تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[طه]

ـ[أبو العباس المقدسي]ــــــــ[20 - 09 - 2007, 12:10 م]ـ

السلام عليكم

هل الاسم طه ممنوع من الصرف؟

مع العلم أنه يلزم حركة واحدة في جميع حالاته الإعرابية وهي الفتحة

حضر طهَ

رأيت طهَ

عجبت من طهَ

فما السبب وما حقيقة هذه الظاهرة

أفيدونا أفادكم الله

ـ[أبو العباس المقدسي]ــــــــ[20 - 09 - 2007, 12:12 م]ـ

لقد قلت في إحدى مشاركاتي إنه اسم مبني على الفتح ويعرب حسب موقعه , فإن كان فاعلا فهو في محل رفع فاعل , وهكذا

هل هذا صحيح؟

ـ[دعدُ]ــــــــ[20 - 09 - 2007, 02:18 م]ـ

وعليكم السلام ...

الذي أعرفه أن اسم طه أصله الفعل (طأ) الأمر من وطئ يطأ، ثم سهلت الهمزة فقلبت ألفاً والهاء كناية عن الأرض، أي طا الأرض بقدميك معاً، ثم سُمي به.

يقول الهمداني في الفريد:"وقرئ طهْ بسكون الهاء ...... وفي الهاء ثلاثة أوجه: أن تكون بدلاً من الهمزة .... ،وأن تكون للسكت، ..... وأن تكون كناية عن المكان إلا أنه أسكن كما فعل في (يؤده) وبابه، فاعرفه فإن فيه أدنى غموض".أ. ه

هذا ماأمكنني قوله، فلعل فيه ما يفيد!

ـ[أبو العباس المقدسي]ــــــــ[20 - 09 - 2007, 07:59 م]ـ

الشكر لك موصول أختنا الفاضلة دعدُ

معلومات لا شك أنها مفيدة وقيمة

بورك فيك وفي علمك

ولكن يبقى السؤال:

كيف يعرب هذا الاسم؟

هل فيما قدّمت سابقا وجه من الصحة؟

أفيدونا يا أخوة الفصيح

ـ[دعدُ]ــــــــ[20 - 09 - 2007, 08:25 م]ـ

شكراً لك أستاذنا.

ولتعذرني أن تطفلت مرة أخرى وأجبت بحضرة من هو أعلم مني! ( ops

أعتقد أنها من باب التركيب الإسنادي استناداً لما ذكر؛ فيعرب على الحكاية.

أفيدونا يا أخوة الفصيح

بانتظاركم.

ـ[خالد مغربي]ــــــــ[20 - 09 - 2007, 08:44 م]ـ

أكرمك الله على اجتهادك أخي الفاتح

والعبرة في تناول " طه " تكون في التناول المعنوي للمفردة، وأميل إلى إعرابك له "اسم مبني على الفتح في محل كذا"، حسب وقوعه في السياق المطروح ... ولعل الأمر يتسع لتكون مفردة " طه " اسم فعل أمر مبني على السكون، بمعنى طأ الأرض كما جاء في أغلب تفاسير القرآن الكريم، والمحك إذن هو المعنى المراد ضمن السياق الواردة فيه

وأنقل إليك بعض ما جاء حول " طه " في بعض التفاسير، والله أعلم.

تفسير ابن كثير

وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن شَيْبَة الْوَاسِطِيّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد - يَعْنِي الزُّبَيْرِيّ - أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيل عَنْ سَالِم الْأَفْطَس عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ: طه يَا رَجُل وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ مُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَعَطَاء مُحَمَّد بْن كَعْب وَأَبِي مَالِك وَعَطِيَّة الْعَوْفِيّ وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَالضَّحَّاك وَالسُّدِّيّ وَابْن أَبْزَى أَنَّهُمْ قَالُوا: طه بِمَعْنَى يَا رَجُل وَفِي رِوَايَة عَنْ اِبْن عَبَّاس وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَالثَّوْرِيّ أَنَّهَا كَلِمَة بِالنَّبَطِيَّةِ مَعْنَاهَا يَا رَجُل وَقَالَ أَبُو صَالِح هِيَ مُعَرَّبَة وَأَسْنَدَ الْقَاضِي عِيَاض فِي كِتَابه الشِّفَاء مِنْ طَرِيق عَبْد بْن حُمَيْد فِي تَفْسِيره حَدَّثَنَا هَاشِم بْن الْقَاسِم عَنْ اِبْن جَعْفَر عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى قَامَ عَلَى رِجْل وَرَفَعَ الْأُخْرَى فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى " طه " يَعْنِي طَأْ الْأَرْض يَا مُحَمَّد " مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْقُرْآن لِتَشْقَى " ثُمَّ قَالَ وَلَا يَخْفَى مَا فِي هَذَا مِنْ الْإِكْرَام وَحُسْن الْمُعَامَلَة.

تفسير الطبري

فَالْوَاجب أَنْ يُوَجَّه تَأْويله إلَى الْمَعْرُوف فيهمْ منْ مَعْنَاهُ , وَلَا سيَّمَا إذَا وَافَقَ ذَلكَ تَأْويل أَهْل الْعلْم منْ الصَّحَابَة وَالتَّابعينَ. فَتَأْويل الْكَلَام إذَنْ: يَا رَجُل مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْقُرْآن لتَشْقَى , مَا أَنْزَلْنَاهُ عَلَيْك فَنُكَلّفك مَا لَا طَاقَة لَك به منْ الْعَمَل. وَذُكرَ أَنَّهُ قيلَ لَهُ ذَلكَ بسَبَب مَا كَانَ يَلْقَى منْ النَّصَب وَالْعَنَاء وَالسَّهَر في قيَام اللَّيْل

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير