تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[بنت الحجاز22]ــــــــ[05 - 11 - 2010, 01:41 م]ـ

كما أرى-وربما أكون مخطئة- أن الحق ليس واحدا وإنما يتعدد فقد يكون معك الحق في زمانك وظرفك ومكانك , ويكون نقيضه حقاً أيضا عند آخرين

في ظروف أخرى , وهذا في المسائل الفرعية وليس في أصل العقيدة ولذلك جاءت الشرائع السماوية وأحكام الحلال والحرام مواكبة لأحوال الأمم والمجتمعات.

ـ[أريج]ــــــــ[05 - 11 - 2010, 03:31 م]ـ

وهذا قول نأخذ به

كما تأخذون بقول من تفضلتم بذكرهم من فضلاء أهل العلم

فليس لكم علينا من سبيل ملامة بعد هذا ..

أحسنتم بارك الله فيكم

فليأخذ كلّ منا بالفتوى التي يطمئن إليها قلبه ما دامت صادرة عن عالم جليل ثقة،

ولا ينكر بعضنا على بعض ولا يلوم بعضنا بعضا

ويشهد الله أنني لم أكتب ما كتبت تعصّبا ولكن

إنصافا لداعية مسلم فاضل قد يظنّ الناس

به شرّا

ومن أجل هذا أيضا ( http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=44&ID=56)

أستغفر الله لي و لكم و للمؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات

وصلى الله و سلّم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه

ـ[همبريالي]ــــــــ[05 - 11 - 2010, 05:18 م]ـ

أحسنتم بارك الله فيكم

فليأخذ كلّ منا بالفتوى التي يطمئن إليها قلبه ما دامت صادرة عن عالم جليل ثقة،

ولا ينكر بعضنا على بعض ولا يلوم بعضنا بعضا

ويشهد الله أنني لم أكتب ما كتبت تعصّبا ولكن

إنصافا لداعية مسلم فاضل قد يظنّ الناس

به شرّا

ومن أجل هذا أيضا ( http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=44&ID=56)

أستغفر الله لي و لكم و للمؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات

وصلى الله و سلّم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه

جزاك الله خيرا

على أدب الحوار وأدب الرد

نعم الرأي ما تفضلت به

لا أراك الله سوءا أختي الكريمة

ـ[السلمي الجزائري]ــــــــ[05 - 11 - 2010, 06:29 م]ـ

كما أرى-وربما أكون مخطئة- أن الحق ليس واحدا وإنما يتعدد فقد يكون معك الحق في زمانك وظرفك ومكانك , ويكون نقيضه حقاً أيضا عند آخرين

أما مسائل الشرع فلا تعدد للحق فيها وإنما قد يخفى الحق على المجتهد في مسألة ما

وهذا ما قرره العلماء وللتدليل على ما ذكرت:

للعلامة الألباني كلام نفيس في المسألة في مقدمة كتابه الشهير {صفة صلاة النبي:=} تكلم فيه عن ما شاع من أن كل مجتهد مصيب فليراجع.

وهذا في المسائل الفرعية وليس في أصل العقيدة ولذلك جاءت الشرائع السماوية وأحكام الحلال والحرام مواكبة لأحوال الأمم والمجتمعات.

حصر الإختلاف في غير مسائل العقيدة ليس عليه دليل بل مناقض لمسألة الإجماع في مسائل العبادات والمعاملات

فمثلا أجمع العلاماء على سنية السحور كما قرره الحافظ ابن حجر في {فتح الباري} فلا يصدرن شخص عن قولهم زاعما وجوبه مستدلا بظاهر قول النبي:=: {تسحروا فإن في السحور بركة} وأن الأمر للوجوب كما يدل عليه ظاهر هذا الحديث ..

وفق الله الجميع لمراضيه

ـ[رؤبة بن العجاج]ــــــــ[06 - 11 - 2010, 12:28 ص]ـ

على أي أساس تأخذون به؟

اجتهادا منكم في طلب الحق الذي تطمئنون إليه , أليس كذلك؟

هوماكنت أقصده من اجتهاد د. طارق السويدان , وليس الاجتهاد الخاص المعروف في علم الفقه.

أنا وأنت والدكتور طارق مقلدون عامة

لسنا من أهل العلم الذي يحق لنا فيه الإجتهاد

إنما نأخذ بفتوى أهل الذكر بما نراه موافقاً للذي عليه هدى الله ,

ولهدى الله رجال لهم سمتهم وهديهم تعرفهم عامّة المسلمين قبل خاصتهم

ومن جعل الكتاب والسنّة محجّته بفهم السلف الصالح

علم يقيناً من هو أهل الإجتهاد ممن ليس له بأهل

كيف بأهل عصرنا لو كان بينهم جهم بن صفوان و عمرو بن عبيد والجاحظ وأحمد بن دؤاد و وواصل بن عطاء

وهم من هم من أئمة الضلالة والتعطيل والقائلين بالكفر الصراح!

وهم مع هذا تميزوا بسحر البيان وقوة المنطق وبعضهم كان ممن يطيلون القيام ويكثرون الصيام!

فليس صلاح المقصد بدليل على سلامة منهج الرجل أو صحة اجتهاده

إنما المعتبر والمحك في موافقة اجتهاده الذي يدين الله به

ويجهر على كل منبر بتبيانه لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

ومن هذا القبس توقّدت فكرة هذا الموضوع ..

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير