تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[سليم]ــــــــ[24 - 12 - 2005, 11:03 م]ـ

السلام عليكم

أخي اسير الهوى, بارك الله فيك وزادك غيرة على الاسلام والعربية, ولكن أخي لقد سقت مقالتي هذه من باب الاستهجان والاستنكار على ما ادعى ذلك الكاتب وما تقّول به على لغة القرآن وأحببت أن يشاركني أهل الفصيح استهجانًا وإستنكارًا.

ـ[أبو سنان]ــــــــ[24 - 12 - 2005, 11:55 م]ـ

:::

أيها الأخوة الأعزاء أرى في مقالات بعض الأخوة نوعاً من النعرة والتعصب للعرب وتحقير للأعراق والحضارات الأخرى مع أن المطلع على تاريخ العرب وحياتهم قبل الإسلام يرى ما يدمي القلب من الأشياء التي لا يقرها عقل ولا منطق من عبادة الأحجار وود البنات وخمر وقطع للسبيل وغيررها رغم أنني لا أنكر ما كان لديهم من فضائل الأخلاق التي تميزوا بها عن غيرهم من الامم من الكرم والنجدة والوفاء وغيرها من كريم الأخلاق ولكن ما أحدثه الإسلام في العرب هو المعجزة الحقيقية حيث صنع منهم رجال فتحوا القلوب قبل أن يفتحوا الدول.

ورحم الله الخليفة الثاني عمر بن الخطاب عندما جاء لفتح القدس قال:

نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغير الإسلام أذلنا الله

هكذا قالها عمرالفاروق لأبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنهما، عندما قدم الشام ليتسلم مفاتيح بيت المقدس من البطاركة، وقد كان يلبس ثوباً مرقعاً، ويركب بغلة يتناوبها مع غلام له، فأرادوا منه أن يغير ملابسه وبغلته.

ولكنه رضي الله عنه نبهم لأن ما حصل لهم من خير وعزة ورفعه ليس لأنهم عرب مسلمون ولكنه لأنهم مسلمون عرب.

قال تعالى:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} الحجرات13

ـ[سليم]ــــــــ[25 - 12 - 2005, 06:04 م]ـ

السلام عليكم

أخي ابا سنان, إن الله عزوجل اختار العرب غلى غيرهم من الامم واللغة العربية على غيرها من اللغات لصفات وميزات للعرب واللغة العربية (ليست عصبية) ,ومن صفات العرب كعرق:

1.الكرم: فالأمر فيه واضح لأننا لم نجد أمة من الأمم ولا شعباً من الشعوب رأى قرى الضيف واجباً ومساواة الجار فريضة إلا هذه الأمة من العرب حتى صرحوا بذلك في أشعارهم ودونوه في المأثور عنهم وتساوى فيه موسرهم ومعسرهم وغنيهم وفقيرهم, رغم الجدب والفاقة والضيق وكدر العيش في الفيافي.

2.الوفاء: فمن دينهم الذي كانوا يرونه لازما ومذهبهم الذي كانوا يعتقدونه حتما حتى صار من تمسك بجوارهم أو تعلق ببعض أطنابهم تبذل النفوس دونه وتراق الدماء في المنع منه فكم قتل الرجل منهم في ذلك أقرب الناس إليه نسباً وأمسهم به رحماً وكم من وقعة عظيمة وحرب جليلة طويلة جرها ضيم نزيل أو التعرض لسب جار كالحال في حرب البسوس التي ساقها ما علم من قتل كليب لناقة جارة جساس وإستفحال ذلك وتماديه حتى شهدته الأجنة شيباً.

3.البأس والنجدة:فأخبارهم بذلك معروفة وسيرهم فيه بذلك متداولة لا يخص به الرجل دون المرأة ولا الغلام دون الهم المسن بل يوجد عند نسائهم من الصبر والشجاعة والتحريض على الحرب والقساوة مالا يساويه المذكورون بالنجدة في غيرهم والمنسوبون إلى البأس من سواهم كأسماء ومن يجري مجراها ممن خبره مشهور معروف.

4.الغيرة والأنفة والصبر والجلد:فمعلوم منهم حتى نسبوا إلى الفظاظة وذكروا بالقساوة وعلل ذلك بأكثارهم أكل لحوم الأبل وإدمانهم التقوت بها وزعموا أن في طباعها قسوة القلوب ومن عادتها غلظ الأكباد.

5.مراعاة الأنساب وحفظها:وهذه سجية لا توجد عند غير العرب, ولم يشاركها فيه مشارك ولا ماثلها فيه مماثل وفوائده في الانتصار للعشيرة والحمية للأهل.

6.اتصافهم بالعقول الصحيحة والأذهان الصافية ,وهم لم يكونوا أهل تعليم ودرس ولا أصحاب كتب وصحف ولا يعرفون كيف التأديب والرياضة ولا يعلمون وجه اقتباس العلم والرواية ,ورغم هذا فإن لهم من الحكمة والقول السديد ما يعجز علن الاتيان به من كتب وقرأ من غيرهم من الامم.

واما ميزات اللغة العربية ,فلا أظن ان هناك احد يُنكر ذلك.

وشكرًا

ـ[أسير الهوى]ــــــــ[04 - 01 - 2006, 02:10 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي سليم أشكرك على هذا القول الجميل, وأستميحك عذرا على أنني فهمتك خطأً

وشكرا

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير