تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وتبقى مع ألمك الداخلي لا تستطيع حتى أن ترتشف قطرة الماء

تشعر أن كل شيء فيك قد تجمد ..

فالصمت طبعك .. ماذا تفعل؟؟؟؟

فهو إذا منصرف إلى أولوياته

فلماذا لا أذكره أنا، ويكفي إن ذكرته حتى وإن لم يذكرني!!

وانشغاله لا يعني خطأه حتى وإن عاد معاتبًا

فقد أكون صاحب خطأ وأنا لا أعلم

فهو كان منشغل وأنا متكبر!

عندها لن أصمت وسأجادل بالحسنى،،،،،وإلا سأصمت!!

عندما ينظر إليك الناس على انك متكبر متعالي عليهم ..

ولكن حقيقتك ونقطة ضعفك أنك تخاف الاختلاط بهم خوفا من أية

إساءة مقصودة أو غير مقصودة تقف أمامها عاجزا عن الرد .. ماذا تفعل؟؟

عندها أحاول أن أغير من طبعي وألا أخاف من الاختلاط بهم

وإن كان الخوف من الاختلاط بسبب الإساءة المقصودة أو غير المقصودة

أحاول أن أصلح نفسي فلا أسيء لأحد

فكثرة الإساءة لا تعتبرغير مقصودة فسأصلح نفسي حتى يبقى الناس حولي!!

وعند وقوع الإساءة أدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم

حينها يستحيل أن ينظر لك أحد على أنك متكبر أو متعالي.

عندما تهرب بصمتك ممن أساء إليك لتبكي بمفردك وتبكي ...

وعليك أن تظهر أمام الناس بأنك سعيد وقوي .. مرح متفائل ...

ماذا تفعل؟؟؟

نعم سأنفرد بنفسي لأبكي وأشكي وهذ ليس بخطأ

والبكاء نعمة من الله جل في علاه

(والله يخلي لنا الأقلام والأوراق:))

فلن تجد من يحتضن ألمك مثلها بعد الله طبعا

فإذا خلا المسلم بنفسه لن يسأل ويشكو إلا الله وحده

فهو المصرف من عسر إلى يسر

وهو من بيده مقاليد الأمور فهو لم يجري هذا الألم إلا لحكمة يعلمها وحده

وبعد الشكوى لله!!

هل نقابل الناس بوجه عبوس، ونحن فوضنا أمرنا إليه سبحانه

فلابد بعد الشكوى لله من رضى وتوكل وهذا لوحده يدخل في القلب الراحة والسعادة

عندما تشعر بأن قلبك أصبح اضعف من أن يحتمل المزيد من الألم ..

ممن حولك .. وأنت لا تعرف أن تتكلم عند الحزن والغضب ... !

ولا تعرف أن تلوم أو تعاتب ... ماذا تفعل؟؟

القلب يقوى ويضعف بذكر الله

فضعفنا عند الألم من المفروض أن يحثنا على ذكر الله وحده

ومن يتوكل على الله يجعل له مخرجا

وعند هذا كله سأصمت بلساني، وأدعو الله بقلبي أن لا يجعل هذه الأمور أكبر همي، وأن يرزقني قلبا صابرا شاكرا ذاكرا

فلو تحققت هذه لن يتألم القلب إلا على ضياع دينه، فأسأل الله الإجابة

عندما يحضنك ارق إنسان واحن قلب عليك _ أمك _ وتبحث في عينيك

عن أسباب حزنك .. فأنت عاجز عن النطق وخائفا من أن تكتشف

بحدسها أسباب حزنك .... وأنت حريصا على ان لا تسيء

أمام الناس لمن كان سبب آلامك ... ماذا تفعل؟؟

فلماذا لا تكون هذه الشكوى للأم

أليس الأم وحدها لا يستطيع أحدا ان يغلبها في حبها لأبنائها

وعلى هذا لن يصل أحدا في حبه للشخص أكثر من أمه

أليست إذا جديرة بالشكوى، سنجد في قلبها ماءً عذبًا يروي الظمى ولا يمتلكه أي شخص كان غيرها!!

هل جربتم يوما شيئا كهذا؟؟

نعم، ومن منا لم يذق مثل هذا الألم والله خلق الإنسان في كبد!!

يكفي صمتنا على انسلاخ بعض سننا وشعائرنا من قلوبنا ومن بين أيدينا!!

فهل هناك أقوى من هذا الألم (وجهة نظر فقط)

هل أحسستم بألم الصمت؟؟

نعم فقمة الألم في الصمت، هي العجز عن إخراج مافي القلب والبوح به مع أنه ثائر وكم نريد أحيانا كثيرة أن نشكو فنشكو

ونتحدنا بقوة صمتنا

أكان لصوتنا صدى أم لم يكن له!!

حتى وإن ارتد لنا المهم أننا احيانا نحتاج لذلك

عند صمتكم بهذه الحالات لن تستطيعون الكلام ولا الشراب أو الاكل

قد تستمرون لساعات أو ايام حسب الإساءة ..

ماذا تفعلون إذا كنتم لا تستطيعون التغلب على نقطة ضعفكم التي

هي صمتكم عندما يساء إليكم؟؟

أولاً- لابد وأن ندعو الله: اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا

وهنا نقف!!!

هل كل ما يعارض هوانا إساءة

وهل كل إساءة تستحق الانقطاع عن الدنيا بها

وهل كل إساءة تعمد صاحبها وقوعها ونواها

أليس البشر خطاؤون!!

في هذا الوقت سنجد إحدى الخيارت_ بل في الغالب_

ثانياً- سأصمت ولكن بصبر وليس بضعف

فالصمت لم يكن في يوم من الأيام ضعف

إلا الصمت عن الحق فصاحبه شيطان أخرس

وإن كان الحق مع أحدنا فلماذا الصمت

أما أمور الدنيا ومتاعبها فلابد الصمت فيها من وجهة نظري بنسبة80%

لأننا ما إن نفتح لنفسنا هذا الباب يستحيل إغلاقه إلا بمشقة

* * *

موضوع راق لي كثيرا فنقلته لكم للفائدة ..

((ولنتحاور حوله))

نعم موضوع جميل

لذا فالصمت أجمل

فبالصمت يثق المحب بأنه لن يخطئ على من يحب بكثرة الكلام (وطرطشته)

وبالصمت لا يكون الإنسان كتاب لكل من يريد قراءته

وبالصمت لا يؤلم المحب قلب من يحبه لأنه يعجز عن مساعدته

وبالصمت تعود نفسك أن تلجأ لله في وقت الرخاء وشدته

وبالصمت لا يكون للناس عليك حجة

وبالصمت تقل الزلات والهفوات المتوقعة

وبالصمت تعود نفسك على الاعتماد عليها

وانا لا أقصد بالصمت أن يلجم الإنسان إلجاما ....... لا أبدا

فالله جعل لنا نعمة من النعم العظيمة وهي تحرك هذه العضلة بلا تعب

حتى نستخدمه في كل ماهو خير مع الناس من حولنا

وعلى هذا الجانب

فهو جعل أجل العبادات ذكرها يكفي بالقلب والنية وهي تحتل المنزلة الأعظم

وقد يكون في ذكرها أمورا تقدح في قوة الإيمان

فما هو الأبلغ في نظرك

الكتمان أم التفوه بكل ماكان

وقال رسولنا الكريم استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان

فما اكثر حاجياتنا التي نريد أن نتكلم بها ولكن السكوت عنها أبلغ بكثييييييير!!

وجهة نظر أقتنع بها ,,, قد تنال رضاكم واستحسانكم وقد تخسره

ولكن تبقى وجهة نظر لا تؤثر،،،،، أنالت هذا أم ذاك

جزاك الله خير الجزاء أختي صمت

ومنك العذر على إسهابي في هذه الصفحة

ومن يريد من الأخوة التعليق على رأيي لا امانع بذلك

فرأيي صواب يحتمل الخطأ والعكس كذلك

كما قال بعض الأعضاء أعاده الله بسلامة

حفظكم الله وأسعدكم في كلا الدارين

ومتعكم بالصمت في مجالس القدح في العلماء والجدال والسخرية والغيبة والنميمة وما حذر منه الشارع العظيم

دمتم بود

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير