تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

- رواها عن الدوري مباشرة من تلامذته كل من ابن فرح وأبو عثمان والمنقي وابن بكار وأبو الزعراء وابن بدر والبلخي وغيرهم كثير

وانظر ذلك في المستنير لابن سوار ج 2 ص 482

والروضة للمالكي ج 1 ص 371

والمبهج لسبط الخياط ج 3 ص 369

الاختيار له ص 752

والكنز للواسطي ج 1 ص 309

والكفاية الكبرى لأبي العز القلانسي ص 393

والإرشاد له ص 588

والتبصرة لمكي ص 378

والكشف له ج 1 ص 170

والمنتهى للخزاعي ص 206

والوجيز للأهوازي ص 109

والتجريد لابن الفحام ص 172

والعنوان لابن خلف ص 60

والاكتفاء له ص 57

والتبصرة لعلي بن فارس الخياط ص 530

والتلخيص لأبي معشر ص 179

والمصباح الزاهر للشهرزوري ص 78 وص 39 وفيها أشار إلى رواية إمالتها عن 9 من تلامذة الدوري

ولذا حق للباحث الشيخ أمين محمد الشنقيطي أن يقول عن إمالة بارئكم والبارئ هما متواتران عن الدوري (ص 379 من رسالة الانفرادات له)

سادسا:

- أقول لم ينفرد الدوري بروايتها عن الكسائي فقد رواها أيضا نصير وقتيبة وغيرهما وهما ليسا من طريق النشر

وانظر التذكرة لابن غلبون ص 192

والكامل للهذلي ورقة 89

الفتح والإمالة للداني ص 68

سابعا:

- لم ينفرد من العشر الكسائي بإمالتها بل نقلت إمالتها عن ابن ذكوان من غير طريق النشر

عن محمد بن موسى عن ابن ذكوان

المبهج لسبط الخياط ص 369 ج 3

ثامنا:

- لم ينفرد قراء العشر (أقصد الكسائي وابن عامر) بل أمالها الأعمش من رواية ابن شنبوذ

كما في المصباح الزاهر ص 48 ج 2

تاسعا:

وعلى فرض صحة العبارة المنسوبة لابن مجاهد مع أنه صرح بالفتح في كتاب السبعة أقول تنزلا على فرض صحة ما اجتهد فيه، أقول هو اجتهاد من إمام عالم حيث غاب عنه النص فاستظهر الإمالة قياسا على ما ثبت لديه، فكان موافقا للمروي الثابت الصحيح، فيكون من التوفيقي الموافق للتوقيفي.

وأختم قائلا بأن مشكلتنا في بعض أنصاف المتعلمين المتجرئين على كتاب الله ببضاعة مزجاة ونظر سقيم، ولا يغرنك العبارات التي يطلقونها بأنهم طلبة علم ويبحثون عمن يرشدهم، فإنهم في ضلال بما يطلقون من الأحكام على كتاب الله وبما يخطئون به أئمة الهدى من أهل الله وخاصته.

وكان يكفيهم أن يتبنوا طريقة القراءة بالحرف كما هو حال الأعاجم في مشرق العالم الإسلامي ويتركوا أهل التحريرات في خدمتهم وإخلاصهم لكتاب الله بدل أن يكونوا عونا لأعداء القرآن.

وكم من عائب قولا صحيحا،،، وآفته من الفهم السقيم

ولكن تأخذ الآذان منه،،، على قدر القريحة والفهوم

وصلى الله وسلم على سيدنا وشفيعنا وقرة أعيننا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

والله المستعان وعليه التكلان.

ـ[أبو الوليد الهاشمي]ــــــــ[22 Feb 2009, 05:59 ص]ـ

جزاكم الله خيرا على الإيضاح

وبارك في علمكم وأيدكم بالحق وأيد الحق بكم.

ـ[الحسن محمد ماديك]ــــــــ[22 Feb 2009, 10:50 ص]ـ

د. أنمار

نعم هذه جزئية تناولتها بالنقاش العلمي

وسأفرغ لتتبعها إن شاء الله

ـ[محمد يحيى شريف]ــــــــ[22 Feb 2009, 11:21 ص]ـ

السلام عليكم

جزاك الله أخي الشيخ أنمار على هذا التوضيح وقد كنت بصدد الخوض في هذا البحث فإذا بكم أجدتّم ووفيتم بالمطلوب والمرغوب.

لسنا ضدّ التحقيق العلمي ولكنّ التسرّع في الاعتراض على المنهجية التي انتهجها أئمّة القرن الرابع والخامس والتي تبنّاها إمام الفنّ ابن الجزري رحمه الله تعالى بإقراره لما جنحوا إليه من المسائل القياسية الاجتهادية هذا هو المشكل الكبير الذي واجبنا التصدّى له بالحجّة والدليل. ولو كان الاعتراض مجرّد نقد لبعض المسائل الجزئية لكان مسلّماً إن كان بالعلم والحجّة ولكن الاعتراض على منهجّية سار عليها الأئمّة المعتبرين، فهذا من التسرّع. وسأتعرّض إن شاء الله تعالى إلى هذه المسائل جزئيّة جزئيّة.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير