تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[الكاتب1]ــــــــ[13 - 04 - 2008, 12:28 ص]ـ

أخي أيها المحب، لا تقل: تحياتي، بل قل: دعواتي.

فالتحيات لله وحده.

صدقت أخي الكريم " صريخ الحيارى " ولايمكن أن ينكر عليك أحد في ذلك، ولكن ألا ترى أن أخي لم يقلها بصورتهاالمطلقة أعني " التحيات " وإنما قال " تحياتي " وهذا لابأس به كما أفتى به شيخنا العلامة ابن عثيمين رحمه الله حيث جاء في كتاب " فتاوى ابن عثيمين المجلد الثالث رقم الفتوى " 419 ما نصه:

سئل فضيلة الشيخ: عن هذه الألفاظ: " أرجوك "، و " تحياتي "، و " أنعم صباحًا "، و " أنعم مساءً "؟.

فأجاب قائلًا: لا بأس أن تقول لفلان: " أرجوك " في شيء يستطيع أن يحقق رجاءك به.

وكذلك " تحياتي لك ". و " لك مني التحية ". وما أشبه ذلك لقوله تعالى: {وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [النساء: 86]. وكذلك: " أنعم صباحًا " و " أنعم مساءً " لا بأس به، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلًا عن السلام الشرعي.

وفي كتاب " المجموع الثمين من فتاوى الشيخ ابن عثيمين " الجزء الأول لطبعة الأولى، في السؤال رقم 87 وصفحة رقم 114

سئل فضيلة الشيخ: عن عبارة " لكم تحياتنا " وعبارة " أهدي لكم تحياتي "؟

فأجاب قائلاً: عبارة "لكم تحياتنا، وأهدي لكم تحياتي" ونحوهما من العبارات لا بأس

بها قال الله تعالى: (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها). . .

فالتحية من شخص لآخر جائزة، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله، كما أن الحمد

لله، والشكر لله، ومع هذا فيصح أن نقول: حمدت فلاناً على كذا، وشكرته على كذا قال

الله- تعالى-: (أن اشكر لي ولوالديك) أهـ

هذا للفائدة، بارك الله في الجميع.

ـ[محب المسلمين]ــــــــ[13 - 04 - 2008, 09:22 م]ـ

أستاذي المفضال / النحوي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خالص شكري وثنائي أقدمه بين يديك امتنانا على البحث الذي أحلتني عليه. سأقرأه على مهل إن شاء الله وإن تعثرت في شيئ منه سأراجعه معكم فأرجو أن تأذن لي بذلك. كما أشكرك على المعلومة المفيدة حول تعبير "تحياتي" والتي وصفتها بلفظ "الأخوية" فجزاك الله خيرا، كما أزجي شكرا مماثلا للأخ الكريم صريخ الحيارى على نصيحته التي قدمها لي.

دعواتي

والسلام

محب المسلمين

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير