تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[ضيف الله الشمراني]ــــــــ[16 Oct 2008, 06:53 ص]ـ

أخي الكريم: المقصود هو المرور على الشاطبية والدرة ولو كان ذلك بدون استجازة كالحال في الدراسة النظامية، ثم إذا أراد الطالب القراءة بالعشر الكبرى قراءة استجازة فلا مانع، المحذور هو البدء بالطيبة ابتداء دون أي خلفية مسبقة عن القراءات.

ثم إن بعض كبار القراء لا يسمح للطالب أن يقرأ عليه بالعشر الكبرى حتى يتأكد من حفظه للشاطبية والدرة إضافة إلى الطيبة وتحريرها.

ـ[طه محمد عبدالرحمن]ــــــــ[16 Oct 2008, 10:23 ص]ـ

لا أختلف معك إطلاقا فيما ذكرت أخى الكريم هذا مطلوب فعلا لكن تبقى مسألة اشتراط حفظ الشاطبية و الدرة لمن أراد القراءة بالطيبة مشكلة؟ ألا تكفى دراستها و المرور عليها؟

و عذرا على كثرة المناقشة ..

ـ[طه محمد عبدالرحمن]ــــــــ[26 Jan 2009, 03:46 م]ـ

للرفع ..

ـ[ضيف الله الشمراني]ــــــــ[04 Feb 2009, 03:26 م]ـ

رفع الله قدرك ..

المختصون بالقراءات لا يعرفون إلا الحفظ، أما الدراسة والفهم بدون حفظ فلا تكفي.

ومن باب شحذ الهمم أقول: إن عددا من مشايخ القراءات المعاصرين كانوا يحفظون كثيرا من المتون في القراءات وما يتعلق من فنون شريفة، فيحفظون تحفة الأطفال والجزرية والشاطبية والدرة والطيبة وعددا من تحريراتها، ويحفظون منظومات المتولي، وهي ألوف مؤلفة، ويحفظون الفرائد الحسان وناظمة الزهر في العد، والعقيلة والمورد في الرسم والضبط،وألفية ابن مالك في النحو، وغيرها.

وكان العلامة عبد العزيز عيون السود تلميذ العلامة الضباع ـ رحمهما الله ـ إضافة لتبحره في القراءات، يحفظ ما يزيد على ثلاثة عشر ألف بيت من المنظومات العلمية في مختلف الفنون، ويحفظ الكتب الستة بأسانيدها، ويحفظ حاشية ابن عابدين في الفقه الحنفي، وكان مفتي الحنفية، ومرجع الفقهاء عند النوازل والمعضلات.

ويذكر عن أحد القراء المحررين الجهابذة أنه حفظ فتح الكريم للمتولي في 15يوما.

وأوصي نفسي أولا وإخواني ثانيا بالمواظبة على قدر من المحفوظ بشكل يومي، وسيجد الإنسان تحسنا ملحوظا في قدرته على الحفظ، وإنجازا متميزا في سنوات معدودة، وإلا فستنقضي أيامنا ونحن في معمعة المنهجية في طلب العلم، والمنهجية في الحفظ، وما إلى ذلك.

وفقني الله وإياكم لكل خير.

ـ[عبد الحكيم عبد الرازق]ــــــــ[04 Feb 2009, 11:32 م]ـ

.................. لكن تبقى مسألة اشتراط حفظ الشاطبية و الدرة لمن أراد القراءة بالطيبة مشكلة؟ ألا تكفى دراستها و المرور عليها؟ ..

السلام عليكم

أخي الحبيب الشيخ الفاضل طه الفهد.

أولا: مسألة حفظ المتون .. أفضل عبارة سمعتها لمن يدخل علم القراءات من غير حفظ المتون ((كمن صلي من غير وضوء))

فحفظ الطيبة إذ لم تكن حافظا للشاطبية الدرة تسبب لك صعوبة بالغة .. وعلي إثرها إما أن تكمل أو لا.

أما إن أردت أن تقرأ الطيبة فقط من غير أن تتصدر للعلم فلك أن تقرأ ما تشاء ولكن فضل العلم مقرون بـ (تعلم القرآن وعلمه)

أما رفض الشيوخ لإقراء الطيبة دون المرور علي الشاطبية والدرة .. طلبا للراحة

لأن كثرة طرق الطيبة تحتاج لمجهود كبير (وحفيظ من طراز فريد) فالشيخ يخشي علي نفسه أن يلقي حتفه بين تشعبات الطيبة فيفضل البدء بالصغري .. ولو أنجز الصغري لأنجز الطيبة في مدة وجيزة وسهلت عليه كثيرا.بدون أن يكون الشخص عبقريا كمن اشترط ونوه لذلك.

فيفضل لمن أراد هذا العلم "خاصة" ألاّ يطلب الأمر بالعجلة فإنه سيخسر كثيرا.

((نصيحة لك يا شيخ طه:

الشيخ الذي معه الطيبة يبحث عن طلبة بخلاف الصغري .. يعني لو تصدرت للعمل بالطيبة .. ستكون عاطل وخالي شغل ... هذا في مصر فما بالك بالبلاد الأخري التي لا تقترب من الطيبة مثل بلد الشيخ محمد يحيي شريف وغيره. "ابتسامة"

أما التحريرات مشكلة المشاكل ولكنه متعة وأيما متعة والله مع صعوبته. (وكلامنا يكون خفيفا علي د/ السالم الجكني لأنه يكره التحريرات مثل ما يكره أحدنا العمي)

والسلام عليكم

ـ[طه محمد عبدالرحمن]ــــــــ[07 May 2009, 01:25 ص]ـ

بارك الله فيكم ..

فحفظ الطيبة إذ لم تكن حافظا للشاطبية الدرة تسبب لك صعوبة بالغة .. وعلي إثرها إما أن تكمل أو لا.

ليتكم توضحون أكثر شيخنا الفاضل ما هى الصعوبة التى تقصدونها؟

ـ[أحمد الرويثي]ــــــــ[16 May 2009, 12:41 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأصل التدرج في العلوم من الأصغر إلى الأكبر كما جاء في في تفسير قوله تعالى: (ولكن كونوا ربانيين):الرباني الذي يعلم الناس بصغار العلم قبل كباره.

ولكن قد يوجد من يهبه الله فهماً وعلما وحفظا فيبدأ بالأكبر قبل الأصغر،

أخبرني فضيلة شيخنا المقرئ محمد تميم الزعبي حفظه الله

أنه حفظ الطيبة وقرأ بمضمنها على الشيخ عبد العزيز عيون السود رحمه الله

قبل أن يقرأ بالعشر الصغرى (الشاطبية والدرة).

وكان شيخه رحمه الله يتوسم فيه العلم والصلاح مع الفطنة والذكاء، ولذا كان يقول له:

(أعطني ست ساعت لنومي وباقي وقتي كله لك)

قال شيخنا: فقرأت على الشيخ عبد العزيز سبع سنين وأنا أستفيد من علمه وأدبه وسمته

وددت لو أنها كانت سبعين سنة.

كان رحمه الله بقية السلف في الخلف، يلقى الله وليس في عنقه غيبة لأحد.

رحم الله الشيخ عبد العزيز وحفظ الله شيخنا تميم وأطال عمره في طاعته مع العفو والعافية، ونفع الله به أهل القرآن آمين

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير