تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فِي نَحْوِ قُلْ نَعَمْ وَقُلْنَا وَالْتَقَى

فِي الْمِثْلَيْنِ وَالْمُتَقَارِبَيْنِ وَالْمُتَجَانِسَيْنِ

(30) إِنْ فِي الصِّفَاتِ وَالْمَخَارِجِ اتَّفَقْ

حَرْفَانِ فَالْمِثْلاَنِ فِيهِمَا أَحَقّْ

(31) وَإِنْ يَكُونَا مَخْرَجًا تَقَارَبَا

وَفِي الصِّفَاتِ اخْتَلَفَا يُلَقَّبَا

(32) مُتْقَارِبَيْنِ أَوْ يَكُونَا اتَّفَقَا

فِي مَخْرَجٍ دُونَ الصِّفَاتِ حُقِّقَا

(33) بالْمُتَجَانِسَيْنِ ثُمَّ إِنْ سَكَنْ

أَوَّلُ كُلٍّ فَالصَّغِيرَ سَمِّيَنْ

(34) أَوْ حُرِّكَ الْحَرْفَانِ فِي كُلٍّ فَقُلْ

كُلٌّ كَبِيرٌ وَافْهَمَنْهُ بِالْمُثُلْ

أَقْسَامُ المَدِّ

(35) وَالْمَدُّ أَصْلِيٌّ وَفَرْعِيٌّ لَهُ

وَسَمِّ أَوَّلًا طَبِيعِيًّا وَهُو

(36) مَا لَا تَوَقُّفٌ لَهُ عَلَى سَبَبْ

وَلَا بِدُونِهِ الْحُرُوفُ تُجْتَلَبْ

(37) بَلْ أَيُّ حَرْفٍ غَيْرُِ هَمْزٍ أَوْ سُكُونْ

جَا بَعْدَ مَدٍّ فَالطَّبِيعِيَّ يَكُونْ

(38) وَالْآخَرُ الْفَرْعِيُّ مَوْقُوفٌ عَلَى

سَبَبْ كَهَمْزٍ أَوْ سُكُونٍ مُسْجَلَا

(39) حُرُوفُهُ ثَلَاثَةٌ فَعِيهَا

مِنْ لَفْظِ وَايٍ وَهْيَ فِي نُوحِيهَا

(40) وَالكَسْرُ قَبْلَ الْيَا وَقَبْلَ الْوَاوِ ضَمْ

شَرْطٌ وَفَتْحٌ قَبْلَ أَلْفٍ يُلْتَزَمْ

(41) وَالْلَِينُ مِنْهَا الْيَا وَ وَاوٌ سُكِّنَا

إِنِ انْفِتَاحٌ قَبْلَ كُلٍّ أُعْلِنَا

أَحْكَامُ الْمَدِّ

(42) لِلْمَدِّ أَحْكَامٌ ثَلَاثَةٌ تَدُومْ

وَهْيَ الْوُجُوبُ وَالْجَوَازُ وَالُّلزُومْ

(43) فَوَاجِبٌ إِنْ جَاءَ هَمْزٌ بَعْدَ مَدّْ

فِي كِلْمَةٍ وَذَا بِمُتَّصِلْ يُعَدّْ

(44) وَجَائِزٌ مَدٌّ وَقَصْرٌ إِنْ فُصِلْ

كُلٌّ بِكِلْمَةٍ وَهَذَا الْمُنْفَصِلْ

(45) وَمِثْلُ ذَا إِنْ عَرَضَ السُّكُونُ

وَقْفًا كَتَعْلَمُونَ نَسْتَعِينُ

(46) أَوْ قُدِّمَ الْهَمْزُ عَلَى الْمَدِّ وَذَا

بَدَلْ كَآمَنُوا وَإِيمَانًا خُذَا

(47) وَلَازِمٌ إِنِ السُّكُونُ أُصِّلَا

وَصْلًا وَوَقْفًا بَعْدَ مَدٍّ طُوِّلَا

أقْسَامُ المَدِّ الَّلازِمِ

(48) أَقْسَامُ لَازِمٍ لَدَيْهِمْ أَرْبَعَهْ

وَتِلْكَ كِلْمِيٌّ وَحَرْفِيٌّ مَعَهْ

(49) كِلَاهُمَا مُخَفَّفٌ مُثَقَّلُ

فَهَذِهِ أَرْبَعَةٌ تُفَصَّلُ

(50) فَإِنْ بِكِلْمَةٍ سُكُونٌ اجْتَمَعْ

مَعْ حَرْفِ مَدٍّ فَهْوَ كِلْمِيٌّ وَقَعْ

(51) أَوْ فِي ثُلَاثِيِّ الْحُرُوفِ وُجِدَا

وَالْمَدُّ وَسْطُهُ فَحَرْفِيٌّ بَدَا

(52) كِلَاهُمَا مُثَقَّلٌ إِنْ أُدْغِمَا

مَخَفَّفٌ كُلٌّ إِذَا لَمْ يُدْغَمَا

(53) وَاللَّازِمُ الْحَرْفِيُّ أَوَّلَ السُّوَرْ

وُجُودُهُ وَفِي ثَمَانٍ انْحَصَرْ

(54) يَجْمَعُهَا حُرُوفُ كَمْ عَسَلْ نَقََصْ

وَعَيْنُ ذُو وَجْهَيْنِ والطُّولُ أَخَصّْ

(55) وَمَا سِوَى الحَرْفِ الثُّلَاثِيْ لاَ أَلِفْ

فَمَدُّهُ مَدًّا طَبِيعِيًّا أُلِفْ

(56) وَذَاكَ أَيْضًا فِي فَوَاتِحِ السُّوَرْ

فِي لَفْظِ حَيٍّ طَاهِرٍ قَدِ انْحَصَرْ

(57) وَيَجْمَعُ الْفَوَاتِحَ الْأَرْبَعْ عَشَرْ

صِلْهُ سُحَيْرًا مَنْ قَطَعْكَ ذَا اشْتَهَرْ

(58) وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِحَمْدِ اللهِ

عَلَى تَمَامِهِ بِلَا تَنَاهِي

(59) أَبْيَاتُهُ نَدٌّ بَدَا لِذِي النُّهَى

تَارِيخُهَا بُشْرَى لِمَنْ يُتْقِنُهَا

(60) ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَبَدَا

عَلَى خِتَامِ الْأَنْبِيَاءِ أَحْمَدَا

(61) وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَكُلِّ تَابِعِ

وَكُلِّ قَارِئٍ وَكُلِّ سَامِعِ

تمت بحمد الله تعالى، ويليها إن شاء الله تعالى:

" حَاشِيَةُ الدِّسُوقِيِّ على تُحْفَةِ الأَطْفَالِ "

ـ[الوائلي]ــــــــ[18 Apr 2009, 03:28 ص]ـ

حَاشِيَةُ الدِّسُوقِيِّ على تُحْفَةِ الأَطْفَالِ

للشيخ سليمان بن حسين بن محمد بن شلبي الجمزوري الطَّنْتَدَائي (= الطنطاوي) مولدًا الشافعي مذهبا الشهير بالأفندي (3_1169 - بعد سنة 1208 هـ) رحمه الله تعالى.

كتبها: وائِلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الدِّسُوقِيُّ عفا الله عنه.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير