تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[الأدب في مواجهة الإرهاب]

ـ[د. سليمان خاطر]ــــــــ[05 - 12 - 2010, 11:08 ص]ـ

العام القادم

جامعة الإمام تنظم مؤتمر الأدب في مواجهة الإرهاب

http://www.imamu.edu.sa/PublishingImages/persons%20and%20characters/content/Dr_AbdallaAbaAlkhail.jpg

الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل

تنظم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة بكلية اللغة العربية مؤتمراً بعنوان (الأدب في مواجهة الإرهاب)، خلال الفترة من 27 - 29/ 4/1431هـ

أعلن ذلك معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، وأفاد بأن الموافقة السامية صدرت من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز-حفظة الله- على تنظيم الجامعة لهذه الندوة والتي تهدف إلى بيان اثر الأدب في خدمة المجتمع، وإبراز اثر الأدباء في نشر ثقافة التسامح، وإبراز الوجه الحقيقي للأديب المسلم.

وقال معاليه أن المؤتمر يناقش عدداً من المحاور هي: الأدب وثقافة المواطنة، و الأدب وثقافة الأمن، و الأدب وثقافة العنف، و الأدب وثقافة الحوار، و الأدب وآثار الإرهاب على التنمية.

المصدر هنا

http://www.imamu.edu.sa/news/Pages/news_15-6-1430_1.aspx

أسأل الله أن يوفق أهل الشأن وفرسان الميدان من الفصحاء للمشاركة في هذا المؤتمر المهم؛ ليجلوا للعالم مواقف الصدق والحق والحقيقة في هذه القضية الشائكة التي يتهم فيها الإسلام وأهله فيها بالباطل والزور والكذب المتعمد من قبل وسائل الإعلام التي أصبحت تقلب الحقائق. والله المستعان.

ـ[لاجئ1]ــــــــ[05 - 12 - 2010, 11:42 م]ـ

معذرة أيها الفاضل

أقدر هدفك النبيل في نقل الخبر والترويج للمؤتمر

أما أنا فما زلت أنتظر مؤتمرا حول أدب المقاومة

ما زلت أبحث عن مؤتمر يبحث عن الأدب النادر في مواجهة الظلم والاستبداد

في مواجهة القهر والقمع، في مواجهة الكبت والحرمان.

لسنا إرهابيين وليتنا نكون،

لو كنا إرهابيين لما تجرأ علينا الأوباش والأراذل ونعتونا بالإرهاب

لو كنا أقوياء ما زوّر الظلمة الحقيقة

تأمل معي يا دكتور أنت والأفاضل كلمات الشاعر فيصل بن محمد الحجي وهو يقدم لقصيدة له بعنوان: آمنت بالإرهاب ففيها يضع النقاط على الحروف:

"العالمُ الإسلامي يعاقبُ الآن بتهمة الإرهاب .. والعقوبات متنوعة .. والحربُ أحد أنواعها .. ومن ينعم النظر في حقائق الأمور يكتشف أن الذنب الحقيقي للعالم الإسلامي هو: أنه ضعيف .. لا يقدر على الإرهاب ولا يجيده .. ولو كان يجيد الإرهاب لما تجرأ الأعداء على احتلال أراضيه وارتكاب المجازر فيها .. والواجب علينا: أن نكون أقوياء نجيد الإرهاب حتى نكون أمة مرهوبة الجانب .. وإلى هذا وجّهنا الله –سبحانه وتعالى- في القرآن الكريم حيث يقول: (وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل تُرهبون به عدو الله وعدوكم –الأنفال 60) وهكذا يكون إرهابنا ضد الظلمة والمعتدين وليس ضد الأبرياء والمساكين .. ومن يقرأ وصية الخليفة الراشد إلى قائد جيشه يجد قوله:

(إني موصيك بعشر: لا تقتلنّ امرأة ولا صبياً ولا كبيراً هرِماً.

ولا تقطع شجراً مثمراً.

ولا تخربنّ عامراً، ولا تعقرنّ شاةً ولا بعيراً إلا لمأكلةٍ ..

ولا تُغرقنَّ نخلاً ولا تحرقنّه.

ولا تغلّوا ولا تَجبُنوا).

فهذه الوصية التي تحفظ حقوق الإنسان والحيوان والنبات والبنيان أيكون أصحابها إرهابيين؟ ويكون "شارون" رجل سلامٍ وهو الذي دمّر البيوت على رؤوس أصحابها وقتل العَجَزة والنساء والأطفال؟ .. وهل ننسى ما جناه المجنون في جنين؟ "

لسنا في قفص الاتهام يا سادة

فليقولوا ما يقولون

أعدوا لتكونوا أمة مرهوبة تخشاها الأمم وتحسب لها ألف حساب

وتقبلوا تحيات لاجئ

التوقيع: لاجئ

ـ[الحُميراء]ــــــــ[06 - 12 - 2010, 12:03 ص]ـ

جزاك الله خيرا على نقل الخبر ...

ـ[أبومحمدع]ــــــــ[06 - 12 - 2010, 12:12 ص]ـ

السلام عليكم

الحديث ذو شجون (د سليمان).

مشكلتنا حتى اللحظة في حد كل مصطلح.

ما حد المقاومة؟ ما حد الإرهاب؟.

عندما تقدم الأنظمة نظرة صحيحة لكليهما حينها يكون الحديث عن محاربة ما يسمى (إرهابا).

أيها الكرام كما أن الخروج عن الحاكم الشرعي (الذي رضيته الأمة لها حاكما طوعا لا كرها) إرهاب.فتجويع الشعوب و تجهيلهم و ضربهم بالعصا أو حجبهم في الغياهب متى ما قالوا:نريد أو لا نوافق!!! إرهاب أيضا.

من أراد أن يقضي على الإرهاب عليه أن يصدق في تشخيصه أولا.ولا يبرئ طرفا أيا كان إن كان له يد فيه.

في هذا التشخيص يتساوى الراعي والرعية.

إن لم يكن ذلك فلن يعدو الأمر أكثر من ضحك على أذقان الأمة ولن يأمن على نفسه أحد ... سيطال الشر الجميع من الأدنى إلى الأعلى.

وما دمنا أيضا نأخذ من الأمم المتحدة ومشغليها حد مصطلح الإرهاب فلا محالة سنقول إن من دافع عن أرضه وعرضه خارج على القانون (إرهابي).

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير