تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

2ـ أن نقلك وتقليدك لأبي إسحاق الحويني في كلامه السابق عن الغماريين هو تقليد مذموم!!، وفيه إلغاء لهذه المدرسة المعروفة في المغرب العربي ومشرقه، وغمط لجهودهم في خدمة السنة المطهرة، وقد أخرجت هذه الأسرة المباركة أربعة علماء محدثين مشهورين في الحديث وعلومه وهم: السيد أحمد بن الصديق الغماري، وإخوانه السادة الفضلاء عبد الله، وعبد العزيز، وإبراهيم رحمهم الله تعالى جميعاً، ولهم جهود ودراسات ومؤلفات عديدة مابين جزء إلى عدة أجزاء، و ما بين مطبوع ومخطوط في الحديث والفقه وأصولهما والتفسير، وغيرها من العلوم والفنون، بما يزيد على ثلاثمائة مصنف، وكان عدد من علماء المغرب ومصر والشام يثنون عليهم بل ويرجعون إليهم في الحديث وغيره، ومنهم الشيخ محمد بخيت المطيعي، والشيخ يوسف الدجوي، وبعض مشايخ الأزهر، وشهدوا بعلمهم وسعة اطلاعهم، ولهم كتابات في المجلات المصرية القديمة المشهورة صولات وجولات، وتراجمهم معروفة في مظانها لمن طلبها. وراجع في معرفة جهودهم ومؤلفاتهم: كتاب الحركة الحديثية بالمغرب خلال القرن الرابع عشر ـ أسرة ابن الصديق نموذجاً، وهي رسالة جامعية في إحدى الجامعات المغربية للأستاذ الرحماني البكاي، وتراث المغاربة في الحديث وعلومه للكتاني، وهو مطبوع.

والمرجو من الأخ اليونسي وفقه الله تعالى عدم تقليد الأشخاص في ذم الآخرين وإلغائهم، فكيف نذم التقليد ونحذر منه ثم نقلد الأشخاص فيما يقولون!!، بل المرجو من الأخ اليونسي وفقه الله الاطلاع على كتب الآخرين ومعرفة ما فيها ودراستها ومعرفة وجهات نظرهم، وتوسيع دائرة الاطلاع وعدم حصرها في نطاق ضيق محدود.

3ـ قولك أن الكاتب قال عن الراوي الذي سقته كمثال على ما ذكرت:

(أحمد بن الحسن بن جيذة الرازي) أنه قال عنه: " والعبرة في قوله " شيخ

ولذلك أدخلته في الثقات، والله أعلم بالصواب ". فيجاب عنه باختصار بالآتي:

أ ـ أن الكاتب حفظه الله تعالى ذكر قول الدارقطني فيه بداية الترجمة: " شيخ قدم علينا من الري، اسمه أحمد بن الحسن بن جيذة، كتبنا عنه، عن محمد بن أيوب الرازي وغيره " اهـ. فالقائل عنه شيخ هو الحافظ الدارقطني، ولاحظ قوله: كتبنا عنه.

ب ـ أن لفظة (شيخ) عدها بعض المحدثين من درجات التعديل والتوثيق، انظر فتح المغيث السخاوي 2/ 113ـ114، وقواعد في علوم الحديث ص249، وقد قال الحافظ الذهبي في الموقظة ـ عقب تعريفه للثقة ـ ص78: " وقد اشتهر عند طوائف من المتأخرين إطلاق اسم الثقة على من لم يجرح، مع ارتفاع الجهالة عنه، وهذا يسمى مستوراً، ويسمى: محله الصدق، ويقال فيه شيخ " اهـ. ومحل الشاهد هو في الجملة الأخيرة.

ج ـ أن الكاتب أراد أن يذكر ويستوعب في كتابه مناهج المحدثين المعروفة، ولم يقتصر على منهج واحد، وفي هذا إضافة علمية مهمة دون شك.

د ـ أن هذه هي وجهة نظر الكاتب وفقه الله تعالى، فمن شاء أن يأخذ بها فله ذلك، ومن لم يأخذ بها فالأمر له. فلم يُلزم الكاتب أحداً بما يقوله، ولم يدعُ لتقليده.

ونسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، والله تعالى من وراء القصد.

ـ[عبدالله بن عبدالرحمن]ــــــــ[14 - 02 - 04, 04:06 م]ـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=16554

التعريف بكتاب هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة في الرد علىمحمودسعيد ممدوح

ذكر الشيخ عمرو عبدالمنعم في مقدمة الكتاب أنه وقف على كتاب رفع المنارة لتخريج أحاديث الزيارة) لمحمود سعيد ممدوح

وأنه وجد المؤلف قد ملأه بالطعن في علماء الإسلام من أمثال ابن تيمية وابن عبدالوهاب وابن باز وابن عثيمين والألباني والفوزان وحماد الأنصاري وأبو بكر الجزائري وغيرهم

وأنه نسب إلى بعضهم القول بتكفير المسلمين

مع أنه قرر في بداية الكتاب أن هذه المسألة فقهية فرعية إلا أنه لم يلتزم بذلك

ثم قال عمرو عبدالمنعم ص 8 (فكم من راو اتفقت كلمات العلماء على تجريحه، وإسقاط الاحتجاج بحديثه كعطية العوفي وعبدالله العمري وروح بن الصلاح، فيبادر هو بالاحتجاج بما لايحسن الاحتجاج به عند أهل العلم من توثيق المتساهلين في التعديل كابن حبان وابن عدي والعجلي ويرد الجروح المفسرة بمثل هذه التعديلات).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير