تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[ميلاد ثلاثة علوم جديدة]

ـ[العرابلي]ــــــــ[18 Aug 2008, 12:19 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

[ميلاد ثلاثة علوم جديدة]

أنا عبد المجيد بن عثمان بن عيسى العرابلي والمولود في الثالث من شهر حزيران من عام ستة وخمسين وتسعمائة وألف للميلاد في مدينة الكرامة من الأردن

بكل إيمان وثقة وثبات؛ أعلن في هذا اليوم؛ يوم الاثنين الموافق الثامن عشر من الشهر الثامن من عام ثمانية وألفين للميلاد، والموافق للسادس عشر من شهر شعبان من عام تسعة وعشرين وأربعمائة وألف للهجرة:

مولد ثلاثة علوم جديدة، بعد تسعة عشر عامًا من البحث فيها، وحصول اليقين بها. وقد سبقها ثلاثة عشر عامًا أخرى من البحث قبلها؛ أوصلتني إلى ضرورة قيام هذه العلوم.

وسيكون إعلان عن علم رابع إن شاء الله تعالى في وقت لاحق؛ بعد نشر مفهوم هذه العلوم الثلاثة، وترسيخ مفاهيمها لدى العلماء والعامة، وانطلاق البحث فيها، والتطبيق لها.

الأيام تمر ...

والعمر قصير ...

ومتطلبات الحياة كثيرة ...

والصحة تسير معاكسة لسير الأيام.

وكم قائل قال لي:

ستموت هذه العلوم بموتك ...

وهي أمانة في عنقك ...

ستحاسب عليها إن لم يحصل التبليغ لها بالقدر الكافي لتعريف الناس بها.

العلم الأول

فقه استعمال الجذور

وهو روح اللغة المفقود

والهندسة التي نشأت عليها اللغة

تعريف فقه استعمال الجذور:

هو العلم الذي يعرف به سبب تسمية المسميات بأسمائها،

ويحدد الأفعال بما يميزها عن المترادفات لها.

طريقة البحث والعمل في فقه استعمال الجذور:

• تدرس استعمالات كل مفردات الجذر الواحد المستعملة في القرآن الكريم أولا، ثم في اللسان العربي ثانيًا، لإيجاد الاستعمال الذي اجتمعت عليه، ويربط بينها جميعًا دون استثناء.

• أن يفسر معنى الجذر اجتماع حروفه من معانيها.

• ويجب إدراك الأسماء التي بنيت على جزء من المعنى المستعمل، أو التي قامت على التشبيه دون مراعاة سبب التسمية لحمل المسميات لصفات أخرى لا علاقة لها بالتسمية.

أثر غياب فقه استعمال الجذور:

• الاكتفاء بمعرفة المسميات التي تشير إليها الأسماء، دون معرفة الأحوال التي كانت سببًا في تسمية هذه التسميات.

• عدم وضع الأسماء والأفعال عند الاستعمال في المواضع الأكثر دقة، والأنسب لدلالتها.

• تعريف الأفعال بالمترادفات وإقامتها مقامها، دون مراعاة فوارق التركيب في حروفها، واختلاف الجذور التي تنتمي إليها.

• أخذت فروع من الفقه على بساطتها، مكانة عالية عند العلماء، يشغلون بها أنفسهم؛ كمعرفة كم للشيء من أسماء، وكم شيء يطلق عليه نفس الاسم؛ دون معرفة الأسباب.

• انحراف فرق من المسلمين ببناء مفاهيمها على فهم خاطئ للمسميات، درج استعمالها بمعزل عن الفقه باستعمال الجذور.

أثر قيام هذا العلم؛"فقه استعمال الجذور" والعمل به:

• معرفة سبب تسمية المسميات بأسمائها وانتشارها.

• مراعاة استعمال هذه الأسماء بما يوافق سبب تسميتها.

• رفع درجة الدقة اللغوية بمراعاة سبب استعمالها.

• رفع اللبس باستعمالها إن كان للمسمى صفات أخرى لا علاقة لها بسبب التسمية.

• رفع الوعي للناطقين بالعربية بفقههم لما يستعملونه من اللغة.

• معرفة قدر المنزلة التي تتبوأها اللغة العربية بين اللغات العالمية؛ من تميزها بعظيم خصائصها.

• الإقبال على اللغة العربية، والحرص على الالتزام بها في التعامل والمخاطبة.

• إثراء التفسير بالكشف عن جوانب في التفسير؛ لم تنل الحظ الوافي، والفقه العالي لفهمها.

• تبني أحكام جديدة في الفقه، ومراجعة مسائل عديدة؛ بما يكشف عنه هذا العلم من مفاهيم جديدة.

نتائج العمل بفقه استعمال الجذور:

أرجو ألا يمر عامين أو ثلاثة على ميلاد هذا العلم وإلا ويكون الآتي:

• دخوله مقررات تدريس اللغة العربية في الجامعات.

• أن يدخل في المناهج الدراسية في المرحلة الثانوية.

• ألا يتجاوز هذا العلم؛ عالم باللغة، أو مفسر، أو متكلم بالإعجاز، أو قانوني، أو مترجم، أو كاتب.

• أن يأخذ مكانة في الندوات والدراسات التي تقيمها المراكز الثقافية، ووسائل الإعلام المختلفة.

• أن يكون له أثر علمي واضح في الترجمة والدراسات المقارنة بين اللغات.

التوصيات:

• توجيه وتكليف طلاب الماجستير والدكتوراة الراغبين في نيل هذه الدرجات العلمية في اللغة العربية؛ بأن تكون رسائلهم في "فقه استعمال الجذور".

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير