تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[هل كان بنو إسرائيل يسكنون في الجنوب؛ لأن نهر النيل يجري من الجنوب إلى الشمال؟]

ـ[نجم الشمال]ــــــــ[17 Sep 2008, 05:05 م]ـ

بسم الله والصلاة على رسول الله ..

في قصة موسى عليه السلام، عندما القته امه بالتابوت ثم القته في نهر النيل بامر من الله لتلتقطه زوجة فرعون اما يدل ذلك على ان اهل موسى (ع) وهم بنو اسرائيل انهم كانوا يسكنون الى الجنوب من مدينة منفيس عاصمة الفراعنة في ذلك الوقت لان نهر النيل يجري من الجنوب الى الشمال.

نرجو من له علم في ذلك ان يفيدنا لماذ سكن بنوا اسرائيل جنوب المدينة ونخص ذلك بالطلب من المتخصصين في التاريخ.

وجزاكم الله خيرا

ـ[جند الله]ــــــــ[17 Sep 2008, 08:18 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجهة نظر صائبة في حالة واحدة .. إن كان المقصود بـ (الْيَمِّ) هو نهر النيل .. وإن كان مقصود (بِالسَّاحِلِ) شاطئ نهر النيل

قال تعالى: (إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى *أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي) [طه: 38، 39]

الساحل غالبا يقصد به شاطئ البحر وإن جاز إطلاقه على النهر .. لكن اليم في القرى يفيد البحر ولا يفيد النهر .. لأن في قول فرعون وهذه الأنهار تجري من تحتي تفريق بين لفظ نهر وبحر أو يم .. قال تعالى: (وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلاَ تُبْصِرُونَ) [الزخرف 51]

هذا بخلاف أن مصر يجري بها نهر واحد فقط هو نهر النيل .. بينما فرعون ذكر أنهار

على كل لي كلام في هذه المسألة نشرته في أحد المنتديات ولكن نشر بطريقة غير مرتبة ومنظمة فطالعه

http://www.al-yemen.org/vb/showthread.php?t=277418&page=8

لكن لا يسعفني الوقت لنسخه دفعة واحدة لطول ما ذكرته .. لكن ساحاول اعادة نسخه هنا او حين انسقه اقوم بنشره باذن الله تعالى

مصر مدينة محصنة:

مصر حسب الوصف القرآني، هي مدينة محاطة بسور ذو أبواب متفرقة، فهي أشبه ما تكون بقلعة حصينة منيعة، بدليل أن يعقوب عليه السلام نهى بنيه عن الدخول من باب واحد، وطلب منهم الدخول من أبواب متفرقة، وهذا من قوله تعالى: (وَقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ) [يوسف: 67]. فمصر الوارد ذكرها في الآية هي مدينة محاطة بسور يتخلله أبواب متفرقة، فلا يوجد أبواب متفرقة بغير سور.

وقد طلب يوسف عليه السلام من أبويه وإخوته دخول مصر آمنين، قال تعالى: (فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ) [يوسف: 99]، والدخول على معنيان؛ إما دخول تخوم وحدود الدولة، أو دخول أبواب المدينة.

وبالجمع بين الآيتين، نجد مفاد طلب يعقوب عليه السلام من بنيه أن يدخلوا (مدينة مصر) أو (حصن مصر) من أبواب متفرقة، وبالتالي فلا يفهم من النص القرآني أن مصر المذكورة هي دولة كمصر وادي النيل اليوم، إنما يفهم أن مصر هي مدينة حصينة. وقد تكرر ذكر المدينة خمس مرات في القرآن الكريم للدلالة على مصر، مما يؤكد على أنها مدينة وليست دولة:

قال تعالى: (إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ) [الأعراف: 123].

قال تعالى: (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ) [يوسف: 30].

قال تعالى: (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا) [القصص: 15].

قال تعالى: (فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ) [القصص: 18].

قال تعالى: (وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلاَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ * فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ) [القصص: 20] وقوله تعالى (مِنْهَا) ضمير عائد على المدينة، أي مدينة مصر.

مصر ميناء بحري:

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير