تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

1) أما كلامك عن النهي عن السباب الغيبة و ذكرك لبعض الآيات والأحاديث الواردة في ذلك فهو كلام طيب في أصله ولكن كان أولى الناس به في هذا المقام شيخك محمود سعيد ممدوح بعد ما ذكره في الشيخ ابن عثيمين والشيخ ابن باز والشيخ الألباني رحمهم الله جميعاً وسأنقل لك كلامه مرة أخرى لكونك تغفلت عنه في ردك:

ومما قاله عن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في كتابه المسمى ((رفع المنارة لتخريج التوسل والزيارة قال)) .. وهذه فتاوى يضحك بها هؤلاء الشيوخ على البسطاء ليوضحوا لهم أن المتوسلين من جلدة أخرى، وكلام العثيمين ينسحب إلى التوسل كله والحق يقال: إنه كلام لا علاقة له بالعلم، بل هو نوع من أنواع الجهل، والتعالم وسوء ظن بالمسلمين ............. (حتى قال) ولو تمهل المفتي وفكر قليلا لأدرك سخف مقولته)) انتهى كلامه

وقوله عن ابن باز رحمه الله تعالى في كلام طويل .............. )).فالأبشع منه قولك: ولو صحت .... ) وقال عنه أيضا ((وكان أولى بالكاتب أن يتقيد بمذهبه الحنبلي ... )) ص 95 انتهى كلام محمود

وله كلام كثير في الطعن في علماء السنة في كتابه المذكور، الذي يجوّز فيه التوسل ...... وشد الرحال إلى القبور وغيرها من الأمور البدعية.

وله كتاب آخر اسمه: تنبيه المسلم إلى تعدي الألباني على صحيح مسلم)) الذي أساء الأدب فيه مع الشيخ.

وقد رد عليه الألباني رحمه في مقدمة كتابه ((أدب الزفاف ((

2) أما قولك عن الشيخ طارق عوض الله _حفظه الله_ ((فيقال له عن هذا النبز واللمز: كل إناء بما فيه ينضح)) نعم كل إناء ينضح بما فيه والشيخ طارق ينضح بالغيرة على السنة وأهلها

3) وكلام الشيخ حاتم _حفظه الله_ ((فلا يعني أن كل ما يقوله باطل (لا تفرح به كثيرا بل هو دليل على أن الأصل في كلام محمود هذا البطلان

4) أما كلامك على معتقد القاضي عبد الوهاب المالكي_رحمه الله_ بأنه أشعري ولا يعيبه ذلك ولا ينقص من قدر الشرح!!!!!!!

أقول بلي يعيبه ذلك وهل يستوي من كان على منهج السلف مع من كان على معتقد إحدى الفرق النارية لا يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون

أما عن الشرح فأقول قد لا ينقص من قدر الشرح ذلك إن كان المشروح كتاباً في الفقه أو في المصطلح أما إن كان كتاباً فيه مقدمة في المعتقد السلفي ثم يشرحه أحد الأشاعرة ثم لا ينقص ذلك من قدر الشرح فهذا عجيب!! بلى لا ينقصه بل ينسفه نسفاً.

أما قولك ((فمعظم الحفاظ والمفسرين وشراح كتب السنة والفقهاء هم أشاعرة أو ماتريدية، هذه حقيقة وواقع، شئنا أم أبينا، وراجع في ذلك كتب التواريخ والتراجم والطباق والمعاجم والمشيخات والفهارس والأثبات وتبيين كذب المفتري لابن عساكر وغيرها، وهذان المذهبان يمثلان في الواقع مذهب أهل السنة والجماعة ((`

فهذه شنشنة نعرفها من أخزم ... هؤلاء لا يمثلون أبداً أهل السنة والجماعة وإلا لزم من قولك أن النبي _صلى الله عليه وسلم _وأصحابه الكرام رضوان الله عليهم ليسوا من أهل السنة والجماعة وهذا ضلال مبين لأنهم ما كانوا على مذهب الأشعري ولا الماتريدي ولا على مذهب الأشاعرة الذين هم مخانيث المعتزلة

.............

وأما نقلك عن العلامة السفاريني ما نقلته فهذا مردود ولو كان فيك بقية من إنصاف فانظر حاشية الصفحة (ص73) التي نقلت منها هذا الكلام السالف ففيها:

((بهامش مخ ما نصه:

هذا مصانعة من المصنف رحمه الله تعالى في إدخاله الأشعرية والماتريدية في أهل السنة والجماعة. كيف يكون من أهل السنة والجماعة من لا يثبت علو الرب سبحانه وتعالى فوق سماواته واستواءه على عرشه ويقول حروف القرآن مخلوقة وأن الله لا يتكلم بحرف ولا صوت ولا يثبت رؤية المؤمنين ربهم في الجنة بأبصارهم فهم يقرون بالرؤية ويفسرونها بزيادة علم يخلقه الله في قلب الرائي

ويقول الإيمان مجرد التصديق وغير ذلك من أقوالهم المعروفة المخالفة لما عليه أهل السنة والجماعة)) ((وفي تعليق الشيخ عبد الله بابطين ما لفظه: ((تقسيم أهل السنة إلى ثلاث فرق فيه نظر فالحق الذي لا ريب فيه أن أهل السنة فرقة واحدة وهي الفرقة الناجية التي بينها النبي _صلى الله عليه وسلم _ حين سئل عنها بقوله:هي الجماعة وفي رواية: ما أنا عليه اليوم وأصحابي أو: من كان على ما أنا عليه وأصحابي وبهذا عرف أنهم هم المجتمعون على ما كان عليه النبي _صلى الله عليه وسلم _ وأصحابه ولا يكونون سوى فرقة واحدة .. والمؤلف نفسه يرحمه الله لما ذكر في المقدمة هذا الحديث قال في النظم (وليس هذا النص جزماً يعتبر في فرقة إلا على أهل الأثر) يعني بذلك الأثرية وبهذا عرف أن أهل السنة والجماعة هم فرقة واحدة الأثرية والله أعلم))) ا. هـ قلت انظر ص 76

والسفاريني رحمه الله ندت منه بعض الهفوات التي وافق فيها الأشاعرة

يقول العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله في الفتاوى (1/ 201) عن نظم السفاريني وتسميته بالدرة المضية في عقد الفرقة المرضية: ((الأمر كما ذكر_يقصد الشيخ في تسميتها_ في كثير من الوجوه أما في بعض الوجوه فلا فإنه دخلها ما دخلها من عقائد الأشعرية ما دخلها ,دخلت عليه كما دخلت على غيره)) ا. هـ

وأما كلامك هذا عن الإخوة والوحدة بين المسلمين نعم هو طيب ولكن بحقه وكما يقال كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة فالوحدة هذة بوق نفخ فيه الشيعة كثيراص للوصول إلى أغراضهم من التقريب وغيرهم فالله المستعان

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير