تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[أرجو الإفادة في هذه المسألة.]

ـ[ضاد]ــــــــ[30 - 03 - 2008, 03:06 ص]ـ

أريد أجوبة مشفوعة بأمثلة إذا أمكن في:

دخول \لقد\ على الفعل المضارع,

واسم التشبيه \مثل\ أهو مبني على الفتح دائما أم هناك الحرف والاسم؟

وشكرا سلفا.

ـ[المهندس]ــــــــ[30 - 03 - 2008, 06:29 ص]ـ

أخي الفاضل

قد حين تدخل على المضارع تفيد التوقع أو التقليل، وربما تفيد التكثير، ويندر أن تفيد التحقيق.

واللام تفيد القسم.

فاجتماع اللام مع قد شيء نادر قد لا نجد له أمثلة معروفة.

أما مثل فلم أسمع بأنها حرف،

وهي تعرب، وقالوا إنها تبنى إذا أضيفت إلى مبني.

ـ[الدكتور مروان]ــــــــ[30 - 03 - 2008, 06:43 ص]ـ

كافُ الجَرَّ:

(1) تَختَصُّ بالظَّاهِرِ المُطلَقِ ولها أربَعَةُ مَعَان:

الأوَّل: التَّشبِيهُ، وهو الأصلُ نحو: "يُوسُفُ كالبَدرِ".

الثاني: التَّعليل، ولم يُثبته الأكثرون، نحو: {وَاذْ كُرُوهُ كما هَدَاكُمْ} (الآية "198"من سورة البقرة "2") وقيد بعضهم جواز التعليل بأن تكون الكاف مَكفُوفَةً بمَا، كحِكَاية سيبويه "كما أنَّه لا يَعلَمُ فَتَجاوز اللّه عنه".

الثالث: التَّوكِيد، وهي الزَّائِدَةُ نحو: {لَيسَ كمِثلِهِ شيءٌ} (الآية "11" من سورة الشورى "42").

الرابع: الاستِعلاء وهو قليل ذكره الأخفش والكوفيون، كقول رؤبة، وقد سئل: شيف أصبَحتَ؟ فقال: كخَيرٍ، أي على خيرٍ، وقيل: هي للتشبيه على حَذْفِ مُضافٍ، أي كَصاحبِ خير وهذا قليل.

وقد تُزَاد "ما" بعد الكَاف فيبقى عَمَلُها قَلِيلاً، وذلك كقولِ عمرو بن برَّاقَةَ الهَمذَاني:

ونَنصُرُ مَوْلانا ونَعلَمُ أنَّهُ = كما النَّاسِ مَجرُومٌ عليه وجَارِمُ

والأكثَرُ أنْ تَكُفَّهَا"مَا" عَنِ العَملِ.

الخَامِس: الكَافُ التَّعَجُّبِيةَّ كما يقال: ما "رأيتُ كاليَومِ". وفي الحَديث "ما رَأيتُ كاليَوْمِ ولا جِلدَ مُخَبَّأة" (المُخبَّأة: الجارية التي في خِدرها لم تتزوَّج بعدُ، لأنَّ صِيانتها أبلَغُ، ممَّن قد تزوجت كما في اللسان).

(2) وقد تُستَعمَلُ الكافُ الجَارَّة اسماً والصحيحُ أنَّ اسمِيَّتها مَخصُوصةٌ بالضَّرُورةِ كما هُو عند سيبويه والمحقِّقين كقولِ العجَّاج:

بيضٌ ثلاثٌ كَنِعَاجٍ جُمِّ = يَضحَكنَ عَن كالبَرَدِ المُنهمِّ

(النعاج: بقر الوحش "لجم" جمع جَمَّاء وهي التي لا قرن لها، "البَرَد"المطر المنجَمِد، "المنهمِّ" الذائب، فالشاهد فيه: الكاف "كالبرد" اسم بدليل دخول عن عليها).

وأجَازَه كَثيرونَ، منهم:

(الفارسي والأخفش، وتَبِعَهُم ابنُ مالك) في الاختِيار.

ـ[ضاد]ــــــــ[30 - 03 - 2008, 08:21 ص]ـ

أليس \مثل\ في قولنا \جاء يجري مثل الريح\ حرفا؟

أنا قلت, إذا استطعنا تبديل \مثل\ في الجملة بـ\شبيه\ أو \مواز\ فهي اسم, أنا إذا لم نستطع فهي حرف. أفيدونا. جزاكم الله خيرا.

قرأت عديد المرات دخول \لقد\ على المضارع, وهي تفيد التحقيق, مثل \قد\ ووردت في القرآن مرات عديدة. فما المانع من تكون \لقد + مضارع\ مثل \قد + مضارع\؟

جاء في تفسير القرطبي:

قوله تعالى: "بشيرا ونذيرا" حالان من الآيات والعامل فيه "فصلت". وقيل: هما نعتان للقرآن "بشيرا" لأولياء الله "نذيرا" لأعدائه. وقرئ "بشير ونذير" صفة للكتاب. أو خبر مبتدأ محذوف "فأعرض أكثرهم" يعني أهل مكة "فهم لا يسمعون" سماعا ينتفعون به. وروي أن الريان بن حرملة قال: قال الملأ من قريش وأبو جهل قد التبس علينا أمر محمد، فلو التمستم رجلا عالما بالشعر والكهانة والسحر فكلمه ثم آتانا ببيان من أمره؛ فقال عتبة بن ربيعة: والله لقد سمعت الكهانة والشعر والسحر، وعلمت من ذلك علما لا يخفى علي إن كان كذلك. فقالوا: إيته فحدثه. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا محمد أنت خير أم قصي بن كلاب؟ أنت خير أم هاشم؟ أنت خير أم عبدالمطلب؟ أنت خير أم عبدالله؟ فبم تشتم آلهتنا، وتضلل آباءنا، وتسفه أحلامنا، وتذم ديننا؟ فإن كنت إنما تريد الرياسة عقدنا إليك ألويتنا فكنت رئيسنا ما بقيت، وإن كنت تريد الباءة زوجناك عشر نساء من أي بنات قريش شئت، وإن كنت تريد المال جمعنا لك ما تستغني به أنت وعقبك من بعدك، وإن كان هذا الذي يأتيك رئيا من الجن قد غلب عليك بذلنا لك أموالنا في طلب ما تتداوى به أو نغلب فيك. والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت، فلما فرغ قال: (قد فرغت يا

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير