تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

3 - يجوز حذفها وحدها وذلك إِذا حولتَ مثل هذه الجملة (انطلقت لأَن كنتَ منطلقاً) إلى التركيب الآتي: (أَما أَنت منطلقاً انطلقتُ): فقد حذفت كان بعد ((أَن)) المصدرية فانفصل اسمها الضمير، وعُوِّض عنها ((ما)).

4 - ويجوز حذفها مع أَحد معموليها، وأَكثر ما يحذف معها اسمها مثل: (التمسْ ولو خاتماً من حديد). الأَصل (التمسْ ولو كان الملتمَسُ خاتماً من حديد) وحذفها مع الخبر مثل: (كافئْني بعملي إِن خيرٌ فخيراً). الأَصل (إِن كان خيرٌ فيه فكافئني خيراً).

5 - ويجوز حذفها مع اسمها وخبرها من مثل قولك: (خذ هذا إِن كنت لا تأْخذ غيره) وتعوض بكلمة ((ما)) فتقول: (خذ هذا إِمّا لا).

-2 -

هذه الأفعال الناقصة وما بمعناها وما يتصرف منها ((مضارعها وأَمرها، والمشتق منها ومصدرها)) ترفع المبتدأَ ويسمى اسمها وتنصب الخبر، ولاسمها وخبرها من الأَحكام في التقديم والتأْخير ما للمبتدأ والخبر. ويجوز أن تتقدم أَخبار ((كان وأَخواتها)) فقط على أَسمائها وعلى الأَفعال أَنفسها أَيضاً تقول: أَصبح الجو مصحياً = أَصبح مصحياً الجو = مصحياً أَصبح الجو، أَنفسَهم كانوا يظلمون.

إِلا ((ليس)) وما اقترن بـ ((ما)) فلا تتقدم أَخبارها على أَفعالها.

الشواهد:

إِن ظالماً فيهم وإِن مظلوماً 1 - حدبتْ عليَّ بطون ضَبَّةَ كلها

النابغة

2 - ولا زال منهلاًّ بجرعائك القطر أَلا يا اسلمي يا دار ميَّ على البلى

ذو الرمة

3 - فلا يبيتَنَّ فيكم آمناً زفر بني أُمية إني ناصح لكمُ

الأخطل

4 - وما كلَّ من وافى منى أَنا عارف وقالوا: تعرَّفْها المنازلَ من مِنى

مزاحم العقيلي

5 - {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤُلاءِ إِيّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ}

[سبأ: 34/ 40]

فليس على شيءٍ سواه بخزَّان 6 - إِذا المرءُ لم يخزُنْ عليه لسانه

امرؤ القيس

7 - {كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَلاتَ حِينَ مَناصٍ}

[ص: 38/ 3]

8 - {فَلَمّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما هَذا بَشَراً إِنْ هَذا إِلاّ مَلَكٌ كَرِيمٌ}

[يوسف: 12/ 31]

فليس سواءً عالمٌ وجهول 9 - سلي إِن جهلتِ الناس عنا وعنهمُ

السموءل

10 - إذا نحن جاوزنا حفير زياد وماذا عسى الحجاجُ يَبلغ جهدُهُ

البرج التميمي

11 - بأَعجلهم، إِذْ أَجشعُ الناس أَعجل وإن مُدَّتِ الأَيدي إلى الزادلم أَكن

الشنفرى

12 - يكون وراءًه فرجٌ قريب عسى الكرب الذي أَمسيت فيه

هدبة بنت خشرم العذري

13 - إِذا قيل: (هاتوا) أَن يمَلوا ويمنعوا ولو سئل الناسُ الترابَ لأَوشكوا

رواه ثعلب عن ابن الأعرابي

14 - وقد كَربت أَعناقُها أَن تَقطَّعا سقاها ذوو الأَحلام سجلاً على الظما

أبو هشام بن زيد الأَسلمي

15 - فإِنَّ قوميَ لم تأْكلْهم الضبعُ أَبا خَراشة أَما أَنت ذا نفر

العباس بن مرداس

16 - بمغنٍ فتيلاً عن سواد بن قارب وكن لي شفيعاً يوم لا ذو شفاعة

سواد بن قارب الأزدي

17 - عيشاً وقد ذاق طعم الموت أَو كَربا ما كان ذنبي في جارٍ جعلت له

الحطيئة

18 - ولنعم - كان - شبيبة المحتال ولبست سربال الشباب أَزورها

(ب)

19 - ثوبي فأَنهض نهض الشارب الثمِلِ وقد جعلتُ إِذا ما قمت يثقلُني

عمرو بن أحمد الباهلي

20 - وجيرانٍ لنا - كانوا - كرامِ فكيف إذا مررت بدار قوم

21 - حبُّك حتى يغمض الجفنُ مُغمضُ قضى الله يا أَسماءُ أَن لستُ زائلاً

الحسين بن مطير

22 - إذا تهبُّ شمأَل بليلُ أنت - تكون - ما جد نبيلُ

أم عقيل بنت أبي طالب

23 - تشكَّى فآتي نحوها فأَعودها فقلت عساها نارُ (كأْس) وعلَّها

فلا الحمدُ مكسوباً ولا المال باقيا 24 - إذا الجود لم يرزق خلاصاً من الأَذى

المتنبي

25 - كان فقيراً معدماً؟ قالت: وإِن-؟ قالت بنات العم: يا سلمى وإِن

26 - فقد أَبدت المرآة جبهة ضيغم فإِن لم تك المرآة أَبدت وسامة

الخنجر بن صخر الأسدي

27 - ولا صريفاً ولكن أَنتم الخزف-؟ بني غدانة ما إِن أَنتم ذهبا

28 - سواها ولا عن حبها متراخيا وحلت سواد القلب لا أَنا باغياً

النابغة الجعدي

29 - في الجاهلية - كان - والإسلام- في لجة غمرت أَباك بحورها

30 - على - كان - المسومةِ العرابِ-؟ جياد بني أبي بكر تسامى


قد يحذف النفي جوازاً بعد القسم لوجود القرينة كقول امرئ القيس:
ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي
فقلت: يمين الله أبرح قاعداً

بل توغل أحياناً في الجمود فتصبح مثل حرف النفي كقول البحتري:
سكنوه أم صنع جن لإنس

ليس يدرى أصنع إنس لجن

فهي هنا بمنزلة (لا)، لكن بعضهم يتكلف فيقدر لها ضمير شأن محذوفاً، زاعماً أن الأصل: ليس الشأن يدرى أصنع إلخ ..

سمع شذوذاً الجر بـ (لات):
فأجبنا أن ليس حينَ بقاء طلبوا صحلنا ولات أوانِ

فاعله ضمير يعود على الاسم، وأجازوا في (عسى) أن يكون فاعل المضارع اسماً ظاهراً مشتملاً على ضمير يعود على الاسم: عسى أَخوك أن ينجح ولده.

المصدر: الوجيز في قواعد اللغة سعيد الأفغاني
¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير