى جنديٍّ أمريكيٍّ .. -و هذه الأخيرة أقوى من ته- ..

لأن الهجاء لا يمتُّ إلى القصيدة بصلةٍ لا من قريبٍ لا من بعيدٍ ..

و أقول لأخي الحبيب أبو يحيى:

أولم تقرأ قصائد أبي العتاهية في الوعظ و الرقائق ..

هي كذلك خاليةٌ من الخيال ..

قريبةٌ من المباشرة والخطاب ..

بسيطةُ التراكيب ..

و مع هذا سمّوها شعراً ...

وإليك أبياتاً من شعر كعب بن مالك رضي الله عنه في الرد على قريش

بعد غزوة أحد:

أبلغ قريشاً و خير القول أصدقه ... والصدق عند ذوي الألباب مقبولُ

أن قد قتلنا بقتلانا سراتكُمُ ... أهل اللواءِ ففيمَا يكثر القيلُ

و يوم بدرٍ لقيناكم لنا مددٌ ... فيه مع النصر ميكالٌ و جبريلُ

إن تقتلونا فدين الحقّ فطرتنا ... والقتل في الحق عند الله تفضيلُ

و إن تروا أمرنا في رأيكم سفهاً ... فرأي من خالف الإسلام تضليلُ

كلماتٌ و جيزة ذات منطقٍ و عقلٍ ...

خاليةٌ من الخيال ...

لكني لا أختلف معك في قولك:

والمضمون مهما كان شريفا لا بد له من شكل فني يضاهيه شرفاً، إن لم يفقه

و مضمون القصيدة ردّ خطابٍ بخطاب إلا أنه شعريُّ ..

و ليس ردّ قصيدةٍ بقصيدةٍ فهنا الحال تختلف ..

و للأخوة الأعضاء الرأي و التصحيح ..

أرجوك أخي الحبيب أبا يحيى ..

أن تطيب نفساً بما كتبتُ .. وأن لا تضيق حرجاً بما عقّبتُ ..

و العهد بك الرحب و السعة ..

والسلام,,,

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير