تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فحافظ وصن محارمك ... والغيرة .. محمودة ... بحدود) .. ولا يغررك من يقول: متشدد ... أو متحجر ...

أو رجعي ..

وأعظم من ذلك الغيرة على الدين والقيم والمبادئ .. ولا يغررك ثم يغررك من يمنحك الألقاب والشعارات البراقة ..

الجراد ..

ذلك الذي لا يدع أخضرا، إلا أكله .. ولا مزروعا، إلا أتلفه ...

وفيه قيل (أحطم من الجراد ... ) و (أفسد من الجراد) و (غوغاء الجراد (

فإياك أن تأخذ من الجراد صفة الفساد ... فهناك من لا يدخل مكانا .. إلا ويعم فيه الفوضى ... ويهلك الألفة ... وينشر الضغينة.

وقد يُشَبَه بالجراد، الشخص النحيف الذي يأكل كثيرًا، لكن لا يظهر على محياه ألبته ...

فالجرادة تأكل ولا تسمن ...

الضب

إذا شبهك أحد بالضب فانظر، هل يفهم حديث العرب وأيامهم .. إن لم يكن كذلك .. فربما قصد خشونتك .. وجلافتك ..

لكن العربي .. يقصد أنك شخص محيّر .. تدخله من جهة وتخرجه من أخرى ..

الحمام

يُرمز بها الآن للسلام ..

ولأننا مسلمون فالأمن عندنا لحمام مكة .. فيقال: آمن من حمام مكة .. وهذا من شرف المكان ..

لكن الحمامة .. , ضربوا المثل بأنها خرقاء .. ولا تحسن الصنيع ... فيقال: أخرق من حمامة ..

والسبب: أنها لا تتقن بناء عشها ..

وأرى عدم صحة هذه المقولة .. إذ أن عشها يتسم بالإتقان .. وروعة التصميم ..

الحصان

المركوب المهاب ... فهو رمز للفخر والمجد عند العرب ..

والقوة .. والسرعة .. والدخول في السباق.

فأي مضمار يجعلك تضاهي الحصان سرعة .. وسبقا ..

وأي مجال تكون للعروبة والإسلام فخرا ..

أليس مجال المسارعة في الخيرات ... وابتغاء ماعند الله ...

كن كالخيل ... معقود في نواصيها الخير ...

البغاث ...

هو طير صغير .. وليس حقير .. لكنه لايؤبه، به .. فليس كالنسر والعقاب .. وما شابهه

فإذا كنت صغيرا سنا أو قدرا .. فلا تنازل الكبار .. وتضاهيهم ..

وإياك إياك .. فقد يقال عنك: إن البغاث بأرضنا يستنسر ..

الغراب

قد تستغرب إذا علمت .. أن الغراب .. بعد أن سبرته العرب .. عرفتْ أنه يقوم من نومه مبكرا، فكيف بنا، إذا طاب النوم بعد الفجر .. وامتد إلى آذان الظهر ...

أيكون الغراب ... أفضل منا .. كما كان أفضل من قابيل حين دفن أخاه الغراب ....

الغراب كذلك ... ينتقي أطايب التمر وأجوده ... فيقال: وجد تمرة الغراب ...

ألستُ أنا وأنت .. أولى بأن ننتقي أطايب الكلام .. .. وتكون الكلمة في فمنا كالتمرة في فم الغراب!!!

الذباب

حقارة ... وقذارة

لا أحد يستلطف الذباب ... ولا من أحد لا يهشه عن أنفه ...

لكن من الناس ... من يأخذ من أشد صفاته قذارة فينتظر الهفوة والخطأ وينشرها .. ويحب الشماتة ..

نعوذ بالله

ومن صفاته .. الجرأة .. والجرأة ليست هنا الشجاعة .. بل الوقاحة فيقولون: أجرأ من ذباب ..

كما انبعث أشقى القوم .. ووضع سلا الجزور فوق ظهر النبي صلى الله عليه وسلم .. وانبعث أشقى قوم صالح .. وقتل الناقة ..

وللذباب صفة الطيش .. والتهور .. فالحلم الحلم ...

كما أن التفاهة ... رمزه ... فاسمو بنفسك ...

فراشة ..

حركة ونشاط ... وتنقل .. وإتقان,,,

فهل أخذت منها خفة الحركة ... وروعة المحيّا

يقول العرب: أخف من فراشة.

وأضيف أنها تتصف بالطيش ..

النحلة

تمثل روح الجماعة .. وحب العمل .. .

خلايا منظمة .. وإدارة ثابتة .. تصميم جيد للخلية .. مذاق رائع للشهد ...

شفاء ... وعلاج ...

تلك النحلة .. فهل نأخذ صفاتها. .

كن شفاء لمن حولك .. امسح دمعة الحزين .. ورأس اليتيم ... وانهض بالمحطم ... وانتشل الغريق ...

كن مع الجماعة كعضو فاعل مؤثر ... حتى لو جعلوك في نهاية الصف .. مادام العمل مما يرضي رب العباد .. " فإن كان في الساقة كان في الساقة "

قد تنتقم النحلة .. وتلسع .. لكن إذا اقترب منها أحد .. وآذاها ...

أليست هذه صفة رائعة أيضا ..

الذئب

دهاء .. وذكاء. . وتحايل

فإذا ناقشك .. من يريد الذلة لك أو الدنية لدينك .. فكن ذئبا و لا تجعله يمسك عليك خطأ ...

ولا تستخدم دهاءك إلا في مرضاة خالقك ...

والذئب رمز للعقوق .. فإذا جُرح ذئب، إلتهمته الذئاب.

الثعلب

رمز المكر ... والخديعة .. والالتفات للطعن من الخلف ... والمراوغة

وإياك إياك وصفة الغدر ...

حين يتفرق الناس وقد كانوا جماعة ... من شخص همه نقل الكلام .. أو بث الفرقة، لحسد في نفسه ...

الكلب

وفيّ .. ويحب صاحبه .. ويألف العشرة .. ولا ينساها ..

أليس أفضل من صحبة بعض بني البشر؟؟

لكن ... إياك بصداقاتك ومعاملاتك مع الناس .. أن تدخل أنفك في أمور لا تعنيك ... فالكلب .. يلغ في الإناء الذي عنده ... ويقولون لمن ديدنه ذلك": أولغ من كلب"

فكن متزنا ..

وللحق أقول ..

أن الحيوانات في كثير من الأحيان أفضل صحبةً من بني البشر

....................................

نقلاً عن أحد المنتديات جزى الله كاتبه والقائمين عليه خيرا

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير