تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[قال تعالى: ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق]

ـ[عزام محمد ذيب الشريدة]ــــــــ[07 - 08 - 2005, 11:10 ص]ـ

[قال تعالى: ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق]

والأصل تقدم ضمير المخاطب على ضمير الغائب، من الأخص إلى غير الأخص، أو من الأهم إلى غير الأهم معنويا كقوله تعالى: ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم وسبب ذلك هو أن قبله من إملاق، أي من أجل انقطاع مال وزاد، وهذا نهي عن قتلهم مع فقرهم وخوفهم على أنفسهم إذا لزمتهم مؤونة غيرهم، فكأنه قال: الذي يدعوكم إليه من حالكم في أنفسكم ثم في غيركم لا يجب أن تشفقوا منه فإني أرزقكم وإياهم، وأما في اية الإسراء فإنه قال: خشية إملاق والإملاق غير واقع بهم وهم أغنياء فكأنه قال: خوف الفقر على الأولاد، وكان عقيب هذا إزالة الخوف عنهم ثم عن القاتلين، أي: لا تقتلوهم لما تخشون عليهم من الفقر فالله يرزقهم وإياكم [ U]، فقدم في كل موضع من الموضعين ما اقتضى الموضع تقديمه وأخر ما اقتضى الموضع تأخيره"فالكلام يترتب بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل. والله أعلم

==========

درة التنزيل-ص- 74

=======

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير