تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[إماراتية]ــــــــ[03 - 11 - 2009, 11:53 ص]ـ

أستغفر الله وأتوب إليه من كل ذنوبي

جزاك الله خيرا على هذه الموعظة

والله لا أخاف مابيني وبين الله بقدرما أخاف مابيني وبين الناس

ـ[أبو طارق]ــــــــ[03 - 11 - 2009, 02:52 م]ـ

جزاك الله خيرًا

ونسأل الله أن يغفر لنا, ويتجاوز عن سيئاتنا

ـ[زهرة متفائلة]ــــــــ[03 - 11 - 2009, 08:14 م]ـ

أستغفر الله وأتوب إليه من كل ذنوبي

جزاك الله خيرا على هذه الموعظة

والله لا أخاف مابيني وبين الله بقدرما أخاف مابيني وبين الناس

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .... وبعد:

أختي الحبيبة ... إماراتية

صدقتِ ... نستغفر الله ونتوب إليه من جميع ذنوبنا التي لا حصر لها ... ولكن

من يرى كثرة الموتى الذين يتساقطون هنا وهنا وفي كل يوم ... وفي كل ساعة .... يجد أنه حريٌّ به أن يستعد فإلى متى ونحن نلعب ونلهو ولا نشعر بالدقائق التي تمر علينا دون أن نعمل أعمالا صالحة تنقذنا من هذه النار الملتهبة التي أشعلت حتى احمرت وابيضت واسودت .... !!!

والله المستعان

أشكر لكِ مرورك الطيب

ـ[زهرة متفائلة]ــــــــ[03 - 11 - 2009, 08:16 م]ـ

جزاك الله خيرًا

ونسأل الله أن يغفر لنا, ويتجاوز عن سيئاتنا

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .... وبعد:

الأستاذ الفاضل: أبا طارق

جزاك الله خيرا .... صدقا: نسأل الله أن يغفر لنا ... ويتجاوز عن سيئاتنا ... اللهم آمين

ـ[إماراتية]ــــــــ[03 - 11 - 2009, 08:20 م]ـ

سبحان الله! حين نحب الإنسان نسمع ما يقوله بشكل مغاير، وهذا ماشعرت به اليوم مع هذا الموضوع.

شكرا زهرة متفائلة

ـ[زهرة متفائلة]ــــــــ[03 - 11 - 2009, 08:25 م]ـ

سبحان الله! حين نحب الإنسان نسمع ما يقوله بشكل مغاير، وهذا ماشعرت به اليوم مع هذا الموضوع.

شكرا زهرة متفائلة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .... وبعد:

أختي الحبيبة .... إماراتية

هذا من طيب أخلاقكِ ... جزيتِ خيرا ... أسأل الله لكِ التوفيق والسداد.

بوركتِ أخية

ـ[رحمة]ــــــــ[03 - 11 - 2009, 08:34 م]ـ

جزاكم الله خيراً أختي موضوع قيم و رائع

بارك الله فيكم

ـ[زهرة متفائلة]ــــــــ[03 - 11 - 2009, 08:43 م]ـ

جزاكم الله خيراً أختي موضوع قيم و رائع

بارك الله فيكم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .... وبعد:

أختي الحبيبة ... الرحمة

جزيتِ خيرا .... وأشكر لكِ مرورك الطيب .... وتعليقك الأجمل.

ـ[منصور مهران]ــــــــ[03 - 11 - 2009, 09:09 م]ـ

(كيف تستعد ليوم الرحيل)؟؟؟

هذا عنوان الموضوع الجليل الذي سرَّحْنا فيه الفكر، وتلقَفَنَا منه الذهولُ،

والحقيقة أنني بعد التأمل عَدَدْتُ السؤال على وجهه من الحقيقة وأن السؤال بطيه ثلاثة أسئلة واجبة - والواجب يقتضي واجبا - فشرعت أجيب:

أولا: استعددت ليوم الرحيل بتقوى الله قدر الطاقة، ثم عشت حياتي في ضوء قوله تعالى:

(وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)

هذا عن الكيفية

ثانيا: أعيش بالأمل فلولا أن الله غرزه في النفس الإنسانية لقتل الهمُّ الناسَ وتوقفت حركة عمارة الأرض، والموت آتٍ لا محالة فلماذا يموت المرء في حياته بترقبه قبل أوان الممات؟ أليس في قوله صلى الله عليه وسلم:

(إذا قامت القيامة على أحدكم وفي يده فسيلة يُريد أن يغرسها فليغرسها، ولا يقول قد قامت القيامة) أو كما قال؛ مفتاحٌ للأمل والعمل على السواء.

فهذا حثٌّ على العمل ومراقبةُ الله مذ يولد المرء وحتى يلقى ربه بلا وجل من الموت لأن قضيته محسومة (إنك ميت وإنهم ميتون).

وهذا منهج تهيئة النفس للموت.

ثالثا: ليس الموت وحده واعظ النفوس؛ فالواعظان- كما في الحديث - هما الناطق وهو القرآن والصامت وهو الموت.

والواعظ الناطق هو الداعي إلى بناء مجتمع الإسلام وإتقان العمل والاجتهاد في طاعة الله حيثما يكون المرء،

والواعظ الصامت هو الداعي إلى أن ندع لمن خلفنا مقومات الحياة بغير آفة كما تسلمناها ممن قبلنا كذلك.

وهذا منهج التعامل مع الموت.

فأهلا به إذا جاء أمر الله، ورجاؤنا إليه سبحانه أن يتقبل منا ما أحسنا، ويتجاوز عنا فيما لم نحسن.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير