تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[العرابلي]ــــــــ[25 Sep 2008, 01:56 ص]ـ

لرمضان أحكامه

صيام وعمره وعودة بالرشح والحمى

أعتذر للأخ لحسن على هذا التأخير

."رَفْرَفَ الطَّائِرُ بِجَناحَيْهِ": بَسَطَهُما وَحَرَّكَهُما. فوق شيء لا يبرح مكانه

ورَفْرَفَ مِن الحُمَّى: ارْتَعَدَ، والرَّفْرَفَةُ: الصّوْتُ،

والرَّفْرَفُ: طَرَفُ الفُسْطَاطِ، وقيل ذيله وأسفله، وكِسْرُ الْخِبَاءِ. ورَفْرَفُ الخَيْمَةِ: ما يُخاطُ في أَسْفَلِها.

الرَّفْرَفُ: خِرْقَةٌ تُخَاطُ في أَسْفَلِ السُّرَادِقِ والْفُسْطَاطِ، قال بنُ عَبّادٍ، وهو زِيادَةُ خِرْقَةٍ مِن بُيوتِ الشَّعَرِ والوَبَرِ.

الرَّفْرَفُ ما يُجْعَلُ في أَطْرَافِ البيتِ من الخَارِجٍ، يُوَقَّى به مِن حَرِّ الشمس أو من المطر.

والرفرفة تحريك الظليم (ذكر النعام) جناحيه حول الشيء

وكُّلُ مَا فَضُلَ مِن شَيْءٍ فَثُنِيَ، أَي: عَطِفَ، فهو رَفْرَفٌ،

الرَّفْرَفُ: جَوَانِبُ الدِّرْعِ، ومَا تَدَلَّى مِنْهَا مِن فُضُولِ ذَيْلِهَا،

الرَّفْرَفُ: الشَّجَرُ النَّاعِمُ الْمُسْتَرْسِلُ، وهو الذي ينْبُتُ باليَمَنِ،

ورَفْرَفُ الشَّجَرِ: ما تَهَدَّلَ مِنْهُ.

ورَفْرَفَ العَلَمُ: تحرَّك واضطرب؛

ورَفْرَفَ علَى القَوْمِ: تَحَدَّبَ، أَي: تَحنَّى عليهم، رَفْرَفَتِ الرَّحمةُ فوق رأسه.

والرَّفْرَفُ: ثِيَابٌ خَضْرٌ تُتَّخَذُ مِنْهَا الْمَحَابِسُ، هكذا هو في النُّسَخِ: المَحَابِسُ،

والرَّفْرَفُ: فُرُشٍ وبُسُطٍ، ويَجْمَعُ علَى: رَفَارِفَ،

والرَّفْرَفُ: الْوِسَادَةُ يُتَّكَأُ عليها،

الرَّفْرَفُ: سَمَكٌ بَحْرِيٌّ، (لعله هذا الذي له أجنحة وذيل طويل كأنه يطير بهما في الماء)

الرَّفْرَفُ: الرَّوْشَنُ، وهو شِبْهُ الْكُوَّةِ يُجْعَلُ في البَيْتِ، يَدْخُل منه الضَّوْءُ، ويبدو أنها تكون محمية من دخول المطر.

الرَّفْرَفَ: الرَّقِيق، الحَسَنُ الصَّنْعَةِ مِن ثِيَابِ الدِّيبَاجِ، قيل: هذا هو الأَصْلُ، ثم اتَّسَعَ به غيرُه.

في المُحْكَمِ: ثِيَابٌ خُضْرٌ تُبْسَطُ، الواحدةُ رَفْرَفَةٌ، وبِه فُسِّرَ قَوْلَهُ تعالَى:

مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54)

مادة رفرف استعملت في الحركة المحصورة في مكان

فالطائر يحصر حركته ببسط جناحية وتحريكهما فوق المكان

ورفرفة المحموم محصور في جسده

والرفرف حركته محصورة فوق المخل وأطراف البيت.

ورفرفت أغصان الشجرة حركتها محصورة

وكذلك رفرفت العلم محصورة فيه

وطرف الفسطاط يتحرك محصورًا مكانه

وقال تعالى: (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خَضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76) الرحمن،

والاتكاء هو الاعتماد على الشيء قاعدًا أو على الجنب

كم قال تعالى قبلها: (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) الرحمن.

فيفهم من وصف الفرش بالرفرف أنها قابلة للانضغاط مع الاتكاء عليها والعودة كما كانت إن تركها أو أنها تنضغط مع كل حركة حسب شدة الاعتماد عليها مما يريح المتكئ عليها في كل اوضاعه.

وقد تكون كزوائد على جانب السرر لينة مع الاتكاء جانبًا عليها.

لأن وصف الرفرف بأنها خضر، والخضرة تكون للأوراق والأغصان الطرية المتدلية

وذكر العبقري الحسان وهي البسط ما يقوي ذلك.

فيكون الاتكاء قاعدًا على البسط وهي أسفل الجسم، ويكون جانبًا على الرفرف الخضر.

وقد تكون الرفرف الخضر فوق البساط العبقري؛ فيكون الاتكاء عليهما معًا.

وبنفس الاستعمال الحركة في المكان المحصور مادة "رفف" التي منها الرفيف؛

رَفَّ لَوْنُهُ، يَرِفُّ بالكَسْرِ، رَفَّاً، ورَفِيفاً: أَي بَرَقَ وتَلأْلأَ من تحركه في مكانه

الرَّفِيفُ: البَسَاتِينَ تَرِفُّ بنُضْرَتِهَا، واهْتَزَازَهَا، وتَتَلأْلأُ، ومن ذلك الرَّفِيفُ: الْخَصْبُ،

رَفِيف الأُقْحُوَانُ: اهْتِزَازَهُ نَضَارَةً وتَلأْلُؤاً،

رَفَّ لَهُ رَفِيفاً: سَعَى بِمَا عَزَّ وهَانَ مِن خِدْمَةٍ،

والرَّفِيفُ: السَّقْفُ، والثوب لاهتزازهما

من حيث معاني الحروف

الراء للالتزام

وهي في هذه الكلمة لبيان أن الجزء المتحرك من الشيء ملتزم بباقيه لا ينفك عنه ولا ينفصل

والفاء الأولى المحصرة لتدل على حركة ثابتة محصورة بين طرفين لا تزيزد عنهما علوًا ولا انخفاضًا

والفاء الأخيرة للحركة الدائمة المستمرة مع كل ما يسبب لها الحركة

ورفرف هي تكرار لعمل الحرف الأول مع الثاني للدلالة على الحركة المتكررة

والله تعالى أعلم

ـ[لحسن بنلفقيه]ــــــــ[25 Sep 2008, 12:26 م]ـ

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله.

أستاذي الجليل: عبد المجيد، حفظك الله و رعاك و تقبل منك و زادك من فضله.

و شكرا لك على هذا الشرح و البيان.

و إلى مشاركة قادمة إن شاء الله.

ـ[لحسن بنلفقيه]ــــــــ[23 Jan 2009, 07:38 م]ـ

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و حسبنا الله و نعم الوكيل.

جا في كتاب:" مفردات الأصبهاني " ما نصه:

{طلح}:

الطلح شجر، الواحدة طلحة. قال تعالى: {وطلح منضود} [الواقعة/29]، وإبل طلاحي: منسوب إليه، وطلحة: مشتكية من أكله. والطلح والطليح: المهزول المجهود، ومنه: ناقة طليح أسفار (يقال: ناقة طليح أسفار: إذا جهدها السير وهزلها. المجمل 2/ 585)، والطلاح منه، وقد يقابل به الصلاح.

و جاء في مادة {طلع}:

وقال الزبرقاني بن بدر: أبغض كنائني إلي الطلعة القبعة. انظر الغريب المصنف ورقة 143): تظهر رأسها مرة وتستر أخرى، وتشبيها بالطلوع قيل: طلع النخل. {لها طلع نضيد} [ق/10]، {طلعها كأنه رؤوس الشياطين} [الصافات/65]، أي: ما طلع منها، {ونخل طلعها هضيم} [الشعراء/148]، وقد أطلعت النخل، وقوس طلاع الكف: ملء الكف.

المصدر: [ج2 ـ ص 96/ 804 بالنسخة الرقمية]

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير