تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وكتاب "سورة يوسف دراسة تحليلية"

أتمنى أن تطلع عليها، وتطلعه على كتبك قبل نشرها.

ـ[عطية زاهدة]ــــــــ[14 - 11 - 2006, 04:47 ص]ـ

أستاذ عطية

هل تعرف الدكتور أحمد نوفل؟

http://www.samidoon.com/guests/images_guests/a7mad_nofal.jpg

إن لم تكن تعرفه فهو أستاذ بالجامعة الأردنية، وله مؤلفات وجهود إعلامية توضح خطر الاعتماد على الإسرائيليات، بل هو من أنصار تجاهلها وعدم الاستئناس بها أيضا!!

من كتبه:

"مناهج التأليف في القصص القرآني" من ثلاثة أجزاء

وكتاب "سورة يوسف دراسة تحليلية"

أتمنى أن تطلع عليها، وتطلعه على كتبك قبل نشرها.

=========

الأخت الطيبة معالي أشكرك على الاهتمام شكراً جزيلاً،

1 - فأمَّا بالنسبةعن الإسرائيليّات فقولي بأنَّ بنيامين أخا يوسُفَ بنِ يعقوبَ كانَ "أصمَّ أبكمَ" ما هوَ منها أبداً، بل هوَ استنتاجٌ يقومُ على ما يزيد عن 25 دليلاً. وما سبقَ إليْهُ أحدٌ من قبلُ.

2 - وأمّا بالنسبةِ لتذكيري بوجود جهودٍ للأستاذ الدكتور أحمد نوفل في تفسير قصة يوسف فأقولُ لك بأنّني قد اطلّعتُ على:"سورة يوسف دراسة تحليلية"، واطّلعتُ على "مؤتمر تفسير قصة يوسف" .. الخ.

3 - وأمّا أنْ أُطِلعَ هذا أو ذلكَ على كتبي قبلَ نشرِها؛فأنا فيما يلزم تأليفي مستقلٌّ تماماً، ولا أقدّمُ رسائلَ جامعيّةً، وليَ، والحمد لله تعالى، كتبٌ منشورةٌ قبلَ أن يدخلَ الدكتور أحمد نوفل عالم التأليف منها: "أصحاب الكهف والرقيم"، و"فواتح السور والأحرف السبعة"، و"مخالفات الشيخ متولّي الشعراوي" .. وقدْ تستغربينَ أنَّ ليَ على كتابِ الدكتور نفسِهِ عشراتِ الانتقاداتِ .. ولكن قد يزيد استغرابُكِ إذا ما علمتِ أنّني أيضاً مؤلفُ الكتب التالية: "اللهيب الشاوي في تأديب الشيخ الشعراوي"، و"الفرجار في نقد الشيخ زغلول النجار" ..

واسمحي لي انْ أذكّركَ بقولي: "ما حكَّ عقلَكَ مثلُ فكرِكَ فتولَّ أنتَ جميعَ فهمِكَ" ..

4 - وبمناسبة ذكرِكِ للإسرائيليّات أحبُّ أنْ تعلمي، يا أختي الفاضلة، َ أنّني صاحبُ منهجٍ في التفسير وقد قدّمتُ فيهِ بحثاً إلى مؤتمر علميٍّ عالميٍّ عن مناهج المفسرينَ فتمَّ قبولُهُ، ودُعيتُ لإلقاء كلمتي عنه في الجامعة الإسلامية العالمية في: "كوالا لامبور" بتاريخ 17 - 18 من شهر تموز لهذا العام. وبدون الدخول في التفصيلات فهذا منهجي:

1. متأسِّسٌ في القرآن الكريم.

2. متلبِّسٌ بالحديثِ الشريفِ، وخاصّةً بالصحيحِ منه.

3. متحسِّسٌ في لسانِ وبيانِ العرب.

4. مستأنسٌ بالمأثور عن الصحابةِ والتابعين.

5. محتبسٌ للإسرائيليّات.

6. مقتبسٌ من أقوال ثقات المفسرين.

7. ملتمسٌ التجديدَ.

ـ[الأحمدي]ــــــــ[14 - 11 - 2006, 10:48 ص]ـ

ما شاء الله

زادك الله من علمه يا شيخ عطية، و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا.

لكن نعيذ أنفسنا و إياك من القول في كتاب الله بالرأي، و من اتباع متشابهه و ترك محكمه.

في الآية 69 من سورة يوسف:

"وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ"

أتراه حدثه بلغة الإشارات هنا؟

كيف و أنت لا يخفى عليك أن القرآن دقيق في هذه المسألة، تأمل هذه الآيات من سورة مريم:

"َقالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيّاً، فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّاً"

الشاهد: استعمال لفظة "أوحى"، نظرا لعدم قدرة زكريا عليه السلام على الكلام.

"فكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً، فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً، يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً، فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً"

الشاهد: استعمال لفظة "أشارت" فهي "نذرت للرحمن صوما" عن الكلام.

أنت تعلم دقة التعبيرات في القرآن الكريم، فكيف يقول ربنا سبحانه و تعالى "قال" عن يوسف عليه السلام، و لم يقل؟

هل يوسف عليه السلام لا يعلم أن أخاه أصم أبكم؟

هذه تثنية على ما ذكره أخي رؤبة بن العجاج، كتبتها قبل أن أقرأ ما كتب، و فيما ذكره كفاية للمعتبرين.

ليتك ترد عليه بأسلوب علمي، و ليس في ذلك كشف لكتابك، إنما تبطل حججنا بعلمك.

نسأل الله لنا و لكم الهداية و السداد.

ـ[عماد كتوت]ــــــــ[15 - 11 - 2006, 03:33 م]ـ

إلى الآن لم نطلع على الأدلة التي استند إليها الأخ عطية، وأرجو أن يفعل.

ـ[عطية زاهدة]ــــــــ[15 - 11 - 2006, 08:23 م]ـ

إلى الآن لم نطلع على الأدلة التي استند إليها الأخ عطية، وأرجو أن يفعل.

أحدُ أدلّتي موجودٌ في الردِّ الذي بعثَ بهِ الأحمديُّ ظانّاً أنّه بهِ يفنّدني .. والغريبُ أنَّهُ بذكرهِ آياتٍ من قصةِ مريم قد جاء بما يؤيدُني ويبطلُ رأيَهُ ..

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير