تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[جهاز الهيئة وسيلة هدم أم بناء]

ـ[زخات مطر]ــــــــ[08 - 05 - 2009, 04:26 ص]ـ

: rolleyes:

قرأت كما قرأ الجميع في صحفنا السعودية تلك الانتقادات والفضائح التي تنشر عن

جهاز الهيئة من ضرب وتهجم على الناس في كل قضية يكون الطرف الملام هو جهاز الهيئة

ولكن هل هل فكرنا يوما فيما يكتب او يقال هل هو صحيح أم اختلاق.؟

لابد أن يكون نصب أعيننا أن من رأى ليس كمن سمع.!

وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساوئا

"

هل فكرنا يوما لماذا أنشئ جهاز الهيئة "ولأي غاية "

لا حظ أن الهيئة منذ انشائها محيت كل أمجادها وصارت محط انتقاد

بسبب بعض القضايا التي شاعت.؟

ذكرنا مساوئها ونشرناها فمن يسجل للهيئة أمجادها

من يذكر مايفعلونه في الخفاء وينشرون ربما أخطاء ليست حقيقية وربما تكون تصرفات اقتضاها الموقف

سأطرح لكم الموضوع من وجهة النظر التي أراها

ولعل البعض لا يروقه كلامي لكنني أخاطب العقل والعقل فقط لا اللعواطف والانفعالات التي تثير زوبعة تنتهي باصابتنا بالدوار لا أكثر

منذ أن انفتحنا عن الغرب ونحن ننبهر ونعجب بحضارتهم المادية ولكن ألا ننظر إلى الجانب المظلم من حضارتهم المبهرة لنا أليس لديهم مساوئ أليست لديهم عيوب لماذا لاينشرون فضائحهم على الملأ ويبحثون من الأخرين على الاصلاح ن عاش في ديارهم يعرف ذلك لكنه سينقل لنا فقط الحرية التي عشقها منذ ان وطئت قدماه ديارهم.

حينما ننظر لكأس نصف ملوءة بالماء اننظر إلى الجانب الممتلئ أم الجانب الفارغ

نحن ننظرإلى الجانب الفارغ دائما ننظر إلى الجانب الناقص نبحث عن القصور لأنه لا يرضينا إلا الكمال ولم ولن نسعى إليه.

في رؤيتنا لمجتمعنا السعودي نسعى دائما للبحث عن السلبيات عن القصور عن الفضائح والمثيرات والقنوات لم تقصر حققت لفضائحنا العالمية ونشرتها على الملأ ومن حبهم وكرمهم يناقشون موضوعاتنا ويبحثون لنا عن حل

لماذا انحن عاجزون عن التفكير عن إيجاد حل لا لكن نحن الذين اعطيناهم رقابنا ومفاتيحنا فجلدونا وفضحونا.

كلنا رجالا ونساءا نشاهد تجاوزات

في أحد أسواق الرياض رأيت ولدا -ولن اطلق عليه شاب- في 13 من عمرة هو وصديقة يتسكعان بالسوق

يقف الأول بالقرب من احد الفتيات المارات يحدثها لكنها لم تلقه بالا فهو من وجهة نظرها "بزر" ويعاكس

لم أرى وجهها ومدى تبرجها لكنها لا نعترض في أنها بزينتها جرأته على ذلك

على باب الجامعة كم فتاة تخرج مع شاب في وسط الزحام الساعة 12 وفي وضح النهار دون خيف حتى من الناس

وتقبض عليها الهيئة

على باب الجامعة كم فتاة نراها تغطي وجهها بغطاء شفاف لتلفت النظر.

كم طالبة تم القبض عليها مع صديقتها في دورة المياه

الاشارة الحمراء تقف بجوارنا سيارة بها شباب متلثمون وصوت الغناء عاليا يصدح يفتح الشباب ابواب السيارة ليرقصون على صوت الاغاني.

اصبحنا نشاهد مشاهد مقززة في الشوارع رجال يرتدون الكت والشورت ونساء كاشفات عن وجوههن

هذا ونحن لم نتحدث عن موضات الشعر وصبغه

شيئ مؤسف فعلا ان ينحى شبابنا وبناتنا هذا المنحى المخزي ظانين أن هذا تطور وحضارة

كم نشاهد من المظاهر نريد النصح نريد التوجيه ونعجز عن ان نرتقي بتغييرنا للمنكر عن الدرجة الأضعف وهي انكار بالقلب لم نقوى حتى على الكلام

لكن جهاز الهيئة هو صوت تلك الجماهير التي ترغب في النصح والخوف يمنعها من مجرد المحاولة.

هو لي ولك هو صوت من يتقزز من كل مظاهر الشذوذ التي بدأت تطغى على السطح

من بعض المظاهر التي أراها ومن شدة غيضى تمنيت لو أن السلطة بيدي على تلك البنت أو ذاك الولد فاضربه حتى يرتدع فلم يعد اللين ينفع مع هؤلاء.

كلنا يخطئ وكلنا يطمح للكمال لكن علينا أن نكون متفائلين فكل مجتمع فيه سلبيات وايجابيات لكننا العرب ننظر دائما لسلبياتنا ونقارنها بإيجابيات الغرب وليس ذلك من العدل فسلبياتهم مقابل سلبياتنا هذا هو العدل والانصافلنكن واقعيين لدينا كل سبل النجاح فلماذا لانحاول ونجرب استغلال طاقتنا في الخير والاصلاح

جهاز الهيئة هو صوتي وصوتك صوت الحق فلا تساهم في إطفائه أو اخماده ففي فعلهم الخير الكثير ولا خير فينا ان لم ينصح بعضنا بعضا وحتى نقطع الطريق على الاخرين الزاعمين للاصلاح ففينا الخير لا فيهم

اعتذر عن الاطالة لكن كلمة حق اقولها في جهاز أحسب والله حسيبه أن فيه الخير الكثير لكن لسبب ما لم نرى الا وجهه المظلم

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير