تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[عجيبة للأديب الكبير علي الطنطاوي رحمه الله.]

ـ[محمد الصاعدي]ــــــــ[11 Jul 2009, 09:47 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم -

الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ ...

قال تعالى: " وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً " [النساء: 27].

قال الشيخ علي الطنطاوي في " فصول إسلامية " (ص 96): " يا سادة إن السيل إذا انطلق دمر البلاد، وأهلك العباد، ولكن إن أقمنا في وجهه سداً، وجعلنا لهذا السد أبواباً نفتحها ونغلقها، صار ماء السيل خيراً ونفع وأفاد.

وسيل الفساد، المتمثل في العنصر الاجتماعي، مر على مصر من خمسين سنة وعلى الشام من خمس وعشرين أو ثلاثين، وقد وصل إليكم الآن [يعني: المملكة]، فلا تقولوا: نحن في منجاة منه، ولا تقولوا: نأوي إلى جبل يعصمنا من الماء، ولا تغتروا بما أنتم عليه من بقايا الخير الذي لا يزال كثيراً فيكم، ولا بالحجاب الذي لا يزال الغالب على نسائكم، فلقد كنا في الشام مثلكم ـ إي والله ـ وكنا نحسب أننا في مأمن من هذا السيل لقد أضربت متاجر دمشق من ثلاثين سنة أو أكثر قليلاً وأغلقت كلها، وخرجت مظاهرات الغضب والاحتجاج؛ لأن مديرة المدرسة الثانوية، مشت سافرة ـ إي والله ـ فاذهبوا الآن فانظروا حال الشام!!

دعوني أقل لكم كلمة الحق، فإن الساكت عن الحق شيطان أخرس، إن المرأة في جهات كثير ة من المملكة، قريب وضعها من وضع المرأة المصرية يوم ألف قاسم أمين كتاب تحرير المرأة فلا يدع العلماء مجالاً لقاسم جديد ... لقد نالوا منا جميعاً، لم ينج منهم تماماً قطر من أقطار المسلمين.

إنه لا يستطيع أحد منا أن يقول إن حال نسائه اليوم، كما كانت حالهن قبل أربعين أو ثلاثين سنة.

ولكن الإصابات كما يقال، ليست على درجة واحدة، فمن هذه الأقطار ما شمل السفور والحسور نساءه جميعاً، أو الكثرة الكاثرة منهن، ومنها ما ظهر فيه واستعلن وإن لم يعمّ ولم يشمل، ومنها ما بدأ يقرع بابه، ويهم بالدخول، أو قد وضع رجله في دهليز الدار كهذه المملكة، ولا سيما جهات نجد وأعالي الحجاز.

فإذا كان علينا مقاومة المرض الذي استشرى، فإن عملكم أسهل وهو التوقي وأخذ (اللقاح) الذي يمنع العدوى ".ا. هـ.

وحذر الشيخُ علي الطنطاوي في " ذكرياته " (8/ 279) من خطر الاختلاط الذي عايشه وعاينه بنفسه، وفضح دعاته وأساليبهم المكذوبة، وخص أهل بلاد الحرمين بوصية عظيمة لا ينبغي أن تغيب عنا قائلا: " إنه لا يزالُ منا من يحرصُ الحرص كله على الجمع بين الذكور والإناث، في كل مكان يقدر على جمعهم فيه، في المدرسة، وفي الملعب، وفي الرحلات، الممرضات مع الأطباء والمرضى في المستشفيات، والمضيفات مع الطيارين والمسافرين في الطيارات، وما أدري وليتني كنتُ أدري: لماذا لا نجعل للمرضى من الرجال ممرضين بدلا من الممرضات؟ هل عندكم من علم فتخرجوه لنا؟ هل لديكم برهان فتلقوه علينا؟

إن كان كل ما يهمكم في لعبة كرة القدم أن تدخل وسط الشبكة، أفلا تدخل الكرة في الشبكة إن كانت أفخاذ اللاعبين مستورة؟

خبروني بعقل يا أيها العقلاء؟

لقد جاءتنا على عهد الشيشكلي من أكثر من ثلاثين سنة، فرقة من البنات تلعبُ بكرة السلة، وكان فيها بنات جميلات مكشوفات السيقان والأفخاذ، فازدحم عليها الناس حتى امتلأت المقاعد كلها، ووقفوا بين الكراسي، وتسوروا الجدران، وصعدوا على فروع الأشجار، وكنا معشر المشايخ نجتمعُ يومئذ في دار السيد مكي الكتاني رحمة الله عليه، فأنكرنا هذا المنكر، وبعثنا وفدًا منا، فلقي الشيشكلي، فأمر غفر الله له بمنعه، وبترحيل هذه الفرقة وردها فورًا من حيث جاءت فثار بي وبهم جماعة يقولون أننا أعداء الرياضة، وأننا رجعيون، وأننا متخلفون، فكتبتُ أرد عليهم، أقول لهم: هل جئتم حقا لتروا كيف تسقط الكرة في السلة؟ قالوا نعم. قلتُ: لقد كذبتم والله، إنه حين يلعب الشباب تنزلُ كرة السلة سبعين مرة فلا تقبلون عليها مثل هذا الإقبال، وتبقى المقاعد نصفها فارغاً، وحين لعبت البنات نزلت الكرة في السلة ثلاثين مرة فقط، فلماذا ازدحمت عليها وتسابقتم إليها؟ كونوا صادقين ولو مرة واحدة، واعترفوا بأنكم ما جئتم إلا لرؤية أفخاذ البنات ...

وهذا الذي سردته ليس منه والحمد لله شيء في مدارس المملكة، ولا تزال على الطريق السوي، ولكن من رأى العبرة بغيره فليعتبر وما اتخذ أحد عند الله عهدًا أن لا يحل به ما حل بغيره إن سلك مسلكه، فحافظوا يا إخوتي على ما أنتم عليه، واسألوا الله وأسأله معكم العون.

ـ[سُدف فكر]ــــــــ[12 Jul 2009, 10:29 م]ـ

جزاك الله خيرا

وجزى الله الأديب الكبير والشيخ الغيور علي الطنطاوي -رحمه الله- خير الجزاء

كانت كلماته على الجرح

إن المتأمل للواقع متألم

واعجبي لطائفة من قومي يرون عجلة الفساد تدور بيننا بنفس دورانها فيما مضى ويصمتون

والتاريخ كما ذكر الباحث *عبدالله الداوود -حفظه الله- يشهد

كرة سلة , كرة قدم , ........ !؟

ماذا استفاد منها أمة الإسلام من الرجال فكيف من النساء!!!!!!!!!!!!!!!!

دخلت الشبك .................. ثم ماذا؟؟!

أجيبوا

أجيبوا

لعلكم ترون مالا أرى أو أني أرى ما لا ترون

كثير من هؤلاء ينكر أن هناك أيادي يهودية في اشغال الأمة بهذا

ولكن من تأمل في حال بعضهم مع أحداث غزة أنصف

ألم يحصل وقتها مباراة بين فريقين

ورأيت من تألم لكرة دخلت في شبكه من خصمه -كما يرون- بل وقد يبكي

وما تألم لما حصل لأخوانه من المجازر

رأيت من فرح لدخول كرة من فريقه المفضل بل قد يبكي فرحا

وما رأيته سر وجهه واستنار لنصر اخواننا بل ربما لم يسأل عنهم

فواسفي عليهم ...................................

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير