تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[هل]

ـ[محمد الغزالي]ــــــــ[09 - 05 - 2008, 06:31 م]ـ

ذاكم وذاكن وتلكن هل هي من أسماء الاشارة للجمع.

ـ[مهاجر]ــــــــ[09 - 05 - 2008, 10:05 م]ـ

هي للمفرد، لأن المعتبر في تحديد نوع اسم الإشارة: صدره: "ذاك" في "ذاكم" و "ذاكن" فهو للمفرد المتوسط في بُعْدِه، و "تلك" في "تلكن" فهي للمفردة البعيدة، وأما عجزه فهو خاص بالمخاطب، فهو في "ذاكم": جماعة الذكور، وفي: "ذاكن" و "تلكن": جماعة الإناث.

فضابط المسألة:

أن نوع اسم الإشارة ينظر فيه إلى صدر اللفظ بعد تجريده من الزيادة الدالة على نوع المخاطب.

بينما المخاطب يتغير نوعه تبعا لتغير عجز الكلمة.

ففي نحو: قوله تعالى: (وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ): المشار إليه واحد: "ذلك"، والزيادة في عجز الكلمة دالة على جماعة المخاطبين الذكور تغليبا لذكور جماعة بني إسرائيل على إناثها، فالخطاب من باب "التغليب".

وفي نحو: أولئكم: المشار إليه جمع: "أولئك"، والزيادة في عجز الكلمة دالة على جماعة المخاطبين الذكور.

وفي نحو: "أولئكن": المشار إليه جمع: "أولئك"، والزيادة في عجز الكلمة دالة على جماعة المخاطبات الإناث.

وفي نحو: قوله تعالى: (ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي) المشار إليه مفرد: "ذلك"، والزيادة في عجز الكلمة دالة على المثنى: رفيقي يوسف عليه الصلاة والسلام في السجن.

وفي نحو: "تلك": المشار إليه مفرد مؤنث، والكاف دالة على المخاطب المفرد.

وفي نحو: "ذلك": المشار إليه مفرد مذكر، والكاف دالة على المخاطب المفرد.

وهكذا تخرج بقية الصور والأمثلة.

والله أعلى وأعلم

ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[10 - 05 - 2008, 06:07 ص]ـ

وفي نحو (كذلكِ قال ربكِ) اسم الإشارة ذا للمفرد المذكر وهو القول .. والكاف المكسورة للمخاطبة المفردة المؤنثة وهي مريم عليها السلام.

وفي قوله تعالى (فذلكنَّ الذي لمتنّني فيه) ذا إشارة للمفرد المذكر وهو يوسف عليه السلام وكنّ للمخاطبات الإناث وهن اللواتي جمعتهن امرأة العزيز وأعتدت لهم متكأ ..

وشكرا للمهاجر ..

ـ[الكاتب1]ــــــــ[10 - 05 - 2008, 06:42 ص]ـ

هي للمفرد، لأن المعتبر في تحديد نوع اسم الإشارة: صدره: "ذاك" في "ذاكم" و "ذاكن" فهو للمفرد المتوسط في بُعْدِه، و "تلك" في "تلكن" فهي للمفردة البعيدة، وأما عجزه فهو خاص بالمخاطب، فهو في "ذاكم": جماعة الذكور، وفي: "ذاكن" و "تلكن": جماعة الإناث.

فضابط المسألة:

أن نوع اسم الإشارة ينظر فيه إلى صدر اللفظ بعد تجريده من الزيادة الدالة على نوع المخاطب.

بينما المخاطب يتغير نوعه تبعا لتغير عجز الكلمة.

ففي نحو: قوله تعالى: (وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ): المشار إليه واحد: "ذلك"، والزيادة في عجز الكلمة دالة على جماعة المخاطبين الذكور تغليبا لذكور جماعة بني إسرائيل على إناثها، فالخطاب من باب "التغليب".

وفي نحو: أولئكم: المشار إليه جمع: "أولئك"، والزيادة في عجز الكلمة دالة على جماعة المخاطبين الذكور.

وفي نحو: "أولئكن": المشار إليه جمع: "أولئك"، والزيادة في عجز الكلمة دالة على جماعة المخاطبات الإناث.

وفي نحو: قوله تعالى: (ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي) المشار إليه مفرد: "ذلك"، والزيادة في عجز الكلمة دالة على المثنى: رفيقي يوسف عليه الصلاة والسلام في السجن.

وفي نحو: "تلك": المشار إليه مفرد مؤنث، والكاف دالة على المخاطب المفرد.

وفي نحو: "ذلك": المشار إليه مفرد مذكر، والكاف دالة على المخاطب المفرد.

وهكذا تخرج بقية الصور والأمثلة.

والله أعلى وأعلم

القول ما قال به أخي مهاجر، وإليكم ما جاء في كتاب " شرح جمل الزجاجي " لابن عصفور:

باب المخاطب:

وسمّي هذا الباب باب المخاطبة ليذكر أحكام حرف الخطاب فيه، وأسماء الإِشارة وهي لا تستعمل إلاّ للحضور.

وحكم هذا الباب أن يجعل اسم الإِشارة على حسب المسؤول عنه من إفراد وتثنية أَو جمع أو تذكير أو تأنيث، وحرف الخطاب على حسب المسؤول. فتكون المسائل في هذا الباب ستة وثلاثين مسألة.

ثم بدأ بعرضهاقائلا:

فإِن سألتَ مفرداً عن مفردٍ في المذكَّر قلت: كيف ذاكَ الرجلُ يا رجلُ؟ أو ذلِكَ أو ذانِكَ.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير