تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

إن هذا الكتاب وما يرمي إليه من أطماع، لا يستهدف فئة بعينها، ولا يوجه إلى دولة دون أخرى، إنه استهداف للإسلام باعتباره دين مليار مسلم، وللمسلمين باعتبارهم أمة تميزت بهويتها وملتها، وهذا الاستهداف العام يجعل المسؤولية عامة للأمة جميعها، كل بحسبه:

فعلى مستوى الدول، يجب أن يعلم قادة المسلمين؛ أن أهل الصليب هم الأعداء، ما بقي إيمان وكفر، ولن يرضوا بأقل من أن نكون شعوبا مغلوبة على أمرها، مستذلة لهم، مأسورة لسلطانهم، ولن يألوا ـ ما وسعهم ـ أن يبقونا على ما نحن فيه من تخلف وبعد عن التأثير في العالم، فليتقوا الله وليكونوا في مستوى الأمانة والمسؤولية، ولا تكن دنياهم أعظم عندهم من دينهم.

وعلى مستوى العلماء وأهل الرأي وقادة الفكر، فالمسؤولية عظيمة، في الوقوف سدا منيعا، أمام هذه المشاريع الصليبية، ببيان الحق والدعوة إليه، وكشف الباطل والتحذير منه، وهنا لا بد من إنشاء المراكز العلمية المختصة التي ترصد حراك أعداء الإسلام، وتحذر الأمة منهم وتكشف خططهم ووسائلهم.

وعلى مستوى الأفراد وعامة الأمة، يجب عليهم من الدفاع عن الإسلام والتحذير من خطط الأعداء بحسب جهدهم وقدرتهم، وما يبلغه علمهم.

ومما يجب أن يُعلم يقينا أن الخطورة ـ في حقيقة الأمر ـ ليست من أمثال هذا الكتاب المتهافت المبطل، وإنما الخشية كلها فيما تخطط له الدوائر الصليبية وترمي إليه من خلال هذه المشاريع وأمثالها، ونحن نعلم مدى تأثير تلك الدوائر الصليبية على القرار في العالم الإسلامي، سياسيا وإعلاميا، بل حتى على الصعيد التعليمي، فجيب أن تتضافر جهود أهل الإسلام عموما لصد غارات المبطلين، وفضح أهدافهم، وهتك أستارهم.

وبعد، فالله تعالى قد تكفل بحفظ كتابه، ورد كيد المفسدين، وانتحال المبطلين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

نسأل الله تعالى أن ينصر دينه وكتابه وسنت نبيه وعباده الصالحين، وأن يرد كيد الأعداء في نحورهم، وأن يجعل تدميرهم في تدبيرهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


(*) عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية "
===============================
المصدر: http://www.islamtoday.net/questions/show_articles_content.cfm?id=71&catid=73&artid=8006
:;allh :;allh :;allh :;allh :;allh :;allh :;allh

ـ[نائل سيد أحمد]ــــــــ[22 - 10 - 2006, 10:43 م]ـ
ولقراءة ما بين السطور راجع هنا:
كيف قام اليهود بتحريف التوراة؟
http://al-shaab.org/2005/07-01-2005/7.htm

ـ[خالد مغربي]ــــــــ[23 - 10 - 2006, 06:08 ص]ـ
جميل نقلك أخي عبد القادر والأجمل منه عرضك له!!
بورك فيك أخي ونفع بك
ولي مداخلة يسيرة هنا تتعلق بالضال (أنيس شورش)، فلقد تابعته مليا في مناظراته، وله أسلوب دعائي،يعتمد الضرب على المشاعر!!
لكنه جبن وخاب أمام الشيخ الفاضل (ديدات) الذي كسر جناح ذلك الشورش
وأصابه في مقتل!!
أتذكر أنه جلس على كرسيه، متأملا ما يصنع أمام الحجة الدامغة!!
ولكننا نؤكد على قوله تعالى:

(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) (الأنفال: الآية30)

بوركت مجددا

ـ[عبدالرحمن السليمان]ــــــــ[23 - 10 - 2006, 08:48 ص]ـ
الأحبة الأكارم،

كل عام وأنتم بخير.

الفرقان الحق من وضع القس أنيس شورش وآخرين مجهولي الاسم. وضع بتمويل أمريكي كبير تحقق بسعي من الطائفة الإنجيلية، وينشر الآن في جميع الأماكن.

ولن يكون شأنه أكبر من شأن إنشاء مسيلمة الكذاب، إلا أن الفرق بينه وبين إنشاء مسيلمة الكذاب هو أن المسلمين لم يسكتوا لمسيلمة الكذاب في حينه، بينما هم الآن يفتحون ديارهم لبعثات الطائفة الإنجيلية، وهي طائفة بروتستانتية يهودية يقف خلفها المحافظون الجدد في أمريكا، ويسمحون بوجودها بينهم ...

وليس في الفرق النصرانية فرقة أشد عداوة للإسلام من هذه الفرقة المنتشرة في كل مكان. وجميع أولويات هذه الفرقة متجهة إلى بلاد المسلمين. ويتركز نشاطهم الرئيسي في الغرب على التبشير داخل الجاليات الإسلامية المقيمة في الغرب أيضا. ولقد نجحوا قبل سنوات في تنصير صديق لي عراقي، كان في أزمة نفسية لفقدان جميع أهله في الحرب على أيدي مسلمين آخرين كما كان يقول ... إلا أنه عاد إلى الإسلام فيما بعد. وهم أشد دعاة الأرض عدوانية في الطرح ...

ـ[خالد مغربي]ــــــــ[23 - 10 - 2006, 10:52 ص]ـ
وليس في الفرق النصرانية فرقة أشد عداوة للإسلام من هذه الفرقة المنتشرة في كل مكان.

بوركت أخي عبدالرحمن 00 ولعل التاريخ يشهد بما يقترفه أبناء القردة من المكر والكيد بالإسلام والمسلمين 00

وحسبنا في سياق إثبات مكر اليهود ومخططاتهم في نسف الإسلام برمته، أن نتقلد ما أثبته الله عز وجل إذ يقول: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكوا) (المائدة:82)

دمتم بخير
¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير