تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[القناص]ــــــــ[10 - 09 - 2006, 01:58 م]ـ

لا تَحْسُنُ الوَفْرَة حَتَّى تُرى = مَنْشُورَةَ الضَّفْرَين يَوْمَ القِتَالْ

على فتىً مُعْتَقِلٍ صَعْدَةً = يَعُلُّها مِنْ كُلِّ وَافي السِّبَالْ

إن كان قالها بداهةً وهو (صغير بالمكتب) فهذا من العجائب!

وقد أحسن محمود شاكر رحمه الله.

علو الهمة وطلب الرياسة كانا أهم ما جعل المتنبي مختلفا عن باقي الشعراء.

شكرا يا "متعصب للمتنبي"

ـ[متعصب للمتنبي]ــــــــ[11 - 09 - 2006, 01:56 ص]ـ

شكرا يا أيها القناص على مرورك و تشريفك لموضوعي

ـ[ابن هشام]ــــــــ[11 - 09 - 2006, 04:57 م]ـ

الأخ الأديب متعصب للمتنبي بارك الله فيه وفي أدبه وبيانه

أما محمود محمد شاكر فلا شك أنه كان أديباً باحثاً ذا صبر وجلد، وغيرة شديدة على التراث، أورثته حدة في قلمه ولسانه، وقد أجاد في كثير مما كتب، وأحبه كثيرون، وناصبه العداء آخرون انحرفوا عنه وعن منهجه الذي كان يدعو إليه. غير أنني أحب أن أعلق على ما تفضلتم به.

محمود شاكر كتب كتابه هذا وهو في العشرينات، أو بين العشرين والثلاثين، ولم تكن قد استحكمت آلته وخبرته، ويظهر في كتابته في تلك المرحلة التعجل، والجزم بالنتائج الأدبية التي توصل إليها، وقد اختبرت بعضاً من نتائجه فظهر لي فيها الخلل والقصور. غير أن محبتنا لأبي فهر قد أعمت كثيراً منا عن تلمس مثل هذه المسائل في كتبه، وأنساني دفاعه عن اللغة والشعر الجاهلي ما قد يقع فيه من أخطاء منهجية. ومن أمثلتها هذا الكلام الذي نقلتموه، فقد استنتج منه أموراً تحتاج إلى وثائق لا يكفي فيها الاستنباط من شعر صبي صغير مهما بلغ ذكاؤه. ويستخدم محمود شاكر في كتابته مفردات رنانة توحي بثقته بما ذهب إليه، واطمئنانه لنتائجه، في حين يظهر النظر الهادئ ضعفاً في تلك النتائج.

والحديث عن هذا يحتاج إلى بسط ليس هذا موضعه، ووقت لا أملكه الآن، غير أنني أحببت أن اشكرك على طرحك هذا، وأشارك مشاركة الراكب المستعجل، فتقبل مني هذه التحية أسعدك الله بطاعته.

ـ[أبو طارق]ــــــــ[11 - 09 - 2006, 06:46 م]ـ

بوركت يا ابن هشام , وفي انتظار الجديد في تأملات خاصة في شوارد الأبيات ( http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=4930)

دمت سالماً

ـ[ضاد]ــــــــ[11 - 09 - 2006, 07:55 م]ـ

سأعرج على اسمك في المنتدى ليس لأنتقده بل لأقول أني أحمل ديوان المتنبي في حقيبتي في أسفاري حتى البسيطة منها لا لأطالعه بل لأفتحه وأقرأ ما ينفتح, ولم يخب ظني فيه أبدا. هذا الرجل ليس بـ"عادي". إنه طينة أخرى من الشعراء, وأنا أنظر في شعرة من زوايا ثلاث: الصور والتراكيب والألفاظ.

أما صوره فهي بديعة متحركة غير خاملة تنتقل بالسامع أو القارئ إلى خيال دقيق بغض النظر عن نفاقياتها وكذبياتها, إلا أنها رائعة.

والتراكيب أقرنها باللغة, فأجد أن العربية كالعجينة أو كالطينة في يد المتنبي يشكل منها ما يشاء من الألفاظ والتراكيب التي هي بسيطة في محل التبسيط ومعقدة في محل التعقيد, والرجل في كليهما نحات ماهر جدا, بشكل لا أجده عند غيره من الشعراء.

ثم في كل مرة أغلق الديوان لأني مسلما لا أستطيع التغاضي عن المعاني, وأقول: إن آية الشعراء أصدق ما تكون في هذا الرجل. إلا أنه كنز أدبي عربي ثمين جدا, ولو كان عند الغربيين ربعه لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها.

ـ[متعصب للمتنبي]ــــــــ[12 - 09 - 2006, 02:14 ص]ـ

شكراً يا (ابن هشام) و الشكر موصول إلى (ضاد).

قرأت ردودكم و أنا على عجلة ولم يكن في بالي أن أرد و لكن ردودكم أسعدتني و أجبرتني على تأجيل مشروعي حتى أرد عليكم ........

يا ابن هشام

(أولاً): ليتك أطلت المقام في ربوع موضوعي فقد تشرف بذلك.

(ثانياً): صدقت في كل كلمة قلتها , ولكن أنا كغيري انبهرت بهذا الكتاب لأنه مختلف عمَا قرأت من كتب , في هذا الكتاب يعطينا محمود شاكر درس في التذوق الشعري مجاناً , فكأنه يقول هذه المواد موجودة أمامكم فابنوا بها تذوقكم الشعري واعتمدوا على هذا الشيء أكثر ولا مانع من غيره.

معلمي (ابن هشام) محمود شاكر و إن كنت أميل معه في جل ما كتب في كتابه فإنه يوجد نقص وضعف وهذا شأن العمل البشري , و الكمال لله سبحانه. (وكفى بالمرء نبلاً أن تعد معايبه).

أستاذي (ابن هشام) أتفق معك على أن عمر الدكتور عند تأليفه هذا الكتاب صغير نسبياً , وهذا و إن كان يعد مأخذاً عليه فهو في نفس الوقت ميزة له , فما محمود شاكر إلا كمثل المتنبي عندما قال (لا تحسن الوفرة ............ ) فهو على صغر سنه أجاد , ولأن رجلاً في هذا السن ألف كتاباً بهذا الإبداع فهو ( ............. ) لا أستطيع أن أصفه لأني أحبه , ولكن أود أن تصفه أنت لأنك أقدر مني على ذلك.

أخيراً , حبيبي (ابن هشام) و الله ثم والله ثم والله , لقد أسعدتني مشاركتك جداً جداً جداً , و تقبل فائق تحياتي و احترامي.

تلميذك (متعصب للمتنبي).

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

الأخ (ضاد)

ما أجمل الدرر التي نثرتها و لكن هنا درة أعجبتني أكثر من أخواتها و هي:

(إن آية الشعراء أصدق ما تكون في هذا الرجل. إلا أنه كنز أدبي عربي ثمين جدا, ولو كان عند الغربيين ربعه لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها)

وشكراً لك على تشريفك موضوعي

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير