تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

هاتوا شكاواكم بصِدقٍ في العَلَنْ

ـ[د. مصطفى صلاح]ــــــــ[01 - 01 - 2009, 08:57 ص]ـ

زارَ الرّئيسُ المؤتَمَنْ

بعضَ ولاياتِ الوَطنْ

وحينَ زارَ حَيَّنا

قالَ لنا:

هاتوا شكاواكم بصِدقٍ في العَلَنْ

ولا تَخافوا أَحَداً ..

فقَدْ مضى ذاكَ الزّمَنْ.

فقالَ صاحِبي (حَسَنْ):

يا سيّدي

أينَ الرّغيفُ والَلّبَنْ؟

وأينَ تأمينُ السّكَنْ؟

وأينَ توفيرُ المِهَنْ؟

وأينَ مَنْ

يُوفّرُ الدّواءَ للفقيرِ دونما ثَمَنْ؟

يا سيّدي

لمْ نَرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً.

قالَ الرئيسُ في حَزَنْ:

أحْرَقَ ربّي جَسَدي

أَكُلُّ هذا حاصِلٌ في بَلَدي؟!

شُكراً على صِدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَدي

سوفَ ترى الخيرَ غَداً.

**

وَبَعْدَ عامٍ زارَنا

ومَرّةً ثانيَةً قالَ لنا:

هاتوا شكاواكُمْ بِصدْقٍ في العَلَنْ

ولا تَخافوا أحَداً

فقد مَضى ذاكَ الزّمَنْ.

لم يَشتكِ النّاسُ!

فقُمتُ مُعْلِناً:

أينَ الرّغيفُ واللّبَنْ؟

وأينَ تأمينُ السّكَنْ؟

وأينَ توفيرُ المِهَنْ؟

وأينَ مَنْ

يوفِّر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ؟

مَعْذِرَةً يا سيّدي

.. وَأينَ صاحبي (حَسَنْ)؟!

ـ[د. مصطفى صلاح]ــــــــ[01 - 01 - 2009, 09:01 ص]ـ

نسيت أن أقول

القصيدة للشاعر أحمد مطر

ـ[تيما]ــــــــ[01 - 01 - 2009, 12:51 م]ـ

رائعة بحق ..

سلمت يا أبا دجانة

فقُمتُ مُعْلِناً:

أينَ الرّغيفُ واللّبَنْ؟

وأينَ تأمينُ السّكَنْ؟

وأينَ توفيرُ المِهَنْ؟

وأينَ مَنْ

يوفِّر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ؟

مَعْذِرَةً يا سيّدي

.. وَأينَ صاحبي (حَسَنْ)؟!

لا أدري أين الرغيف واللبن

ولا أدري من يوفر المهن والسكن

ولا أدري من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن

لكني على الأقل أعرف المصير الذي آل إليه صاحبك حسن!!

.

.

ـ[نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود]ــــــــ[01 - 01 - 2009, 02:16 م]ـ

أحسنت يا أبا الدجانة

إذ أوجدت بين أيدينا

هذا الشاعر الذي يُجرِّح

ولا يَجْرح يُصرِّح ولا يفضح

انتفاضة

خل الخطاب لمدفع هدار

واحرق طروس النثر والأشعار

وانهض فأصفاد الأسار لساكن

ومسرة التيسير للسيار

كم عازف عن جدول متوقف

ومتابع ميل السراب الجاري

لولا اصطراع الأرض ماقامت على

يم الدجن سوابح الأقمار

وقوافل الغيث الضحوك شحيحة

وكتائب الغيم الكظيم جواري

فاقطع وثاق الصمت واستبق الخطى

كالطارئات لحومة المضمار

أنت القوي فقد حملت عقيدة

أما سواك فحاملوا أسفار

يتعلقون بهذه الدنيا وقد

طبعت على الإيراد والإصدار

دنيا وباعو دونها العليا

فبئس المشتري، ولبئس بيع الشاري

ويؤملون بها الثبات فبئسما

قد أملوا في كوكب دوار

أنت القوي فقل لهم لن أنثني

عما نويت وشافعي إصراري

لن أنثني فإذا قتلت فإنني

حي لدى ربي مع الأبرار

وإذا سجنت فإنما تتطهر

الزنزانة السوداء في أفكاري

وذا نفيت عن الديار فأينما

يمضي البريء فثم وجه الباري

وإذا ابتغيتم رد صوتي بالذي

مارد عن قارون قرن النار

فكأنما تتصيدون ذبابة

في لجة محمومة التيار

إغرائكم قدر الغرير، وغيرتي

قدر بكف مقدر الأقدار

شتان بين ظلامكم ونهاري

.شتان بين الدين والدينار

أحمد مطر

ـ[الباحثة عن الحقيقة]ــــــــ[01 - 01 - 2009, 02:24 م]ـ

زارَ الرّئيسُ المؤتَمَنْ

بعضَ ولاياتِ الوَطنْ

وحينَ زارَ حَيَّنا

قالَ لنا:

هاتوا شكاواكم بصِدقٍ في العَلَنْ

ولا تَخافوا أَحَداً ..

فقَدْ مضى ذاكَ الزّمَنْ.

فقالَ صاحِبي (حَسَنْ):

يا سيّدي

أينَ الرّغيفُ والَلّبَنْ؟

وأينَ تأمينُ السّكَنْ؟

وأينَ توفيرُ المِهَنْ؟

وأينَ مَنْ

يُوفّرُ الدّواءَ للفقيرِ دونما ثَمَنْ؟

يا سيّدي

لمْ نَرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً.

قالَ الرئيسُ في حَزَنْ:

أحْرَقَ ربّي جَسَدي

أَكُلُّ هذا حاصِلٌ في بَلَدي؟!

شُكراً على صِدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَدي

سوفَ ترى الخيرَ غَداً.

**

وَبَعْدَ عامٍ زارَنا

ومَرّةً ثانيَةً قالَ لنا:

هاتوا شكاواكُمْ بِصدْقٍ في العَلَنْ

ولا تَخافوا أحَداً

فقد مَضى ذاكَ الزّمَنْ.

لم يَشتكِ النّاسُ!

فقُمتُ مُعْلِناً:

أينَ الرّغيفُ واللّبَنْ؟

وأينَ تأمينُ السّكَنْ؟

وأينَ توفيرُ المِهَنْ؟

وأينَ مَنْ

يوفِّر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ؟

مَعْذِرَةً يا سيّدي

.. وَأينَ صاحبي (حَسَنْ)؟!

سلمت خياراتك أخي أبا دجانة

أرى الزمن هو الزمن فلم نتغير ليتغير، ولكن ماتغير زيادة الخبث والغدر والضحك على الذقون، فإياكم أن تصدقوا دعوى رئيس حسن، ولا تشتكوا من شيء، فكل شيء تمام التمام، الرغيف واللبن والمهن والسكن وقبل كل شيء الإنسانية بخير والعروبة بخير أكثر، وفلسطين عادت لأهلها، وغزة ترفل في عيش كريم في الكهرباء والماء والوقود ولا تجرؤ إسرائيل أن تذكر اسم فلسطين أو غزة أو أي بلد عربي على لسانها لأن العرب والمسلمين لها بالمرصاد إخوة بيد واحدة وصفوف متراصة وأميركا تتجنبهم لوحدتهم وتحابهم وتراصهم وإيمانهم وتمسكهم بدينهم والعرب المسلمون يشعون على الحضارة العالمية بعلمهم وتقدمهم وأخلاقهم الرفيعة.

مالكم؟ هل تحلمون؟ هل غرقتم في الأحلام؟

الفجر قادم فاستيقظوا من أحلامكم، ولاتشتكوا كي لا نبحث عنكم كما نبحث عن صديقنا حسن ولانجده، ولن نجده.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير