ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[06 - 04 - 2008, 10:06 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولجتُ لأحيي الأستاذ اللغوي أبا مالك
وأسأل الله أن يسبغ عليه نعمه
ويوفقه إلى خيري الدنيا والآخرة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله وبياك، وأنت أستاذنا الكبير الأصيل صاحب الأفضال.
وأسأل الله أن يستجيب دعاءك ولك بمثل.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[06 - 04 - 2008, 10:11 م]ـ
السلام عليكم
تحيّاتي لك ضيف النافذة أبا مالك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أخي الفاضل
حبّذا لو بيّنت رأيك وتقييمك للمنتدى , من حيث مستوى المواضيع , وأقسامه , وتفاعل الأعضاء فيه , ومكانته بين المواقع التي تشارك فيها أنت على الأقل
بارك الله فيك
هذا أمر يطول، ولعل إدارة الفصيح تفرده موضوعا للنقاش.
ورأيي ليس له قيمة كبيرة؛ لأنني جديد نسبيا على الفصيح.
ولكن الملاحظ بوضوح أن الفصيح يكاد يكون أفضل المواقع التخصصية من حيث اهتمام المشرفين وكثرة التخصصات.
ـ[الحامدي]ــــــــ[07 - 04 - 2008, 09:20 ص]ـ
أهلا وسهلا ومرحبا بشيخنا الأستاذ أبي مالك وائل العوضي.
فجأني العنوان وقد تزين باسمكم الميمون، وقرأت المشاركات والأسئلة والتعليقات وإجاباتكم التي تكشف عن ذهن وقاد وفكر نقاد وبصيرة نفاذة.
فأحببت أن أشارك ترحيبا لا استفسارا، لأنني أكتفي بالتفرج على أسئلة الإخوة، ففيها الغنية والكفاية؛ غير أنني لمست منكم ــ أستاذي الكريم ــ اقتضابا واختصارا (لا أسميه تهربا) في بعض إجاباتكم، وبخاصة إذا كانت الاستفسارات متعلقة بالمناهج أو الأساليب.
أستاذي الكريم، إن هذه فرصة لا تتكرر، ولن نقنع إلا بالأجوبة الكافية الشافية.
وإن أثقل عليك بعض الإخوة فاستعن بالله ثم بشرب ثلاث كؤوس من الشاي الشنقيطي المنعنع، الواحد بعد الآخر؛ فستشعر بالخفة والنشاط والحماس؛ وهي أمور تحتاجها للتعامل معنا في هذه النافذة.
ثم تعال معي؛ وقل لي: أين مشروعك القديم الذي حدثتني عنه في المرسال، وإلى أين وصل؟ أعني مشروع جمع الضوابط النظمية والشعرية في الفنون كافة.
علما أنني أشاركك بعض الاهمتمامات والميول وبخاصة اللغوية منها، مثل المشروع المذكور، وبحوث تقويم اللسان، وغيرها. وهو ما حبب موضوعاتك التحليلية اللغوية إلى.
وقبل أن تسكت لوحة المفاتيح في جهازي عن القرقعة أو الصرير (أعرف أن القرقعة للأصابع، والصرير للباب) أعلن دهشتي في ثلاثة أمور في بطاقة الشخصية:
- تخصصك النظامي الأصلي هو الحاسب، وليس اللغة.
- عمرك (أو ما مضى من عمرك) 35 سنة، فأنا أكبر منك بسنتين إذن.
- جنسيتك المصرية ــ ونِعم أرض الكنانة ــ، فقد كنت أتصورك منذ عرفتك على الشبكة خليجيا بسبب النسبة في معرفك:).
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[07 - 04 - 2008, 04:16 م]ـ
أهلا وسهلا ومرحبا بشيخنا الأستاذ أبي مالك وائل العوضي.
حياك الله يا شيخنا الفاضل، وأنتم أهل الكرم والتقدم.
فجأني العنوان وقد تزين باسمكم الميمون، وقرأت المشاركات والأسئلة والتعليقات وإجاباتكم التي تكشف عن ذهن وقاد وفكر نقاد وبصيرة نفاذة.
فأحببت أن أشارك ترحيبا لا استفسارا، لأنني أكتفي بالتفرج على أسئلة الإخوة، ففيها الغنية والكفاية؛
هذا من حسن ظنكم بأخيكم الصغير.
غير أنني لمست منكم ــ أستاذي الكريم ــ اقتضابا واختصارا (لا أسميه تهربا) في بعض إجاباتكم، وبخاصة إذا كانت الاستفسارات متعلقة بالمناهج أو الأساليب.
أستاذي الكريم، إن هذه فرصة لا تتكرر، ولن نقنع إلا بالأجوبة الكافية الشافية.
التعبير الصحيح أن نقول: (جواب على قد الحال!)؛ فقد تعلمت من مشايخي أن المسائل الكبار يتكلم فيها الكبار، وليس للصغار من أمثالي أن يتكلموا فيها إلا اقتضابا، وأنا لا أتكلم إلا بتحرج في الحقيقة؛ فأنا بين أمرين: إما أن أتكلم فيما لا أحسن وهذا أكثر ما أكره، وإما أن أرفض الجواب فأغضب إخواني، فرأيت في التوسط خيرا وأن يكون الجواب (على قد الحال!)
أما الجواب الشافي فلن تجده إلا عند أهل العلم الكبار.
وأحب أن أنبه على أمر ألاحظه بكثرة في المنتديات!
فلا يكاد يستضاف ضيفٌ إلا ويظن كثير من الناس أن هذا الضيف بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير!!
فيسألونه في السياسة والفقه والتاريخ والفن والأدب والتكنولوجيا ... إلخ.
ويطلبون منه تقديم الحلول الناجعة لمعظم المشاكل التي تواجه المجتمع!
وهذه فتنة للسائل والمسئول!
ثم تعال معي؛ وقل لي: أين مشروعك القديم الذي حدثتني عنه في المرسال، وإلى أين وصل؟ أعني مشروع جمع الضوابط النظمية والشعرية في الفنون كافة.
هذا المشروع ما زلت أعمل فيه، ولكنه يسير يوما ويقعد أياما بسبب الأشغال المتكاثرة، وقد يئست بعد سنوات طويلة من المحاولة أن أجد السبيل إلى التفرغ للعلم!
علما أنني أشاركك بعض الاهمتمامات والميول وبخاصة اللغوية منها، مثل المشروع المذكور، وبحوث تقويم اللسان، وغيرها. وهو ما حبب موضوعاتك التحليلية اللغوية إلى.
هذا يسعدني يا شيخنا الفاضل أن تشاركني هذه الاهتمامات، وأتمنى أن أستفيد منكم في هذا الباب.
وقبل أن تسكت لوحة المفاتيح في جهازي عن القرقعة أو الصرير (أعرف أن القرقعة للأصابع، والصرير للباب) أعلن دهشتي في ثلاثة أمور في بطاقة الشخصية:
- تخصصك النظامي الأصلي هو الحاسب، وليس اللغة.
- عمرك (أو ما مضى من عمرك) 35 سنة، فأنا أكبر منك بسنتين إذن.
- جنسيتك المصرية ــ ونِعم أرض الكنانة ــ، فقد كنت أتصورك منذ عرفتك على الشبكة خليجيا بسبب النسبة في معرفك:).
لا أدري حقيقةً سبب الدهشة، فظني أنجد ستجد بهذه الأوصاف عشرات بل مئات، لا سيما في أرض الكنانة.
¥